ما هي الأعراض الأولية للحمل

كتابة - آخر تحديث: ١١:٢٨ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٨
ما هي الأعراض الأولية للحمل

الحمل

يُعد من الطبيعيّ أن ترغب كل امرأة تخطط للحمل وكل حامل، ببدايةٍ صحيّةٍ لطفلها، ويتطلبّ ذلك منها زيارات دوريّة لمقدِّم الرعاية الصحيّة، حيث تُعدّ العناية ما قبل الولادة (بالإنجليزية: Prenatal care) مهمةً لكلٍّ من الجنين والأم، ففي بعض الأحيان تسبّب بعض السلوكيّات الخاطئة التي تمارسها الأم أضراراً على الجنين، كالتدخين، وتناول بعض الأدوية، وقد تكون هذه الأدوية أحياناً من الأدوية التي يصفها الطبيب، ويجب التأكيد على أهمية حصول الحامل على تغذية صحيّة، وكمية كافية من السوائل.[١]


الأعراض الأوليّة للحمل

هناك العديد من الأعراض الأوليّة للحمل، والتي من الممكن أن تظهر على المرأة غير الحامل، فهي ليست مقترنةً بالحمل فقط، فبعضها قدّ يدلّ على اقتراب موعد الدورة الشهرية، أو على الإصابة بمرضٍ معين، ومن جانبٍ آخر فإنّ أعراض الحمل الأوليّة تختلف بين النساء، وبين الأحمال المختلفة لنفس المرأة، والذي يؤكّد حدوث الحمل أوعدم حدوثه هو فحص الحمل، ومن هذه الأعراض ما يلي:[٢][٣]

  • التشنجات والنزيف المهبليّ على شكل نقاط: من الممكن أن يؤدي انزراع البويضة المخصبة داخل جدار الرحم إلى حدوث التشنجات والنزيف المهبليّ، وتشبه هذه الأعراض تلك المصاحبة للدورة الشهريّة، ولكنّها تكون أقل حدّة، وقد يصاحب هذا النزيف إفرازاتٍ حليبيّةً بيضاء اللون من المهبل، تُفرَز نتيجة زيادة سمك جداره، وتُعتبر هذه الإفرازات غير ضارة، ويمكن أن تستمر طوال فترة الحمل، ومن الجدير بالذكر أنّها لا تتطلّب علاجاً إلّا في حال كانت ذات رائحةٍ سيئةٍ، أو صاحبها شعور بالحرقة والحكة، حيث من الممكن أن تكون دليلاً على وجود عدوى بكتيريّة أو فطريّة.[٢]
  • تغيرات في الثدي: ويحدث ذلك بسبب تغيّر مستوى هرمونات الحمل، ومن هذه التغيرات: انتفاخ الثدييّن، وقد تصبح أقسى عند اللمس، والشعور بالوخز والألم، ومن الممكن أيضاً أن تصبح المنطقة المحيطة بالحلمات أغمق لوناً.[٢]
  • الإعياء: ويحدث عادةً بسبب ارتفاع نسبة هرمون البروجستيرون (بالإنجليزية: Progesterone)، ولكن توجد بعض الظروف الأخرى التي قد تؤدي إلى الإصابة بالإعياء، مثل انخفاض مستوى السّكر في الدّم، وانخفاض ضغط الدّم، ويجب التنبيه إلى أهميّة الحصول على قدر كافٍ من الراحة، والحرص على تناول الغذاء الغني بالبروتين والحديد للتخفيف من هذا الإعياء.[٢]
  • الغثيان: أو ما يسمّى بغثيان الصباح (بالإنجليزية: Morning Sickness) قد يحصل الغثيان عند الحامل في أيّ وقتٍ من اليوم، ولكنّه يكون أكثر شيوعاً في الصباح، وتعود الإصابة بغثيان الحمل إلى أسبابٍ غير معروفة، ولكن تلعب هرمونات الحمل دوراً في حدوثه.[٢]
  • تغيّب الدورة الشهرية: بعد انزراع البويضة المخصبة داخل الرحم، يبدأ إنتاج هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية (بالإنجليزية: Human chorionic gonadotropin (hCG)) أو ما يسمّى بهرمون الحمل، والذي يحافظ على الحمل، ويوقف عملية الإباضة ممّا يؤدي إلى غياب الدورة الشهريّة، حيث إنّ تغيّبها لأسبوع أو أكثر عن موعدها المتوقع، يدفع المرأة لإجراء فحص الحمل، ويُعتبر من أكثر الأعراض شيوعاً، ويمكن للفحوصات المنزلية والتي تعتمد على هرمون الحمل، أن تحدد حدوث الحمل بعد ثمانية أيام من غياب الدورة، ولكن من جانب آخر توجد أسباب أخرى قد تؤدي إلى ذلك، مثل فقدان أو اكتساب الوزن بشكل كبير، ومشاكل الهرمونات، والإعياء، والضّغط النّفسي، والتوقف عن تناول حبوب منع الحمل (بالإنجليزية: Birth control pills) عند بعض النساء.[٢][٣][٤]
  • التبوّل المتكرر: يبدأ هذا العَرض في الأسبوع السادس أو الثامن بعد الإخصاب، ومن الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى ظهور هذا العرَض، التهاب المسالك البولية، والإصابة بمرض السّكري، والإفراط في استخدام مدرّات البول (بالإنجليزية: Diuretics).[٢]
  • الإمساك: قد تؤدي نسبة هرمون البروجسترون العالية، إلى تبطيئ حركة الطعام داخل الأمعاء ممّا يؤدي إلى الإصابة بالإمساك، ولحل هذه المشكلة يُنصَح بشرب كميّات وافرة من الماء، بالإضافة إلى تناول الأغذية الغنية بالألياف، وممارسة التمارين الرياضيّة.[٢]
  • الحساسية تجاه روائح معينة: حيث من الممكن أن تزيد حساسيّة الحامل تجاه بعض الراوائح، مما يؤدي إلى الغثيان أو الاستفراغ.[٥]
  • تقلبات المزاج: فقد تكون الحامل أكثر عاطفيّة مقارنةً بالمعتاد، وذلك بسبب ارتفاع هرمونيّ البروجسترون والإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen)، وقد يؤدي ذلك إلى للشعور بالاكتئاب أو القلق.[٤]
  • الدوار والإغماء: ويعود السبب في ذلك إلى تمدّد الأوعية الدمويّة، وانخفاض ضغط الدّم، وانخفاض مستوى السّكر في الدّم.[٢]
  • انتفاخ البطن: يكون انتفاخ البطن الناتج عن الحمل مشابهاً للانتفاخ للذي يحصل قبل الدورة الشهريّة، ويؤدي ذلك إلى شعور الحامل أنّ ملابسها أصبحت أضيق من المعتاد.[٦]
  • حموضة المعدة: يمكن التخفيف من حموضة المعدة، عن طريق تناول وجبات صغيرة متعدّدة بدلاً من وجبات كبيرة، بالإضافة إلى محاولة البقاء بوضعية جلوس مستقيمة مدة ساعة بعد تناول الطعام؛ لإعطائه وقتاً كافياً ليتم هضمه.[٤]
  • احتقان الأنف: قد ئؤدي زيادة هرمونات الحمل إلى انتفاخ الأغشية المخاطيّة داخل الأنف أو تعرضها للجفاف، وسهولة تعرضها للنزيف، وهذا بدوره يؤدي إلى سيلان الأنف وانسداده.[٣]
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم: يكون هذا العرَض أكثر وضوحاً خلال ممارسة التمارين الرياضيّة، أو عند التعرض للمياه الدافئة، حيث يكون ارتفاع درجة حرارة الجسم أسهل خلال الحمل.[٤]
  • توهج البشرة وظهور حب الشباب: تؤدي زيادة حجم الدّم مع ارتفاع نسبة هرمونات الحمل، إلى زيادة ضخ الدم عبر الأوعية الدمويّة، والذي بدوره يزيد من عمل الغدد الدهنيّة، ويؤدي ذلك إلى لمعان وتوهّج مظهر البشرة، فيما يُطلَق عليه توهج الحمل، ولكن من ناحية أخرى قد يؤدي ذلك إلى ظهور حب الشباب.[٤]


