ما هي أضرار خل التفاح

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٣ ، ٢٦ مايو ٢٠١٩
ما هي أضرار خل التفاح

خل التفاح

يُعتبر الخل من المحاليل الحمضيّة، والذي يُنتج عن طريق تخمير بعضُ أنواع الأطعمة، والمشروبات التّي تحتوي على الكربوهيدرات، مثل؛ التّفاح، والتّوت، والعسل، وجوز الهند، والبطاطا، وشرابُ القيقب، والشّعير، وذلك بإضافة الخميرة، والبكتيريا لها التي تحوّل السُّكر إلى كحول، وبعد ذلك تَضاف بكتيريا تُسمى العصية الخلية (بالإنجليزيّة: Acetobacter)؛ لتحويل الكحول إلى مُركبٍ يُسمى بحمض الخلّيك، ويُعتبر خل التّفاح إحدى الخيارات التّي يُفضّلها العديد من الأشخاص لاستخداماتها المُختلفة، ومنها: العلاجات المنزليّة لمختلف الأمراض.[١]


ويُعدُّ استخدام خل التفاح آمناً، وغير مُكلف، كما يُساعد على علاج العديد من الحالات الصحيّة؛ ومنها الالتهابات، والحُروق، والكثير من الفوائد الصحيّة، ويحتوي هذا النوع من الخل على الكثير من الفيتامينات، والمعادن؛ مثل: حمض الفوليك، وفيتامين ج، وب6، وب1، وب2، والصوديوم، والكالسيوم، والحديد، وتعتمد الجُرعة التي يجب تناوُلها على عدّة عوامل منها؛ العُمر، والحالة الصحيّة للشخص، ولكن لا توجد أدلّة كافية علميّة حول الجُرعة المُحددة من خل التُّفاح، لذلك فإنّه يُفضل تناولهُ بكمياتٍ مُعتدلة؛ لأنَّ المُنتجات الطبيعيّة ليست بالضرورة أن تكون آمنة دائماً.[٢]


أضرار خل التفاح

تُشير العديد من الأبحاث إلى أنَّ خل التُّفاح يمكن أن يمتلك العديد من الفوائد الصحيّة؛ مثل: علاج السُّمنة، وأمراض القلب، وغيرها، ولكن عندَ تناوُل جُرعاتٍ كبيرةٍ من الخل فإنَّ ذلك قد يُسبب العديد من الآثار الجانبيّة، والأضرار غير المرغوبٌ فيها إذ لا توجد أدلّة كافية تُبين النسب المُحددة التّي يجب تناوُلها من خل التُّفاح، والطُرق الصحيحة لاستهلاكه، ومن هذه الآثار ما يأتي:[٣][٤]

  • تسوُّس الأسنان: إذ يُعتبر استهلاك المشروبات الحمضيّة؛ كخل التُّفاح من المُمارسات التّي قد تتسبب في إضعاف مينا الأسنان مع مرور الوقت، مما يُؤدي إلى تسوّسها، ويزيد من حساسية الأسنان للأطعمة الحُلوة، والمشروبات الباردة، والسّاخنة، ومع مرور الوقت والاستخدام المُتكرر له سيُضعف مينا الأسنان، ويُسبب التسّوس فيهم.
  • حروق الجلد: إذ يُعتبر خل التُّفاح من المُركبات الحمضيّة، لذلك يُمكن أن يُسبب تطبيقه المُباشر على الجلد حدوث مشاكل جلديّة؛ مثل: الحروق، والتّهيُج، وأصدر مركز السُّموم الوطني أنَّ هناك عدداً من التقارير الطبيّة كانت لأشخاصٍ يُعانون من حروقٍ خطيرةٍ بسبب استخدام خل التُفاح على الجلد.
  • تأخير إفراغ المعدة: إذ يُساعد خل التُّفاح على الحدّ أو التّقليل من ارتفاع مستويات السُّكر في الدّم؛ وذلك لأنّه يقلل، ويؤخر عمليّة إفراغ المعدة من الأطعمة، وهضمها، ودخولها إلى الجُزء السُّفليّ من الجهاز الهضميّ، مما يُبطئ امتصاصها في مجرى الدّم، ويُؤدي ذلك إلى زيادة أعراض، وخطر الإصابة بالتهابات المعدة التّي تُعدُّ من الأعراض الشائعة عند مرضى السُّكري من النّوع الأول؛ مثل: الغثيان، والحُرقة، والانتفاخ، لذلك يُفضل لمرضى السُّكري، أو الأشخاص الذّين ظهرت لديهم إحدى الآثار الجانبيّة شُرب كميةٍ أكبر من الماء أكثر من المُعتاد عندَ تناول خلّ التُّفاح.
  • انخفاض مستويات البوتاسيوم: إذ يُعتبر تناوُل جرعاتٍ كبيرةٍ من خلّ التُّفاح لفتراتٍ طويلةٍ إحدى الأسباب التّي تُساعد على تقليل مستويات البوتاسيوم في الدّم، وبالتالي التّأثير في صحة العظام، وزيادة خطرُ الإصابة بمرض هشاشة العظام؛ التي تصبح فيه العظام قابلة الكسر، وذلك بسبب ارتفاع مستويات الحمض، مما يؤثر على صحة العظام، وتَكوينها.
  • مشاكل الجهاز الهضمي: إذ يُعتبر تناوُل خلّ التّفاح إحدى الأسباب المُؤديّة إلى حدوث مشاكل في الجهاز الهضميّ؛ وذلك بسبب احتوائه على حمض الخليك؛ الذّي قد يُقلل من الشهية، ويزيد من الشُّعور بالشّبع، والامتلاء بسبب عُسر الهضم.


