ما هي بكتيريا إي كولاي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤١ ، ٦ مارس ٢٠١٨
ما هي بكتيريا إي كولاي

بكتيريا إي كولاي

يُطلق على بكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli) اختصاراً بكتيريا إي كولاي (بالإنجليزية: E. coli)، ولها أنواع عديدة، فمنها ما يوجد بشكل طبيعيّ في الجهاز الهضميّ ويُعتبر نافعاً، ومنها ما هو ضارّ ويُسبّب الإصابة ببعض المشاكل الصحية والأمراض للإنسان، ومن هذه المشاكل الصحية الالتهاب الرئويّ (بالإنجليزية: Pneumonia) وعدوى الجهاز البوليّ (بالإنجليزية: Urinary Tract Infections) بسبب قرب مجرى البول من فتحة الشرج فيُحتمل انتقال البكتيريا من الجهاز الهضميّ إلى البوليّ مُسبّبة العدوى، ويمكن أن تتسبّب بكتيريا إي كولاي بحدوث عدوى الأمعاء (بالإنجليزية: Intestinal Infections).[١][٢]


أعراض الإصابة ببكتيريا إي كولاي

قد تظهر أعراض الإصابة ببكتيريا إي كولاي في غضون 24 ساعة من لحظة التعرّض لها، ولكن غالباً ما تظهر بعد ثلاثة إلى أربعة أيام، وقد تستمرّ لما يُقارب أسبوعين، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض المرضى لا تظهر عليهم أية أعراض ولكنّهم قادرون على نقل العدوى لغيرهم، ومن الأعراض المحتملة عامة ما يأتي:[١][٣][٢]

  • ألم في البطن أو مغص شديد، وغالباً ما يحدث بشكل مفاجئ.
  • فقدان الشهية وظهور الغازات (بالإنجليزية: Gas).
  • إسهال شديد وغالباً ما يبدأ بعد ظهور الألم ببضع ساعات.
  • ظهور دم فاتح اللون مع البراز بسبب تضرر الجهاز الهضمي من المواد السامة المفرزة من قِبل بكتيريا إي كولاي.
  • المعاناة من الغثيان، ومن التقيؤ في بعض الأحيان.
  • ظهور الدم في البول، ونقصان كمية البول، وشحوب لون الجلد في الحالات الشديدة من عدوى الأمعاء.
  • ظهور الحمّى المعتدلة، أي أنّ درجة الحرارة غالباً لا تتجاوز 38 درجة مئويّة.
  • التعب والإعياء العام بسبب المعاناة من الجفاف (بالإنجليزية: Dehydration) نتيجة فقدان السوائل والكهرليّات (بالإنجليزية: Electrolytes).


أسباب الإصابة ببكتيريا إي كولاي

غالباً ما تظهر الأمراض الناتجة عن الإصابة بالبكتيريا بعد التعرّض لكميات كبيرة منها، ولكن يُمكن أن تتسبب بكتيريا إي كولاي بإصابة الإنسان بالأمراض بعد التعرّض لكميات قليلة منها، ويمكن انتقالها ووصولها إلى الإنسان بطرق عدة، ونذكر منها ما يأتي:[٤][٢]

  • شرب الماء الملوّث ببراز الإنسان أو الحيوانات أو السباحة فيه.
  • عدم غسل اليدين كما يجب قبل تناول الطعام أو قبل تحضيره.
  • تناول الأطعمة البحرية النيئة.
  • تناول الطعام غير المطبوخ على درجة حرارة جيدة أو لفترة زمنية مناسبة وخاصة الدواجن واللحوم.
  • تناول الأطعمة المخزنة على درجة حرارة غير ملائمة.
  • تناول الحليب غير المبستر.
  • التواصل مع الأشخاص الذين لا يغسلون أيديهم بعد استخدام المرحاض.
  • عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين عند التعامل مع الحيوانات أو العيش في مكان توجد فيه الحيوانات.


