ما هو علاج الحازوقة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٤٨ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٨
ما هو علاج الحازوقة

الحازوقة

يمكن تعريف الحازوقة أو الفُواق (بالإنجليزية: Hiccup) على أنّه انقباض متكرّر ولا إراديّ لعضلة الحجاب الحاجز (بالإنجليزية: Diaphragm)؛ حيث يؤدي انقباض الحجاب الحاجز إلى انغلاقٍ مفاجئٍ في الحنجرة والحبال الصوتيّة، مما يدفع الهواء بشكلٍ مفاجئ إلى الرئتين، وينتج عن ذلك صدور الصوت المصاحب للحازوقة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الحجاب الحاجز هو عضلة تقع في المنطقة الفاصلة بين الصدر والبطن، وتلعب دوراً مهماً في تنظيم عمليّة التنفُّس، إذ يؤدي انقباض عضلة الحجاب الحاجز إلى دخول الهواء المحمّل بالأكسجين إلى الرئتين، ويؤدي انبساطها إلى خروج الهواء المحمّل بغاز ثاني أكسيد الكربون من الرئتين، وفي الحقيقة تحدث الحازوقة بسبب انقباضات الحجاب الحاجز المخالفة للنمط الطبيعي، وعلى الرغم من أنّ معظم حالات الحازوقة تزول خلال دقائق، إلّا أنّها قد تستمرّ لمدّة طويلة قد تصل إلى عدّة شهور في بعض الحالات النادرة، ويمكن القول إنّ الحازوقة التي يستمر حدوثها لأكثر من يومين تدلّ على وجود مشكلةٍ صحية.[١][٢]


علاج الحازوقة

العلاجات المنزلية والبديلة

إنّ معظم حالات الحازوقة لا تحتاج إلى علاج وتزول خلال مدّةٍ زمنيّةٍ قصيرة كما ذكرنا سابقاً، وفي حال استمرارها لفترة طويلة تجدر مراجعة الطبيب، وتوجد بعض النصائح والطرق التي قد تساعد على التخلّص من مشكلة الحازوقة، نذكر منها ما يأتي:[٣]

  • ارتشاف بعض الماء المثلّج، أو إجراء الغرغرة بماء بارد جداً.
  • حبس النفس لمدّةٍ قصيرةٍ ثمّ الزفير، وتكرار هذه العمليّة ثلاث أو أربع مرّات، وتكرارها كل 20 دقيقة حتى يتمّ التخلّص من الحازوقة.
  • تطبيق ضغط خفيف على الأنف أثناء البلع.
  • الضغط بلطف على منطقة الحجاب الحاجز.
  • قضم قطعةٍ من الليمون.
  • تذوُّق كميّةٍ قليلةٍ جداً من الخل.
  • تناوُل كميّةٍ قليلةٍ من السكّر.
  • التنفس في كيسٍ ورقي، مع ضرورة تجنّب وضع الرأس داخل الكيس، أو استخدام كيس بلاستيكيّ.
  • الجلوس واحتضان الركبتين لأقرب درجة ممكنة إلى الصدر لمدّة قصيرة.
  • سحب اللسان بلطف.
  • فرك العينين.
  • الانحناء إلى الأمام قليلاً، بحيث يتم الضغط بلطفٍ على الصدر.
  • إدخال إصبع اليد إلى الحلق لتحفيز المنعكس البلعوميّ أو ما يُعرَف برد فعل التقيؤ المصطنع (بالإنجليزية: Gag reflex).


ويمكن اللّجوء إلى طرق العلاج البديل، مثل: الوخز بالإبر (بالإنجليزية: Acupuncture)، والتنويم المغناطيسيّ (بالإنجليزية: Hypnosis) إذا استدعى الأمر.


العلاجات الدوائية

في حال استمرت الحازوقة لفترةٍ طويلة، قد يصف الطبيب بعض أنواع الأدوية التي من شأنها أن تساعد على التخلّص من مشكلة الحازوقة، وغالباً ما يتم اللجوء إلى استخدام الأدوية في حال عدم قدرة المصاب على تناول الطعام بشكلٍ جيّد، وملاحظة خسارةٍ في وزنه، أو في حال معاناته من الأرق وصعوبة النوم، أو ملاحظة ظهور بعض علامات الاكتئاب عليه، وفي ما يأتي بيان لبعض الأدوية التي يمكن استخدامها في علاج الحازوقة:[٤]

  • الهالوبيريدول (بالإنجليزية: Haloperidol)، أو الكلوروبرومازين (بالإنجليزية: Chlorpromazine) وهما أحد أنواع مضادّات الذهان (بالإنجليزية: Antipsychotics).
  • الباكلوفين (بالإنجليزية: Baclofen)؛ وهو أحد الأدوية المرخية للعضلات.
  • الميتوكلوبراميد (بالإنجليزية: Metoclopramide)؛ وهو أحد الأدوية المستخدمة في علاج الغثيان.
  • الغابابنتين (بالإنجليزية: Gabapentin)؛ وهو أحد الأدوية المستخدمة في علاج مرض الصرع، وقد يتم استخدامه أيضاً في علاج الحازوقة، والألم العصبي.


