ما فائدة خل التفاح

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٣٢ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٨
ما فائدة خل التفاح

خل التفاح

يُعدّ خل التفاح (بالإنجليزية: Apple Cider Vinegar) من أكثر أنواع الخل انتشاراً في العالم، فبالإضافة إلى كونه استخدم قديماً كعلاج شعبي، فهو أيضاً يدخل في العديد من الاستخدامات المنزلية والطهي، ويتم إنتاج خل التفاح من عصير التفاح الطازج بواسطة عمليات تخمير وتحويل بطيئة تستغرق عدة شهور، ويتم فيها تكسير السكريات وتحويلها إلى كحول بواسطة الخمائر، ثم يتم تحويل الكحول بواسطة البكتيريا إلى حمض الخليك، أو ما يطلق عليه اسم حمض الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic acid)، حيث يعطي هذا الحمض الطعم الحامض والرائحة القوية للخل.[١][٢][٣]


فوائد خل التفاح

لخل التفاح فوائد صحية عديدة ومتنوعة، ومنها:[١][٤]

  • التخلص من رائحة الفم الكريهة: حيث يملك خل التفاح خاصية مضادة للبكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة وذلك لاحتوائه على العديد من المعادن بالإضافة إلى كونه حمضياً، حيث يمكن استخدام مزيج مكون من ملعقة كبيرة من خل التفاح مع ملعقة كبيرة من صودا الخبز لتنظيف الأسنان.
  • القضاء على البكتيريا الضارة: إذ يمتلك خل التفاح القدرة على قتل البكتيريا الضارة ومنع تكاثرها، وذلك لاحتوائه على حمض الأستيك، ولذلك فهو يستخدم كمادة حافظة للطعام، حيث إنّ له القدرة على منع تكاثر البكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli) في الطعام وإفساده، كما تم استخدامه عبر التاريخ لتنظيف الجروح وتعقيمها.
  • تقليل مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية: إذ تشير بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى قدرة خل التفاح على خفض مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية وغيرها في الجسم، مما يساعد على التقليل من معدلات ضغط الدم الذي يُعدّ من المسببات الرئيسة التي تؤدي إلى أمراض القلب والشرايين، إلاّ أن هذه الدراسات ما زالت غير كافية لإثبات ذلك على الإنسان.
  • تقليل مستويات السكر في الدم: فقد أشارت دراسات عدّة أن خل التفاح يُخفض مستويات السكر في الدم بعد الوجبات، كما أنه يُحسن من حساسية الإنسولين، ولذلك فهو مفيد للأشخاص المصابين بالسكري أو المعرضين لخطر الإصابة به، بالإضافة إلى أهميته للأشخاص الذي يرغبون بالحفاظ على مستويات طبيعية للسكر في دمهم، وتجدر الإشارة إلى أنه يجب توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل تناول كميات كبيرة من الخل بالتزامن مع استخدام الأدوية المخفضة للسكر في الدم.
  • تقليل دهون البطن والمساعدة على فقدان الوزن: فقد أظهرت إحدى الدراسات التي شارك فيها أشخاص يعانون من السمنة أن تناول خل التفاح بشكل يومي مدة ثلاثة شهور قد أدى إلى انخفاض دهون البطن وتقليل الوزن. بالإضافة إلى ذلك يزيد خل التفاح من الشعور بالشبع، وبذلك يساعد على تناول كمية أقل من السعرات الحرارية.
  • القضاء على فطريات القدم: إذ تشكل الخاصية الحمضية لخل التفاح بيئة غير ملائمة للفطريات، مما قد يجعله علاجاً طبيعياً لفطريات القدم دون أن يتسبب بأي أضرار للمنطقة المحيطة بالجلد والأظافر.
  • احتمالية التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: حيث أظهرت بعض الدراسات غير المؤكدة أنّ لبعض أنواع الخل ومنها خل التفاح القدرة على إبطاء نمو الخلايا السرطانية وتقلص الأورام، إلاّ أن هذه الدراسات ما زالت بحاجة إلى إثباتها وتأكيد نتائجها على البشر.