عوامل الخطورة

على الرغم من احتمالية وصول بكتيريا إي كولاي إلى جسم الإنسان عند التعرّض لها، ولكن هناك بعض العوامل التي تزيد من فرصة تسبّبها بظهور المشاكل والاختلالات الصحية، ومن هذه العوامل ما يأتي:[٤]

  • العمر: يُعتبر الأطفال وكبار السنّ أكثر عرضةً للمعاناة من المشاكل الصحية عند التعرّض لبكتيريا إي كولاي، وكذلك أكثر عرضة لظهور مضاعفات الإصابة بها.
  • ضعف جهاز المناعة: ترتفع احتمالية المعاناة من الأمراض نتيجة التعرّض لبكتيريا إي كولاي في حالات ضعف جهاز المناعة، وقد يضعف جهاز المناعة نتيجة الإصابة بالإيدز (بالإنجليزية: AIDS)، أو نتيجة تناول أدوية علاج السرطان ([الإنجليزية: Cancer Drugs)، أو نتيجة تناول الأدوية التي تُعطى بعد عمليّات زرع الأعضاء لمنع الجسم رفض العضو المزروع.
  • الوقت من السنة: أغلب حالات الإصابة ببكتيريا إي كولاي في الولايات المتحدة الأمريكية تحدث في الفترة الزمنية الممتدة ما بين شهر حزيران إلى شهر أيلول من العام، وفي الحقيقة لا يوجد تفسير لهذا الأمر.
  • نقصان أحماض المعدة: بسبب قدرة أحماض المعدة (بالإنجليزية: Stomach Acids) على حماية الجسم من الإصابة ببكتيريا إي كولاي؛ فإنّ انخفاضها يتسبب بارتفاع احتمالية المعاناة من هذه العدوى البكتيرية، وقد يحدث نقصان في مستوى أحماض المعدة بسبب تناول الشخص بعض أنواع الأدوية مثل إيزوميبرازول (بالإنجليزية: Esomeprazole)، وبانتوبرازول (بالإنجليزية: Pantoprazole)، ولانسوبرازول (بالإنجليزية: Lansoprazole)، وأوميبرازول (بالإنجليزية: Omeprazole).


مضاعفات الإصابة ببكتيريا إي كولاي

على الرغم من أنّ أغلب الأشخاص المصابين ببكتيريا الإي كولاي يتعافون خلال فترة زمنية قصيرة؛ إلا أنّ ما يُقارب 10% قد يُعانون من إحدى المضاعفات المعروفة بمتلازمة انحلال الدم اليوريمية (بالإنجليزية: Hemolytic-uremic syndrome)، وتتلخص هذه المتلازمة بحدوث تكسر في خلايا الدم الحمراء، مما يزيد من فرصة المعاناة من فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia)، ونقص الصفائح الدموية (بالإنجليزية: Low Platelet Count) المسؤولة عن تخثر الدم، وبالتالي فإنّ نقص عددها يتسبب بزيادة فرصة حدوث النزيف، ومن جهة أخرى قد تتجمع الصفائح الدموية وتتراكم في الأوعية الدموية الصغيرة بما فيها تلك المغذيّة للدماغ، وهذا ما يزيد فرصة حدوث الغيبوبة، ونوبات الصرع (بالإنجليزية: Seizures)، والشلل (بالإنجليزية: Paralysis)، وانتفاخ الدماغ، ومن جهة أخرى قد تتسبّب متلازمة انحلال الدم اليوريميّة بمعاناة المصاب من فشل الكبد الحاد ([الإنجليزية: Acute kidney failure).[١]


مراجعة الطبيب

تجب مراجعة الطبيب فور حدوث أي من الظروف الآتية:[٢]

  • عدم تحسن الإسهال بعد مرور أربعة أيام عند البالغين، وبعد مرور يومين عند الأطفال والرّضع.
  • ألم البطن الذي لا يتحسّن بعد الإخراج.
  • ظهر الدم أو القيح في البراز.
  • استمرار الاستفراغ لأكثر من 12 ساعة. أمّا في الرّضع دون الثالثة من العمر فتجب مراجعة الطبيب بمجرّد حدوث الاستفراغ.
  • ظهور أعراض الجفاف كانقطاع البول، أو العطش الشديد، أو الشعور بالدوار.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "E. coli infection: Symptoms, causes, and treatment", www.medicalnewstoday.com, Retrieved January 23, 2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "E. Coli Infection", www.healthline.com, Retrieved January 23, 2018. Edited.
  3. "E. coli infection", www.nhs.uk, Retrieved January 23, 2018. Edited.
  4. ^ أ ب "E. coli", www.mayoclinic.org, Retrieved January 23, 2018. Edited.