ما هو الطفح جلدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٠ ، ٨ يوليو ٢٠١٩
ما هو الطفح جلدي

الطفح الجلدي

يُعرّف الطفح أو الطفح الجلديّ (بالإنجليزية: Skin Rash) بانتشار واسع للآفات الجلديّة المختلفة في مناطق محددة من الجلد أو قد تتسع الإصابة لتشمل مناطق أكبر من الجلد، ممّا يؤدي إلى حدوث تغيّر في لون أو ملمس البشرة، ويُعدّ مصطلح الطفح الجلديّ من المصطلحات الطبيّة الواسعة حيثُ إنّه يوجد العديد من الأعراض والآفات الجلديّة المختلفة التي تصنّف ضمن هذا المصطلح، ويمكن للآفات الجلديّة التي تظهر مع الطفح الجلديّ أن تكون مؤلمة، أو تسبب الحكّة، أو تكون جافة أو رطبة، وتحدث معظم حالات الطفح الجلديّ نتيجة الإصابة بالتهاب الجلد، والذي بدوره قد يكون ناتجاً عن العديد من الأسباب المختلفة، ومن أنواع الطفح الجلديّ الشائعة، النخاليّة الورديّة (بالإنجليزية: Pityriasis rosea)، والورم الحُبَيبيّ (بالإنجليزية: Granuloma)، والإكزيما (بالإنجليزية: Eczema)، ويصيب الطفح الجلديّ الملايين من الأشخاص حول العالم، وتتراوح حالات الطفح الجلديّ بين حالات خفيفة تزول دون الحاجة إلى علاج، وحالات متوسطة يمكن علاجها منزليّاً، وحالات شديدة قد تدلّ على وجود مشاكل صحيّة خطيرة.[١][٢]


أسباب الطفح الجلدي

هناك العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى الإصابة بالطفح الجلديّ، وفي ما يلي بيان لبعض الأسباب الشائعة:[٣]

  • الأدوية: قد يؤدي تناول بعض أنواع الأدوية إلى الإصابة بالطفح الجلديّ نتيجة حدوث ردّة فعل تحسسيّة من الدواء، أو كأحد الآثار الجانبيّة لبعض الأدوية.
  • التهاب الجلد التماسيّ: يُعدّ التهاب الجلد التماسيّ (بالإنجليزية: Contact dermatitis) أحد أكثر أسباب الإصابة بالطفح الجلديّ شيوعاً، ويحدث نتيجة الاتصال المباشر بين الجلد وأحد أنواع المواد المسببة لحدوث رد فعل سلبي على الجلد ، ممّا يؤدّي إلى ظهور الطفح الجلديّ، وقد يكون الطفح ملتهباً وأحمر اللون، أو قد يسبب الحكّة، ومن المواد التي قد تسبب هذا النوع من الطفح الجلديّ، أصبغة الملابس، ومنظفات الغسيل، ومواد التجميل، وبعض أنواع النباتات السامّة.
  • لدغة الحشرات: قد تؤدي لدغة الحشرات في بعض الحالات إلى الإصابة بالطفح الجلديّ، وتجدر الإشارة إلى أنّ لدغة الحشرات قد تشكّل مخاطر صحيّة أخرى بسبب قدرتها على نقل بعض أنواع الأمراض.
  • الصدفيّة: (بالإنجليزية: Psoriasis) وهي من الأمراض الجلديّة الشائعة التي قد تؤدي إلى ظهور الطفح الجلديّ في بعض المناطق، مثل الأكواع، والمفاصل، وفروة الرأس، وينتج عنها تقشر الجلد، والشعور بالحكّة.
  • التهاب الجلد التأتبيّ: (بالإنجليزية: Atopic dermatitis) تؤدي الإصابة بهذا الداء، إلى حدوث الطفح الجلديّ، ويتمثل هذا الطفح عادةً بتقشر الجلد، واحمراره، والشعور بالحكّة، ويصيب هذا النوع من الطفح الجلديّ بشكلٍ رئيسيّ الأشخاص المصابين بمرض الربو، أو بأحد أنواع الأمراض التحسسيّة.
  • الذئبة الحماميّة: (بالإنجليزية: Lupus erythematosus) وهو أحد أنواع أمراض المناعة الذاتيّة، وتؤدي الإصابة به إلى ظهور طفح جلديّ على الأنف، والخدين.
  • طفح الحفاض: (بالإنجليزية: Diaper rash) وهو تهيّج الجلد الحاصل نتيجة ارتداء الطفل لنفس الحفاضة لفترة طويلة، وهو من الحالات الشائعة عند الأطفال الذين يرتدون الحفاضات.
  • التهاب الهلل: (بالإنجليزية: Cellulitis) أحد أنواع الطفح الجلديّ الذي يظهر نتيجة الإصابة بالعدوى البكتيريّة في منطقة محدّدة من الجلد، ويكون هذا الطفح مؤلماً، وأحمر اللون، ويسبب انتفاخ الجلد، وتجدر الإشارة إلى ضرورة علاج هذا النوع من الطفح الجلديّ لمنع انتشار البكتيريا، ممّا قد يودي بحياة المصاب.