الأضرار والأعراض الجانبية لخل التفاح

على الرغم من الفوائد العديدة لخل التفاح، إلاّ أن تناول كميات كبيرة منه قد يسبب العديد من الأضرار والأعراض الجانبية، ومنها:[٥]

  • تآكل مينا الأسنان: حيث إن حمض الأستيك الموجود في الخل قد يضعف مينا الأسنان ويؤدي إلى تسوسها، كما أن خل التفاح كغيره من الأطعمة والمشروبات الحمضية يمكن أن يلحق الضرر بمينا الأسنان.
  • تأخير عمليات هضم الطعام في المعدة: إذ يساهم خل التفاح في الحفاظ على مستوى السكر في الدم عن طريق زيادة فترة بقاء الطعام في المعدة مما قد يزيد من تفاقم أعراض شلل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis) المرتبط بالأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول، ومن هذه الأعراض الانتفاخ والغثيان وحرقة المعدة.
  • حروق في الجلد: حيث إن الطبيعة الحمضية القوية لخل التفاح قد تسبب حروقاً عند ملامسته للجلد.
  • خفض مستويات البوتاسيوم: حيث سجلت إحدى الحالات لامرأة تبلغ من العمر 28 عاماً استخدمت 250 مليلتراً من خل التفاح المخفف بالماء مدة 6 سنوات، وقد عانت من انخفاض مستويات البوتاسيوم، وهشاشة العظام.
  • التهاب الحلق (بالإنجليزية: Sore throat): حيث إنّ حمض الأستيك الموجود في خل التفاح قد يسبب الحروق في الحلق عند الأطفال.[٣][٥]


بعض النصائح عند استخدام خل التفاح

توجد نصائح يجب اتباعها عند تناول خل التفاح، ومنها ما يأتي:[٥]

  • البدء بتناول كميات قليلة من خل التفاح، ثم زيادتها تدريجياً، وملعقتين كبيرتين كحد أعلى، أو ما يعادل 30 مليلتراً في اليوم الواحد.
  • تخفيف تركيز خل التفاح عن طريق خلطه بالماء وشربه باستخدام القشة، وذلك لتقليل تعرض الأسنان المباشر لحمض الأستيك.
  • شطف الفم بالماء بعد تناول خل التفاح، وذلك لتقليل الضرر لمينا الأسنان.
  • التوقف عن تناول خل التفاح عند الشعور بأي من أعراض الحساسية.


التفاعلات الدوائية مع خل التفاح

يؤدي تزامن تناول خل التفاح مع بعض الأدوية إلى حدوث بعض التفاعلات الدوائية، ومنها:[٦][٣]

  • الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin): فتناول كميات كبيرة من خل التفاح بالتزامن مع الإنسولين قد يؤدي إلى انخفاض كبير في مستويات البوتاسيوم في الجسم.
  • بعض أدوية أمراض القلب: حيث إنّ تناول كميات كبيرة من خل التفاح يؤدي إلى إنخفاض في مستويات البوتاسيوم، وبالتزامن مع استخدام هذه الأنواع من الأدوية قد يؤدي إلى زيادة الآثار الجانبية لها.
  • الأدوية المدرة للبول التي تستنفذ البوتاسيوم: إذ تمتلك بعض أنواع مدرات البول تأثيراً على مستويات البوتاسيوم مما يؤدي إلى تقليلها، حيث إن تزامن هذه الأدوية مع كميات كبيرة من خل التفاح قد يسبب انخفاضاً حاداً لمستويات البوتاسيوم في الجسم.


المراجع

  1. ^ أ ب Kris Gunnars, (15-3-2018), "6 Health Benefits of Apple Cider Vinegar, Backed by Science"، www.healthline.com, Retrieved 4-10-2018. Edited.
  2. Aaron Kandola (29-4-2017), "Does apple cider vinegar help people with diabetes?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-10-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Apple Cider Vinegar and Your Health", www.webmd.com, Retrieved 4-10-2018. Edited.
  4. Elizabeth Bowers, "8 Unexpected Ways to Use Apple Cider Vinegar"، www.everydayhealth.com, Retrieved 4-10-2018. Edited.
  5. ^ أ ب ت Franziska Spritzler, (10-8-2016), "7 Side Effects of Too Much Apple Cider Vinegar"، www.healthline.com, Retrieved 4-10-2018. Edited.
  6. "APPLE CIDER VINEGAR", www.webmd.com, Retrieved 4-10-2018. Edited.