ما هي المذنبات

كتابة - آخر تحديث: ١١:٠١ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٨
ما هي المذنبات

ما هو المذنّب

منذ ملايين السنين تشكلت الكواكب، والنجوم، وغيرها من الأجرام السمواية تاركة بقايا صخرية وجليدية اجتمعت مع بعضها البعض لتشكل ما يسمى المذنب، ليبقى المذنب في حركة دائمة نتيجة لجاذبية الكواكب والنجوم التي يمر بجانبها، إلى أنْ يقع في جاذبية الشمس، مما يجعله يتقدم نحوها بتسارع متزايد بحيث تزداد قوة الجاذبية للمذنب مع قربه منها، وعند اقترابه أكثر من الشمس تزداد درجة حرارته أيضاً ممّا يسبب انصهار القطع الجليدية، وتتحول مباشرة من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازية مكونة بذلك ذيلاً غازياً برّاقاً يزداد طوله كلما اقترب أكثر من الشمس.[١]


أجزاء المذنّب

يتكوّن المذنب من خمسة أجزاء رئيسة من الممكن تمييزها بوضوح عند اقترابه من الشمس، إذْ تزداد حرارته وتتضح أجزاؤه، وكما يلي:[٢]


النّواة

هي الجزء الصلب في المذنب، وتتفاوت النّواة بالحجم إذْ يتراوح قطرها بين 1-10كم، ومن الممكن أحياناً أنْ يصل قطرها إلى 100كم.


الذؤابة

هالة تتكون من الغبار والغازات المتبخرة مثل الأمونيا، وثاني أكسيد الكربون، وبخار الماء، وتحيط تلك المكونات بالنّواة لتشكل رأس المذنب، وعادةً ما تكون الذؤابة أكبر من النواة بألف مرة، وفي بعض الأحيان تكون بحجم الكواكب.


الغلاف الهيدروجيني

غلاف رقيق غير مرئي من الهيدروجين يحيط بالذؤابة، ويعود وجود الهيدروجين إلى جزيئات الماء الموجود في الذؤابة، كما يزداد حجم الغلاف الهيدروجيني كلما اقترب المذنب من الشمس، حيث ترتفع درجة الحرارة وتبخر جزيئات الماء.


ذيل الغبار

عبارة عن جزيئات غبار صغيرة الحجم كونت نتيجة تبخر النّواة، ويتواجد ذيل الغبار في الجهة المعاكسة للشمس، ويصل طوله إلى عدة ملايين من الكيلومترات، ويعدّ الذيل أكثر جزء يمكن رؤيته في المذنب؛ لأنّه يعكس ضوء الشمس نظرًا إلى ذيله الطويل.


الذيل الأيوني

الذيل الأيوني أو ذيل البلازما هو ذيل يظهر عند شحن جزيئات الغاز (ثاني أكسدي الكربون، والماء، والنيتروجين) بشحنة كهربائية والتي تندفع من النّواة بسبب الرياح الشمسيّة، ومن الممكن أنْ يختفي ذيل البلازما ثمّ يعود إلى الظهور لاحقاً عند عبور المذنب حدوداً يكون اتجاه الحقل المغناطيسي للشمس معكوساً.


مذنّب هالي

يعدّ مذنب هالي أشهر المذنبات المكتشفة، ويمكن رأيته من الأرض كل 75 عام، ويعدّ مذنب هالي من المذنبات الدورية، وكان آخر ظهور له عام 1986م، ويعود اسمه إلى عالم الفلك إدموند هالي (Edmond Halley) والذي لاحظ من دراسات سابقة أنّ هناك مذنبات تقترب من الأرض كل فترة زمنية ليكتشف فيما بعد أنّها نفس المذنب يعود إلى المرور بالقرب من الأرض ليتوقع لاحقاً سنة عودته مرة أخرى.[٣]


المراجع

  1. "What is a comet?", www.qrg.northwestern.edu, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  2. "How Comets Work", science.howstuffworks.com, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  3. "Halley's Comet: Facts About the Most Famous Comet", www.space.com, Retrieved 14-11-2018. Edited.