ما هو الروماتويد وأعراضه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٩ ، ٢١ يونيو ٢٠١٩
ما هو الروماتويد وأعراضه

الروماتويد

يُشار أحياناً لأمراض الروماتويد (بالإنجليزية: Rheumatic diseases)، باسم الاضطرابات العضلية الهيكلية (بالإنجليزية: Musculoskeletal diseases)، وكما يُشير الاسم فإنّ هذه الأمراض تؤثّر في العضلات، والعظام، والأربطة، وفي الحقيقة يُشير مُصطلح الروماتويد للعديد من الأمراض التي يتجاوز عددها 200 مرض، منها النقرس (بالإنجليزية: Gout)، ومرض الذئبة (بالإنجليزية: Lupus)، ومُتلازمة شوغرن (بالإنجليزية: Sjogren's syndrome)، وكذلك التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis)، [١] ويُعرّف التهاب المفاصل الروماتويدي بأنّه مرض مناعي ذاتي يتسبب بالالتهاب، والتورّم، والألم داخل وما حول المفاصل، والأعضاء الأخرى.[٢]


أعراض الروماتويد

تشمل أعراض وعلامات الإصابة بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي عدّة أمور ترتكز مُعظمها في المفاصل، فتظهر بشكل مُتماثل على جانبيّ الجسم؛ أي أنّ ظهور الأعراض على مفاصل اليد اليُمنى غالباً ما يُصاحبه ظهور ذات الأعراض على مفاصل اليد اليُسرى وهكذا، كما أنّ هذه الأعراض تشتد أحياناً، وتغيب أو تقل شدتها في أحيان أخرى، ويمكن بيان هذه الاعراض كما يأتي:[٢]

  • الشعور بالألم والتصلّب في أكثر من مفصل.
  • عدم الثبات أثناء المشي.
  • الشعور العام بالتعب.
  • تشوّه المفاصل.
  • فُقدان المفاصل قدرتها على العمل والحركة.
  • فُقدان الوزن.
  • الحمّى.


أسباب الروماتويد

يحيط الغشاء الزلالي (بالإنجليزية: Synovial membrane) بالمفاصل، وينشأ التهاب المفاصل الروماتويدي نتيجة مُهاجمة الجهاز المناعي لهذا الغشاء، ممّا يُسبب حدوث التهاب فيه وزيادة سمكه، الأمر الذي ينعكس سلباً على الغضاريف والعظام، وما زال السبب وراء مُهاجمة الجهاز المناعي للغشاء الزلالي غير معروف تماماً، ولكن قد يكون للعامل الوراثي أثر في زيادة تأثّر الجهاز المناعي بالعوامل الخارجية مثل العدوى الفيروسية أو البكتيرية التي تُحفّز الأصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، وهُناك عوامل خطر تجعل الشخص أكثر عُرضة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، وتشمل ما يأتي:[٣]

  • التدخين، فهو يزيد من احتماليّة الإصابة بهذه الحالة، بل ويُساهم في زيادة سوء الحالة أيضاً.
  • الجنس الأنثوي، إذ تعدّ النساء أكثر عُرضة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي مقارنة بالرجال.
  • العمر؛ إذ ترتفع فرصة الإصابة في حال كان الشخص في مُنتصف عمره.
  • السُّمنة، خاصة عند النساء اللاتي تبلغ أعمارهنّ 55 سنة أو ما دون ذلك.
  • التاريخ المرضي للعائلة، ويتضمن إصابة أحد الأقارب بهذا المرض.
  • العوامل البيئية، وتشمل التعرّض لبعض العوامل مثل الأسبست أو السيليكا.


مراجع

  1. Nayana Ambardekar (5-5-2017), "Rheumatology and Rheumatic Diseases"، www.webmd.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Yvette Brazier (16-10-2018), "What is rheumatoid arthritis?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-6-2019. Edited.
  3. "Rheumatoid arthritis", www.mayoclinic.org,1-3-2019، Retrieved 30-5-2019. Edited.