ما هي المياه الجوفية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٦ ، ٣ أغسطس ٢٠١٧
ما هي المياه الجوفية

المياه الجوفية

المياه الجوفية هي عبارة عن ثروة باطنية من المياه النظيفة الصحية الصالحة للاستخدام البشري والانساني، والمخزنة في أعماق الكرة الأرضية، وتقدر نسبتها بحوالي 97% أي ما يقارب 100 ألف كم²، بينما تمثل المياه السطحية 3% فقط من إجمالي المياه التي تشكل ثلاثة أرباع الكرة الأرضية، وهذا يوضح لنا أنّ استغلال المياه الجوفية أنفع لسد حاجة البشرية، لكنّ استخدامها ظل محدوداً نتيجة عدم فهم كيفية تواجدها وطبيعة حركتها في أعماق الأرض، فانحصر استغلالها في المناطق الصحراوية حيث لا وجود للمياه السطحية.


تجدر الاشارة إلى أنّ تطور أدوات الحفر والاستنباط في مطلع القرن الحالي ساهم في استخراج المزيد من المياه الجوفية، مما زاد الاعتماد عليها لا سيما بعد الانفجار السكاني وعدم كفاية المياه السطحية.


مصادر المياه الجوفية

إنّ المصدر الرئيس للمياه الجوفية هو المطر الساقط من السماء سواء أكان برداً أم ثلجاً أم مطراً عادياً، وذوبان الجبال الجليدية جراء ارتفاع درجة حرارة الأرض عبر السنين والأنهار الموسمية والدائمة كذلك، حيث تتسرب هذه المصادر إلى داخل الأرض حسب نوع التربة الملامسة لها والصخور، فكلما كانت التربة أو الصخور مسامية ومفككة تسرب من خلالها جزء أكبر من المياه مقارنة مع التربة أو الصخور الصلبة المتماسكة قليلة المسامية، ومياه الأمطار والأنهار والجليد؛ هناك مصادر أخرى للمياه الجوفية وهي على النحو الآتي:


المياة الحفرية

هي أحد أنواع الجوفية المختزنة في الصخور الرسوبية أثناء عمليات الترسيب قبل مئات السنين، فظلت محتفظة بها إلى يومنا الحاضر.


مياه الصهير

تسمى بالمياه الحديثة وهي المياه المرتبطة بالنشاط الناري وتحرك كتلة نارية فوق قشرة الأرض، أو نحو سطحها، فينتج عنها انفجار مياه ساخنة غنية بالمعادة تتخزن بين جزئيات الصخر.


المياه الملحية

هي المياه التي توجد في المناطق الساحلية، وتسمى أيضاً المياه البحرية أو المحيطية حيث تتسرب إلى صخور اليابسة.


تلوث المياه الجوفية

إنّ المياه الجوفية في باطن الأرض نظيفة في الأصل وغير ملوّثة، لكن قد تتعرض للتلوث والبكتيريا الضارة نتيجة عوامل خارجية تتمثل في ما يأتي:

  • أخطاء فنية في عملية تصميم آبار المياه، كأن يتم حفرها بالقرب من المجاري والبالوعات، أو بالقرب من مجاري السيول والفيضانات، أو ألا يتم عزل المهجور منها عن المستخدم، مما يؤدي إلى تسرب الميكروبات والأملاح والفيروسات إليها.
  • التخلص غير السليم من فضلات نواتج النشاط الحيواني والانساني سواء التجاري أم الزراعي، بما في ذلك إلقاء فضلات المصانع في مياه البحر أو المحيط مما يترتب عليه اختلاط مياه البحر أو المحيطات إلى المياه الجوفية عند تساوي المنسوبين.