ما هو سبب ضربات القلب السريعة

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٨ ، ١٩ يونيو ٢٠١٩
ما هو سبب ضربات القلب السريعة

ضربات القلب السريعة

يُعبّر مفهوم ضربات القلب السّريعة (بالإنجليزيّة: Tachycardia) عن الحالة الطبيّة التي تُشير إلى زيادة سرعة معدّل نبضات القلب؛ بحيث قد يبلغ معدّل النّبضات أكثر من 100 نبضة بالدقيقة الواحدة، ويُعتبر هذا الاضطراب من الحالات الطبيّة التي يمكن أن تُعرّض المُصاب لخطر الوفاة، إلّا أنّ تسرّع القلب يمكن علاجه، ويجب الاتصال بالخدمات الطبيّة الطّارئة في حالة التعرّض لها.[١]


أسباب ضربات القلب السريعة

يُوجد عدّة أنواع من تسارع نبضات القلب، ولكل نوع أسباب مختلفة، وفيما يأتي بيان ذلك:[٢]


تسارع ضربات القلب فوق البطينيّ

يُعبّر مفهوم تسارع ضربات القلب فوق البطينيّ (بالإنجليزية: Supraventricular Tachycardia) عن الحالة التي تتسارع بها نبضات القلب بشكلٍ مفاجىءٍ وبمعدلٍ أكبرٍ بكثيرٍ من المعتاد، وعلى الرّغم من أنّها قد تكون غير خطيرةً عادةً إلّا أنّ بعض المصابين بها يحتاجون لتلقّي العلاج،[٣] وقد تكون هذه الحالة مرتبطة بمُحفّز واضح عند بعض الأشخاص كالقلق النّفسي، أو النّشاط الجسديّ، أو قلّة النّوم، كما قد لا يُرافقها مُحفّز واضح عند البعض الآخر، وفيما يأتي بيان الأسباب التي تؤدّي للإصابة بهذه الحالة:[٤]

  • الإصابة ببعض الحالات الصحيّة كمتلازمة وولف باركنسون وايت (بالإنجليزية: Wolff–Parkinson–White syndrome).
  • الحمل.
  • العمليّات الجراحيّة.
  • تناول بعض أنواع الأدوية العلاجيّة كوصفات نزلات البرد التي لا تحتاج لوصفة طبيّة، وأدوية الرّبو والحساسيّة.
  • تعاطي المخدّرات كالكوكايين.
  • تناول كمية كبيرة من الكافيين.
  • استهلاك الكحول بكميات كبيرة.
  • التدخين.
  • الإصابة بمرض مزمن في الرئة.
  • الإصابة بمرض في القلب.
  • فشل القلب.
  • الإصابة بمرض في الغدّة الدّرقية.


الرجفان البطيني

يُعرف الرّجفان البطينيّ (بالإنجليزيّة: Ventricular fibrillation) بحدوث تسارع في نبضات القلب التي تبدأ في حجرات القلب السفليّة؛ حيث تحدث عندما تُطلق الإشارات الكهربائيّة بشكلٍ خاطىء،[٢] وتُعتبر النّوبة القلبيّة هي السبب الشائع للإصابة بهذا النّوع من تسارع ضربات القلب، إلّا أنّه قد يحدث أيضاً عندما لا تحصل عضلة القلب على أكسجينٍ كافٍ، وفيما يأتي الحالات التي قد تؤدّي للإصابة بهذه الحالة:[٥]

  • انخفاض شديد أو ارتفاع شديد في مستويات البوتاسيوم في الدّم.
  • تناول بعض الأدوية.
  • موت القلب المفاجىء؛ وهو حالة تحدث غالباً عند الأشخاص الرياضيين الذين تلقّوا ضربة مباشرة في أعلى القلب.
  • إجراء عمليّة جراحيّة في القلب.
  • الإصابة بمرض في عضلة القلب؛ مما يؤدّي إلى إضعافها وتمددها أو زيادة سمكها.
  • الإصابة بمرض القلب الخُلقي الذي يحدث منذ الولادة.
  • المعاناة من الذبحة الصدرية.
  • إصابة القلب أو التّعرض لحوادث الصّعق الكهربائيّ.


تسارع القلب الجيبي

يُعبّر مفهوم تسارع ضربات القلب الجيبيّ (بالإنجليزيّة: Sinus Tachycardia) عن الحالة التي تحدث عندما تُرسل إشارات كهربائيّة أسرع من المُعتاد من قِبل منظّم ضربات القلب الطبيعيّ (بالإنجليزية: Natural pacemaker)،[٢] وتُعتبر هذه الحالة تسارع طبيعيّ لضربات القلب؛ فعلى الرّغم من زيادة تسارع ضربات القلب إلّا أنّ القلب ينبض بشكل صحيح، وقد يحدث هذا الاضطراب كردّة فعل للحالات الشائعة الآتية:[٦]

  • تناول بعض أنواع الأدوية العلاجيّة أو العقاقير المُخدّرة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • إجراء تمرين رياضيّ شاق.
  • التعرّض لقلق عاطفيّ شديد.
  • الإصابة بالقلق أو الخوف.