فوائد خل التفاح

يُستخدم خل التُّفاح في العديد من الوصفات، والمجالات الصحيّة والجماليّة، على الرّغم من أنّه لا يمتلك قيمة غذائيّة كبيرة؛ إلا أنَّ له دوراً في العلاجات الشعبيّة للعديد من المشاكل الصحيّة، ومنها ما يأتي:[٥][٦][٧]

  • علاج الإكزيما: فعلى الرُّغم من عدم وجود أدلّة كافية تُثبت دور خل التُّفاح الفعّال في علاج المشاكل الجلديّة، إلا أنَّه يُمكن أن يُساعد استخدامه على التّقليل من الإكزيما؛ وذلك لأنَّ الجلد محميّ بطبقةٍ خارجيةٍ حمضيّة، وعند إصابته بالإكزيما فإنَّ مُستويات الحمض الهيدروجيني ستكون أعلى، وبالتالي لن تعمل هذه الطبقة بشكلٍ صحيحٍ، وعندَ وضع خل التُّفاح على الجلد فإنّه يمكن أن يُساعد على استعادة المستويات الطبيعيّة لدرجة حُموضة الجلد، وبالتالي التّقليل من هذه المشكلة.
  • التّخلُص من القشرة: إذ يُساعد محلول خلّ التفاح والماء عند وضعه على فروة الرّأس على تخفيف، ومُكافحة القشرة التّي تُسبب الحكّة، والتهيّج؛ وذلك لأنَّه قد يساعد على تغيير درجة حُموضة فروة الرّأس.
  • تخفيف حُروق الشّمس: إذ يُمكن إضافة خل التُّفاح إلى الحمام البارد، أو خلطه مع الماء البارد للتّخفيف من آثار الحروق الشمسيّة، والتّخفيف من الآلام في منطقة الحَرق، ولكن يجبُ استخدامُه بعد استشارة الطّبيب لتحديد الكميّة التّي يجب استخدامُها، والأوقات المُناسبة لذلك.
  • تعزيز عملية الهضم: إذ يُساعد خل التّفاح على تعزيز عملية الهضم لاحتوائه على أحماضٍ لها دورٌ في تحسين هضم الأطعمة، ولكن يُفضّل تخفيفه مع كميّة من الماء، وذلك لتجنُّب أيّة آثار جانبيّة ضارّة قد تحدُث بسبب شرب الجُرعات العاليّة من خل التُّفاح.
  • تقليل الوزن: إذ يُساعد خل التُّفاح على التّقليل من الوزن عند الأشخاص الذّين يُعانون من السُّمنة، وذلك عند تناوُل كمياتٍ صغيرةٍ منه، أو بتناول مكملاته الغذائيّة قبل الوجبات، مما يساعد على التّقليل من الشهيّة، وزيادة الشّعور بالشبع، وزيادة حرق الدّهون المُتراكمة، ومع ذلك لا توجد العديد من الأدلّة العلميّة التّي تُثبت دوره في التّقليل من الوزن بشكلٍ فعّال عند الكثير من الأشخاص.[٨]
  • تحسين صحة القلب: إذ يُمكن أن يُساعد خل التّفاح على التّقليل من عوامل الخطر المُصاحبة لأمراض القلب، كما يمكن أن يُقلل مستويات الكولسترول، والدّهون الثلاثيّة التّي قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.[٩]
  • مُكافحة البكتيريا: إذ يُمكن استخدام خلّ التُفاح في الوقاية من العديد من الفطريات، والبكتيريا التّي قد تُصيب أجزاءً مُختلفة من الجسم؛ مثل: الأظافر، والأذنين، وغيرها الكثير.[٩]


القيمة الغذائية لخل التفاح

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في ملعقة كبيرة، أو ما يساوي 14.9 مليليتراً تقريباً من خل التفاح:[١٠]

العنصر الغذائي الكمية
السعرات الحرارية 3 سعرات حرارية
الماء 13.98 مليليتراً
الكربوهيدرات 0.14 غرام
السكريات 0.06 غرام
الكالسيوم 1 مليغرام
البوتاسيوم 11 ملغرام
الصوديوم 1 مليغرام
الفسفور 1 مليغرام
المغنيسيوم 1 ملغرام


المراجع

  1. Melissa Stöppler (23-10-2018), "Apple Cider Vinegar: Myths and Facts About Benefits and Remedies"، www.onhealth.com, Retrieved 6-5-2019. Edited.
  2. "APPLE CIDER VINEGAR", www.webmd.com, Retrieved 6-5-2019. Edited.
  3. Timothy Huzar (15-1-2019), "Side effects of apple cider vinegar"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-5-2019. Edited.
  4. Franziska Spritzler (10-8-2016), "7 Side Effects of Too Much Apple Cider Vinegar"، www.healthline.com, Retrieved 6-5-2019. Edited.
  5. Kathryn Jones (13-12-2018), "Get the Facts: Apple Cider Vinegar"، www.nationaleczema.org, Retrieved 6-5-2019. Edited.
  6. Cathy Wong (17-3-2019), "12 Apple Cider Vinegar Benefits"، www.verywellhealth.com, Retrieved 6-5-2019. Edited.
  7. Susan Brown (3-11-2014), "Try apple cider vinegar for alkalizing fall drinks"، www.betterbones.com, Retrieved 6-5-2019. Edited.
  8. Katherine Zeratsky (16-5-2018), "Drinking apple cider vinegar for weight loss seems far-fetched. Does it work?"، www.mayoclinic.org, Retrieved 6-5-2019. Edited.
  9. ^ أ ب Kris Gunnars (15-3-2018), "6 Health Benefits of Apple Cider Vinegar, Backed by Science"، www.healthline.com, Retrieved 6-5-2019. Edited.
  10. "Basic Report: 02048, Vinegar, cider ", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 7-5-2019. Edited.