ومن الجدير بالذكر أنّ الأطفال عرضة للإصابة بالطفح الجلديّ الذي يكون عادةً نتيجة الإصابة ببعض الأمراض، ومن هذه الأمراض ما يلي:[٣]

  • الحمى القرمزيّة: (بالإنجليزية: Scarlet fever) وهي أحد أنواع العدوى التي تصيب الأطفال وتسببها بكتيريا المكورة العقديّة المقيحة (بالإنجليزية: Streptococcus pyogenes)، وينتج عن السموم التي تفرزها هذه البكتيريا ظهور طفح جلديّ يشبه ورق الصنفرة.
  • الحصبة: أحد أمراض العدوى الفيروسيّة التي تصيب الجهاز التنفسيّ، ويؤدي إلى ظهور طفح جلديّ واسع يرافقه الشعور بالحكّة، وظهور بعض الآفات الجلديّة الحمراء والمنتفخة.
  • داء كاواساكي: (بالإنجليزية: Kawasaki Disease) وهو أحد الأمراض الخطيرة، والنادرة، والذي يؤدي إلى الإصابة بالحمّى، وظهور الطفح الجلديّ في المراحل الأولى من الإصابة، وقد ينتج عنه بعض المضاعفات الصحيّة الخطيرة.
  • مرض اليد والقدم والفم: أحد أمراض العدوى الفيروسيّة، ويتسبب بظهور طفح جلديّ على اليدين، والقدمين، والفم.
  • القوباء: (بالإنجليزية: Impetigo) وهو أحد الأمراض البكتيريّة المعدية، ويتسبب بظهور طفح جلديّ يتميز بتسببه بالحكّة، وطبيعته القشريّة، وظهور بعض التقرحات التي تحتوي على السوائل.


علاج الطفح الجلدي

يعتمد علاج الطفح الجلديّ على المسبب الرئيسيّ للإصابة بالطفح، ولكن يوجد بعض الطرق التي يمكن من خلالها التخفيف من حدّة الطفح والتخفيف من أعراضه، نذكر منها ما يلي:[٢][٣]

  • تجنّب حكّ المنطقة المصابة، أو خدشها لمنع حدوث العدوى.
  • تجنّب استخدام الماء الساخن لغسل الجلد والشعر، واستبداله بالماء الدافئ.
  • محاولة عدم تغطية مكان الإصابة بالطفح الجلديّ.
  • التوقف عن استخدام متسحضرات تجميليّة غير مستخدمة من قبل، في حال الشكّ بتسببها بالطفح الجلديّ.
  • استخدام المرطبات غير المعطّرة في حالات الإصابة بالطفح الجلديّ الجاف.
  • استخدام أحد أنواع الشامبو المضاد للقشرة في حال مصاحبة الإصابة بالطفح الجلديّ لظهور القشرة على الشعر.
  • استخدام الكريمات التي تحتوي على مادة الهايدروكيرتيزون (بالإنجليزية: Hydrocortisone) والتي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة، في حالات الطفح الجلديّ المسبب للحكّة الشديدة.
  • استخدام غسول الكالامين (بالإنجليزية: Calamine lotion) للتخفيف من حالات الطفح الجلديّ الناتجة عن الإصابة بجدري الماء، أو الناتجة عن لمس نبات اللبلاب السام، أو نبات البلوط السام.
  • استخدام بعض الأدوية المسكّنة للألم والتي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة، في حال مصاحبة الطفح الجلديّ للشعور بالألم، مثل دواء الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، ودواء الباراسیتامول (بالإنجليزية: Paracetamol).


فيديو ما هو الطفح جلدي؟

قد يُصاب الجلد بالاحمرار والتهيج أحياناً وهو ما يُعرف بالطفح الجلدي، فماذا تعرف عنه؟ :


المراجع

  1. "Common Skin Rashes", www.webmd.com, Retrieved 2-7-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Tim Newman (2-8-2017), "What is causing my rash?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-7-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Natalie Phillips, "Rash"، www.healthline.com, Retrieved 2-7-2018. Edited.