ما المقصود بمرض التوحد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ٢٩ مارس ٢٠١٨
ما المقصود بمرض التوحد

تعريف التوحد

يُعرف التوحد (بالإنجليزية: autism) بأنّه اضطراب في النمو والتطوّر، ويؤدّي إلى صعوبة التفاعل الاجتماعيّ، وتكرار الطفل لأنماط محدّدة من الأفكار والسلوكات،[١] كما يُعرف بأنّه اضطراب عصبيّ يؤثر على وظائف الدماغ، ويصيب الأطفال ما دون ثلاث سنوات، حيث يؤثّر على التواصل الاجتماعيّ غير اللّفظي، وعلى ممارسة الأنشطة الترفيهيّة الخاصة بالأطفال، مثل: اللعب والمزاح،[٢] كما يشمل الاضطراب مجموعةً واسعةً من الأعراض التي تظهر على الطفل، ومن الأسباب المؤدّية للإصابة بالتوحّد هي اضطرابات طيف التوحد التي تسبّب أيضاً متلازمة أسبرجر، واضطرابات الطفولة، واضطرابات النمو.[٣]


أنواع اضطرابات طيف التوحد

اضطراب التوحّد

يُشير اضطراب التوحد إلى مشاكل في التفاعل الاجتماعيّ، والتواصل مع الآخرين، واللعب التخيّلي.[٤]


متلازمة أسبرجر

تُصيب متلازمة أسبرجر (بالإنجليزية: Asperger's syndrome) الأطفال، حيث لا يعانون من مشاكل في الكلام، ويمكنهم الحصول على المتوسط الطبيعي أو نقاط عالية في اختبارات الذكاء، ولكنهم يعانون من مشاكل اجتماعيّة، وقلّة اهتمامهم الشخصيّ بأمور عديدة، كالأطفال المصابين بالتوحّد.[٤]


الاضطرابات النمائيّة الشاملة

يُعرف هذا الاضطراب باسم التوحّد غير النمطيّ (اختصاره: PDD)، حيث يُصيب فئةً من الأطفال الذين يمتلكون اضطراب التوحّد، ولكن لا تنطبق على الفئات الأخرى من أنواع طيف التوحد.[٤]


اضطراب الطفولة التراجعيّ

(بالإنجليزية: Childhood disintegrative disorder) يُعتبر هذا الاضطراب نادراً، حيث يتطوّر الأطفال المصابون به بشكل طبيعيّ لمدّة سنتين على الأقل، ثمّ يفقدون معظم مهارات الاتصال الاجتماعي.[٤]


مضاعفات اضطراب التوحد

يمكن أن يؤدّي التوحّد إلى العديد من المضاعفات، ومنها:[٥]

  • المشاكل الحسيّة: يمكن أن يعاني الطفل المصاب بالتوحّد من مشاكل حسيّة، مثل: الانزعاج من الضوضاء الصاخبة، أو الأضواء الساطعة، وقد لا يستجيب الطفل لأيّ إحساس على الإطلاق، مثل: الحرارة، أو البرودة، أو الألم.
  • النّوبات: يمكن أن يُصاب الطفل بنوبات تبدأ غالباً في مرحلة الطفولة أو المراهقة.
  • التعرّض لمشاكل نفسيّة: يمكن أن يشعر الطفل بالاكتئاب، والقلق، وتقلّب للمزاج، وتهوّر في السلوك.
  • ضعف عقليّ: قد يُصاب الطفل باضطرابات عقلية، وقد تحدث هذه الاضطرابات بسبب خلل في الكروموسوم X.
  • تصلّب الأنسجة: قد يُصاب الطفل بحدوث تصلّب جلديّ بشكل نادر، حيث يتسبّب بحدوث أورام حميدة في أعضاء الجسم، ووفقاً لتقارير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها فإنّ العلاقة بين التصلّب الجلدي والتوحّد غير واضحة، ومع ذلك فإنّ معدلات الإصابة لدى الذين يعانون من مرض التصلب أعلى بكثير من غيرهم.
  • مضاعفات أخرى: يمكن أن يظهر على الطفل بعض التصرفات العدوانيّة، وعادات أكل ونوم غير عاديّة، ومشاكل هضمية.


مساعدة طفل التوحد

يمكن مساعدة طفل التوحد من خلال الكشف المبكر عن إصابته باضطرابات التوحّد، حيث يمكن مساعدته من خلال العمل الجماعيّ من قِبل المتخصصين، مثل: الطبيب، والمعلم، والمعالج الوظيفي، ومعالج النطق، وأيضاً الأخصائيّ النفسي، ومن الجدير بالذّكر أنّه لا يتواجد علاج محدّد للتوحد، وبالتالي يمكن مساعدة الطفل على تعلّم وسائل الاتصال الفعّال، أو تعلّم لغة الإشارة، أو كيفية مشاركة اللّعب مع الآخرين، كما أنّه يمكن للطفل الذي يعاني من أعراض خفيفة أن يتخرّج من المدرسة الثانوية، أو حتى التسجيل في الكليات، ولكنّه يحتاج دائماً إلى المساعدة من الآخرين، لهذا يُنصح بضرورة توفير دعم وتفاهم العائلة والأصدقاء لطفل التوحّد.[٦]


المراجع

  1. "autism", www.en.oxforddictionaries.com, Retrieved 5-3-2018. Edited.
  2. "What Is Autism?", www.medicalnewstoday.com,30-3-2016، Retrieved 5-3-2018. Edited.
  3. "Autism spectrum disorder", www.mayoclinic.org,6-1-2018، Retrieved 5-3-2018. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Understanding Autism -- the Basics", www.webmd.com, Retrieved 5-3-2018. Edited.
  5. Julie Roddick (9-12-2016), "Autism Complications"، www.healthline.com, Retrieved 26-3-2018. Edited.
  6. Rhonda S. Walter, MD, "Autism"، www.kidshealth.org, Retrieved 5-3-2018. Edited.