ما علاج مسمار القدم

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٣٣ ، ١٤ مارس ٢٠١٩
ما علاج مسمار القدم

مسمار القدم

يُعرف مسمار القدم بمسمار اللحم، وهو عبارة عن طبقة سميكة من الجلد تتشكّل في المناطق التي تتعرّض للضغط المفرط، ويعرف المصطلح الطبي لزيادة سمك الجلد بفرط التقرن (بالإنجليزية: Hyperkeratosis)، وتجدر الإشارة إلى أنّ مسمار اللحم يظهر على أجزاء من القدمين، والأصابع أحياناً، ومن الأماكن الشائعة لتكوّن مسمار اللحم الجزء السفليّ من القدم، وفوق القوس المشطي (بالإنجليزية: Metatarsal arch)، والجزء الخارجي من الإصبع الخامس للقدم وهو الإصبع الأصغر الذي يحتك كثيراً بالحذاء، وبين الإصبعين الرابع والخامس للقدم، ويمكن أن تكون مسامير اللحم صلبة وهي الأكثر شيوعاً مقارنة بالنوع الآخر من مسامير اللحم الطرية والتي تتكوّن بين أصابع القدم غالباً، وتكون بيضاء وطرية، وغالباً ما يكون مسمار اللحم مؤلماً، حتى وإن كان صغيراً.[١]


علاج مسمار القدم

يعتمد علاج مسمار القدم على التخلص من المُسبّب للضغط والاحتكاك على الأقدام، وذلك من خلال ارتداء الأحذية المناسبة، واتخاذ تدابير الرعاية الذاتية الأخرى، وقد تُستخدم بعض العلاجات في حال استمرار وجود مسمار القدم أو اشتداد ألمه على الرغم من الرعاية الذاتية، ومن هذه العلاجات ما يلي:[٢][٣]

  • التشذيب لإزالة الجلد الزائد: تتم إزالة الجلد الزائد من قبل الطبيب باستخدام مشرط، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب تجنّب إزالة الجلد الزائد دون مساعدة الطبيب، لأنّ ذلك قد يؤدي إلى الإصابة بالعدوى.
  • أدوية إزالة المسامير: يمكن استخدام حمض الساليسيليك (بالإنجليزية: Salicylic acid) للمساعدة على تليين الطبقة العليا من الجلد الميت للتمكن من إزالتها بسهولة، ويتوفر هذا الحمض بعدة أشكال صيدلانية منها: السائل الذي يستخدم مع قطارة، والجل، واللصقات، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تجنّب المنتجات التي تحتوي على حمض الساليسيليك إذا كان الشخص يعاني من مشاكل في الدورة الدموية مثل مرضى السكري، والأمراض الشريانية المحيطية، أو الاعتلال العصبي المحيطي، وذلك لأنّها تزيد من خطر تلف البشرة، والأعصاب، والأوتار، كما ينبغي تجنّبها في حال تشقق الجلد حول مسامير اللحم، كما أنّ حمض الساليسيليك يمكن أن يُسبّب الضرر للجلد المحيط بمسمار اللحم، وللحدّ من ذلك يمكن استخدام جل البتروليوم، أو الفازلين، أو البلاستر لتغطية الجلد حول مسمار اللحم ومنع ملامسة حمض الساليسيليك للجلد السليم، كما يُوصى بقراءة التعليمات بعناية قبل استخدام المنتجات المختلفة لحمض الساليسيليك واستشارة الطبيب أو الصيدلاني في حال عدم التأكد من المنتج المناسب، وقد يُوصى باستخدام حجر الخفاف، أو مبرد الأظافر، أو ورق الصنفرة لتسهيل إزالة الجلد الميت قبل استخدام حمض الساليسيليك.
  • حشوات الأحذية: يمكن استخدام حشوات الأحذية في حال تشوّه القدم لمنع تكون مسامير اللحم المتكررة.
  • العملية الجراحية: قد يُوصي الطبيب بالجراحة لتصحيح ترتيب العظام التي تُسبّب الاحتكاك وذلك في حالات نادرة.
  • المنتجات الخاصة لعلاج مسمار اللحم: ومنها ما يلي:
    • كريمات خاصة لترطيب الجلد السميك.
    • اللصقات الواقية من مسامير اللحم.
    • الحشوات اللينة.
    • الأسافين الصغيرة التي توضع بين أصابع القدم للمساعدة على التخفيف من مسامير اللحم الطرية.
    • أسافين السيليكون التي تعمل على إعادة توزيع الضغط على مناطق القدم.
  • العلاجات المنزلية: يمكن علاج مسامير اللحم في المنزل باتباع النصائح التالية:[٤]
    • نقع مسمار اللحم في الماء الدافئ لمدة تتراوح من 5 إلى 10 دقائق أو حتى يصبح الجلد طرياً.
    • استخدام مبرد الأظافر أو حجر الخفاف، وذلك بوضع حجر الخفاف في الماء الدافئ، ثم استخدام الحجر لبرد مسمار اللحم من خلال حركات دائرية أو جانبية لإزالة الجلد الميت، ومما ينبغي التنبيه إليه الحرص على عدم إزالة الكثير من الجلد لأنّ القيام بذلك يمكن أن يُسبّب النزيف والعدوى.
    • استخدام غسول مرطب أو كريم على المنطقة يومياً، وخاصةً التي تحتوي على لاكتات الأمونيوم (بالإنجليزية: Ammonium Lactate)، أو اليوريا (بالإنجليزية: Urea) إذ تساعد هذه المكونات على تلطيف الجلد تدريجياً.
    • قص الأظافر بشكلٍ دائم، إذ إنّ الأظافر الطويلة جداً تساعد على تكوّن مسامير اللحم.