اختلاف أعراض الحمل

كما ذكرنا سابقاً، فإنّ أعراض الحمل تختلف بين النساء من حيث شدّتها، ويختلف كذلك توقيت ظهور هذه الأعراض خلال الحمل، ويعتمد فحص الحمل على مستوى هرمون الحمل في البول أو الدّم؛ وتكمن أهميّة الفحوصات الحديثة في قدرتها على إعطاء نتيجة إيجابيّة لوجود الحمل قبل تغيّب الدورة الشهرية، ومن الجدير بالذكر أنّ فحوصات الدم يمكن أن تكشف عن حدوث الحمل في وقت مبكر مقارنة بالفحوصات التي تعتمد على البول.[٥]


التفصيل الزمنيّ لظهور أعراض الحمل

في الحقيقة قد تبدو طريقة حساب مدة الحمل أمراً غريباً، إذ يبدأ حساب الأسبوع الأول من الحمل منذ آخر دورة شهريّة للمرأة، بالرغم من عدم بدء الحمل أو حدوثه في ذلك الوقت حقيقةً، ويتم حساب اليوم المتوقع للولادة بناءً على أول يوم من آخر دورة شهرية، ولذلك فإنّ أول أسابيع الحمل والتي لا تظهر خلالها أيّ أعراض، تُحسَب ضمن مدّة الحمل البالغة أربعين أسبوعاً، ويبين هذا الجدول التفصيلي التوقيت الزمنيّ لظهور أعراض الحمل بناءً على الدورة الشهرية الفائتة:[٤]

الأعراض الجدول الزمني (بالأسبوع)
تشنجات خفيفة ونزيف المهبل على شكل نقاط 4-1
تغيب الدورة الشهرية 4
الإعياء 5-4
الغثيان 6-4
وخز وألم في الثدي 6-4
التبول المتكرر 6-4
الانتفاخ 6-4
دوار الحركة (بالإنجليزية: Motion sickness) 6-5
تقلبات المزاج 6
تغيرات درجة الحرارة 6
ارتفاع ضغط الدم 8
الإعياء الشديد وحموضة المعدة 9
ضربات القلب المتسارعة 10-8
تغيرات في الحلمة والثدي 11
حب الشباب 11
اكتساب وزن ملحوظ 11
توهج الحمل 12


المراجع

  1. "Pregnancy", MedlinePlus,10-6-2016، Retrieved 13-7-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Pregnancy Symptoms", WebMD,10-10-2016، Retrieved 14-7-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (5-1-2017), "Getting pregnant"، MayoClinic.org, Retrieved 14-7-2018. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح Kimberly Holland and Rachel Nall (10-3-2017), "Early Pregnancy Symptoms: 17 Signs to Look For"، Healthline, Retrieved 13-7-2018. Edited.
  5. ^ أ ب Melissa Conrad Stöppler, MD (13-6-2018), "Early Pregnancy Signs and Symptoms"، MedicineNet, Retrieved 13-7-2018. Edited.
  6. "Pregnancy symptoms: Top 11 early signs of pregnancy", BabyCenter,5-2017، Retrieved 14-7-2018. Edited.