العلاجات الجراحية

في حال عدم نجاح الطرق السابقة في التخلّص من مشكلة الحازوقة، قد يحقن الطبيب المصاب بأحد الأدوية المخدّرة لتعطيل عمل العصب الحجابي (بالإنجليزية: Phrenic nerve)؛ بهدف إيقاف الحازوقة، أو قد يجري الطبيب عملاً جراحياً لزراعة جهازٍ يعمل بالبطاريّة، يحفز العصب الحائر كهربائياً (بالإنجليزية: Vagus nerve)، وغالباً ما تستخدم هذه التقنية في علاج الصرع، ولكنها تساعد أيضاً على التخلّص من مشكلة الحازوقة.[٥]


الوقاية من الحازوقة

يمكن الوقاية من الإصابة بالحازوقة من خلال علاج الأمراض التي قد تُسبّب الحازوقة، مثل: مرض الارتجاع المعديّ المريئيّ (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease)، وتجنّب التعرّض لبعض المحفزات التي تزيد من فرصة الإصابة بالحازوقة، ومن هذه المحفّزات نذكر ما يأتي:[٤]

  • الطعام الحار.
  • التدخين، أو تناول الكحول.
  • الأكل والشرب بسرعة.
  • الانفعالات المفرطة.
  • التغيّر المفاجئ في درجة حرارة المعدة نتيجة تناول أطعمة أو مشروبات ذات درجات حرارة متباينة.
  • بلع الهواء أثناء مضغ العلكة.


مضاعفات الحازوقة

قد تؤدي الحازوقة التي تستمر لفترات طويلة إلى عددٍ من المضاعفات الصحيّة، نبيّن بعضها في ما يأتي:[٣]

  • المعاناة من الأرق: حيثُ تؤدي الحازوقة التي تستمر حتى في فترات النوم إلى صعوبة النوم والمعاناة من الأرق (بالإنجليزية: Insomnia).
  • خسارة الوزن والتعرّض للجفاف: إذ إنّ الإصابة بالحازوقة لفترةٍ طويلة، وحدوثها بشكلٍ متكرّر دون وجود فاصل زمنيّ طويل في ما بينها يؤدي إلى صعوبة الأكل.
  • الشعور بالتعب والإعياء: حيثُ تؤدي الإصابة بالحازوقة لفترة طويلة من الزمن إلى الشعور بالإرهاق، خصوصاً في حال عدم القدرة على الأكل والنوم بشكلٍ جيد.
  • المعاناة من الاكتئاب: يزداد خطر الشعور بالاكتئاب لدى الأشخاص الذين تستمرّ لديهم الحازوقة لفترة طويلة من الزمن، كما قد يعاني الشخص المصاب من مشاكل في التواصل مع الآخرين بسبب صعوبة التحدّث.
  • تأخر التئام الجروح: حيثُ تؤدي الإصابة المستمرّة بالحازوقة إلى صعوبة التئام الجروح الناجمة عن إحدى العمليّات الجراحيّة، ممّا يزيد من خطر الإصابة بنزيفٍ أو عدوى في منطقة الجرح.
  • المضاعفات الأخرى: قد تؤدي الحازوقة إلى حدوث مضاعفات أخرى في بعض الحالات، مثل الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي، وعدم انتظام دقّات القلب.


فيديو التخلص من الحازوقة

شاهد الفيديو لتعرف كيف يمكن التخلص من الحازوقة:


المراجع

  1. "Hiccups Symptoms & causes", www.mayoclinic.org,24-5-2017، Retrieved 21-10-2018. Edited.
  2. Anna Giorgi, "What Causes Hiccups"، www.healthline.com, Retrieved 21-10-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Christian Nordqvist (13-2-2018), "What you need to know about hiccups"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-10-2018. Edited.
  4. ^ أ ب Christian Nordqvist (20-6-2017), "How to cure hiccups"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-10-2018. Edited.
  5. "Hiccups Diagnosis & treatment", www.mayoclinic.org,24-5-2017، Retrieved 21-10-2018. Edited.