مراجعة الطبيب

تنبغي مراجعة الطبيب في الحالات التالية:[١]

  • ظهور مسامير اللحم المزعجة التي لم تستجب لحمض الساليسيليك وتقليم الأظافر.
  • الحاجة إلى أجهزة تقويم العظام، لإعادة توزيع الوزن على الأقدام أثناء المشي، بحيث يقل الضغط الناتج عن عظام القدم على مسامير اللحم.
  • المعاناة من هشاشة الجلد أو ضعف الدورة الدموية في القدمين نتيجة الإصابة ببعض الأمراض، مثل مرض السكري أو مرض الشرايين الطرفية.
  • ظهور علامات العدوى مثل زيادة الألم، وظهور القيح، والانتفاخ، والاحمرار.


أسباب مسامير القدم وعوامل الخطورة

يُعدّ الضغط والاحتكاك سبباً لتكوّن مسامير اللحم، وفيما يلي بعض مصادر هذا الضغط والاحتكاك:[٥]

  • ارتداء الأحذية غير المناسبة: تُسبّب الأحذية الضيّقة والكعب العالي الضغط على مناطق من القدمين، كما أنّ الأحذية الواسعة بشكلٍ كبير تساعد على احتكاك القدم مراراً وتكراراً نتيجة انزلاقها في الحذاء.
  • عدم لبس الجوارب: يمكن أن يسبب ارتداء الأحذية والصنادل دون جوارب احتكاك القدمين.
  • أدوات اللعب أو العزف أو استخدام الأدوات اليدوية: يمكن أن تنتج مسامير اللحم على اليدين نتيجة الضغط المتكرر بسبب استخدام الآلات، أو الأدوات اليدوية، أو حتى الكتابة.
  • إصبع القدم المطرقية: (بالإنجليزية: Hammertoe) وهو تشوه في إصبع القدم، يتغير شكله بحيث يشبه شكل المخلب.
  • الورم الملتهب أو الوَكْعَة: (بالإنجليزية: Bunion) ويُعرّف على أنّه ظهور نتوء عظميّ على مفصل الإصبع الكبير للقدم.
  • تشوهات القدم الأخرى: يمكن أن تسبب بعض التشوهات مثل النابتة العظمية الاحتكاك المستمر للقدم داخل الحذاء.


أعراض مسامير القدم

من أعراض مسامير اللحم ما يلي:[١]

  • مناطق سميكة وصلبة من الجلد.
  • نتوء دائري أو مخروطي يظهر على الجلد.
  • جفاف الجلد وتقشره.
  • الألم الذي يؤثر في المشي أو غيره من الأنشطة.


فيديو علاج مسمار القدم

بغض النظر عن سبب الإصابة بمسمار القدم، فالنتيجة واحدة، وهو ألم ينبغي التخلص منه. فما هي طرق علاج مسمار القدم؟ :


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Corns", www.medicinenet.com, Retrieved 3-3-2018. Edited.
  2. "Corns and calluses", www.mayoclinic.org, Retrieved 3-3-2018. Edited.
  3. "Corns and calluses", www.nhs.uk, Retrieved 3-3-2018. Edited.
  4. "How to treat corns and calluses", www.aad.org, Retrieved 3-3-2018. Edited.
  5. "Corns and calluses", www.mayoclinic.org, Retrieved 3-3-2018. Edited.