ويمكن أن يحدث هذا الاضطراب نتيجةً التعرّض لبعض الحالات التي تكون أقلّ شيوعاً، ومنها الآتي:[٦]


الرجفان الأذيني

يُعبّر مفهوم الرجفان الأذيني (بالإنجليزية: Atrial fibrillation) عن حدوث عدم انتظام في نبضات القلب أو تسارعها عادةً بسبب إرسال إشارات كهربائيّة فوضويّة للحجرتان العلويتان في القلب أو الأذينين؛ الأمر الذي يؤدّي لرفع خطر التعرّض لسكتة أو فشل في القلب، بالإضافة لظهور مضاعفات قلبية أخرى، ويُعتبر حدوث خلل في بنية القلب أو وجود تشوّهات فيه هو السبب الرئيسيّ للإصابة بهذه الحالة، كما يُمكن التعّرض لهذه المشكلة نتيجةً للأسباب الآتية:[٧]

  • المعاناة من توقّف التنفّس أثناء النّوم.
  • الإصابة بالإجهاد الناتج عن الالتهاب الرئوي، أو العمليّات الجراحيّة، أو الحالات المرضيّة الأخرى.
  • الإصابة بعدوى فيروسيّة.
  • العمليّات الجراحيّة القلبيّة السّابقة.
  • الإصابة بمرض في الرئة.
  • الإصابة بمتلازمة العقدة الجيبيةالمرضيّة.
  • التعرّض للمحفّزات كالأدوية أو تناول التّبغ والكحول.
  • التعرض لزيادة نشاط الغدّة الدّرقية أو اضطرابات العمليات الأيضية.
  • التشوهات الخُلقية في القلب التي تحدث منذ الولادة.
  • المعاناة من صمامات القلب غير الطبيعيّة.
  • الإصابة بمرض الشريان التّاجي.
  • الإصابة بالسكتات القلبيّة.
  • الارتفاع في ضغط الدّم.


الرفرفة الأذينيّة

تتشابه حالة الرفرفة الأذينيّة (بالإنجليزيّة: Atrial flutter) مع حالة الرجفان الأذينيّ لكن في هذه الحالة يكون إيقاع الأذينين أكثر تنظيماً وأقل فوضى مقارنةً بالأنماط غير الطبيعيّة الشائعة التي تحدث في حالة الرجفان الأذيني، كما تتشابه أسباب الإصابة بالرفرفة الأذينيّة مع أسباب الإصابة بالرجفان الأذينيّ كالسكتات الدماغيّة.[٧]


أعراض ضربات القلب السريعة

قد لا يُرافق حالة تسارع ضربات القلب أيّة أعراض، ويُمكن الكشف عن الإصابة بهذا الاضطراب في هذه الحالة عن طريق إجراء الفحص الجسدّي، وفي بعض الحالات قد يُرافق ضربات القلب السّريعة العلامات والأعراض الآتية:[٨]

  • فقدان الوعي.
  • حدوث ضعف المُفاجىء.
  • مواجهة ضيق في التّنفس.
  • خفقان القلب.
  • شعور بالدوَّار والدّوخة.
  • انخفاض في معدّل ضغط الدّم.
  • حدوث ارتباك.
  • شّعور بألم في الصّدر.
  • وجود تسارع في النّبضات.


تشخيص ضربات القلب السريعة

قد يسأل الطبيب الشّخص المُصاب عن الأعراض المرافقة للحالة بالإضافة للتّاريخ الصحيّ للمريض، كما قد يُجرى الاختبار الجسديّ بالإضافة للاختبارات الآتية:[١]

  • قسطرة القلب: يُجرى هذا الاختبار عن طريق إدخال أنبوب إلى القلب عن طريق الشريان أو الوريد؛ للتمكن من قياس تدفّق الدّم إلى القلب.
  • دراسة الفيزيولوجيا الكهربائية: يُجرى هذا الاختبار عن طريق وضع أسلاك داخل القلب لمشاهدة المنطقة التي تبدأ بها إيقاعات القلب غير الطبيعيّة.
  • اختبار التمارين: يُجرى هذا الاختبار بشكلٍ خاص في حالة ظهور الأعراض خلال إجراء التمارين الجسديّة.
  • مراقب هولتر: يُعتبر مراقب هولتر جهاز متنقّل يقيس النّشاط الكهربائيّ للقلب لفترة زمنيّة تتراوح ما بين 24 إلى 48 ساعة.
  • رسم القلب: يُجرى هذا الاختبار لفحص نشاط القلب.


المراجع

  1. ^ أ ب "Tachycardia", www.winchesterhospital.org, Retrieved 26-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Tachycardia: Causes, Types, and Symptoms", www.webmd.com, Retrieved 26-5-2019. Edited.
  3. "Supraventricular tachycardia (SVT)", www.nhs.uk, Retrieved 19-6-2019. Edited.
  4. "Supraventricular tachycardia", www.mayoclinic.org,، Retrieved 26-5-2019. Edited.
  5. "Ventricular fibrillation", medlineplus.gov, Retrieved 26-5-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Tachycardia: Fast Heart Rate", www.heart.org,، Retrieved 26-5-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "Atrial fibrillation", www.mayoclinic.org,، Retrieved 26-5-2019. Edited.
  8. Christian Nordqvist (29-11-2017), "Everything you need to know about tachycardia"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-5-2019. Edited.