ما هي فوائد وأضرار جوزة الطيب

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٥ ، ٩ مارس ٢٠٢١
ما هي فوائد وأضرار جوزة الطيب

فوائد جوزة الطيب

تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الفوائد غير مؤكدة وبحاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات فعاليتها؛ وهي كما يأتي:

  • المساعدة على مكافحة بكتيريا الفم: أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2012 إلى أنّ مركّبات أسيتات الإيثيل (بالإنجليزيّة: Ethyl acetate) ومُستخلصات الإيثانول المُشتقّة من أجزاء نبتة جوزة الطيب المختلفة؛ مثل: اللب، والبذور، والزيت أيضاً قد تساعد على مكافحة بكتيريا الفم، ولذلك يتم دراسة إضافتها إلى بعض المُنتجات الخاصّة بالعناية بالفم.[١]
  • فوائد أخرى: يشيع استخدام جوزة الطبب في عدة حالات، ولكن ليست هناك أدلة كافية تؤكد فعاليتها في ذلك، ونذكر في الآتي بعضاً من هذه الفوائد والاستخدامات:[٢]


دراسات علمية حول فوائد جوزة الطيب

فيما يأتي ذكرٌ لنتائج بعض الدراسات حول فوائد جوزة الطيب، مع العلم أنّ معظم هذه الدراسات قد أُجريت على الحيونات، وما زالت هناك حاجةٌ إلى دراساتٍ أخرى لمعرفة تأثيرها في البشر:

  • أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Journal of Ayurveda Integrative Medicine عام 2013، والتي أُجريت على الفئران إلى أنّ مُستخلص جوزة الطيب السائل يمتلك خصائص مُضادة للأكسدة، إضافةً إلى أنّه يساهم في تقليل خطر حدوث ضرر الكبد الناتج عن عملية الإجهاد التأكسديّ.[٣]
  • أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة BMC Complement Alternative Medicine and Therapies عام 2005، والتي أُجريت على الفئران إلى أنّ تناول المُستخلص الإيثانولي الذي يحتوي على ما نسبته 50% من جوزة الطيب ساهم بشكلٍ كبيرٍ في تحفيز الأعصاب المسؤولة عن تعزيز الأداء الجنسي لدى ذكور الفئران.[٤]
  • أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة International Journal of Biomedical Science عام 2015، والتي أُجريت على الفئران إلى أنّ مُستخلص نوعٍ من جوزة الطيب يُدعى جوزة الطيب العطريّ الأفريقيّ (الاسم العلميّ: Monodora myristica) قد يمتلك خصائص تساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدم لدى من يُعاني من فَرط كوليسترول الدم.[٥]
  • أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Folia Morphologica عام 2020، والتي أُجريت على فئرانٍ مُصابة بمرض السكري إلى أنّ مُستخلص جوزة الطيب ساهم في خفض مستويات السكر في الدم، وزيادة مستويات الإنسولين في الدم، كما أظهرت نتائجها تأثيره أيضاً في حماية خلايا بيتا (بالإنجليزيّة: Beta cells) المسؤولة عن إفراز الإنسولين في البنكرياس، وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري الذي قد ينتج عن بعض المركّبات العضوية؛ مثل: الألوكسان (بالإنجليزيّة: Alloxan)؛ وقد يُعزى ذلك لامتلاك جوزة الطيب بعض الخصائص المُضادة للأكسدة.[٦]
  • أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Avicenna Journal of Phytomedicine عام 2012، والتي أُجريت على الفئران الذكور إلى أنّ مُستخلص جوزة الطيب العطري قد يمتلك خصائص مُضادة للاكتئاب؛ ويُعزى ذلك لكونه قد يساهم في تعديل النواقل العصبية أُحادية الأمين (بالإنجليزية: Central monoamines).[٧]


القيمة الغذائية لجوزة الطيب

يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في كلّ 100 غرامٍ من مسحوق جوزة الطيب:[٨]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 6.23 مليلترات
السعرات الحرارية 525 سعرة حرارية
البروتين 5.84 غرامات
الدهون الكليّة 36.31 غراماً
الكربوهيدرات 49.29 غراماً
الألياف الغذائية 20.8 غراماً
السكريّات 2.99 غرام
الكالسيوم 184 مليغراماً
الحديد 3.04 مليغرامات
المغنيسيوم 183 مليغراماً
الفسفور 213 مليغراماً
البوتاسيوم 350 مليغراماً
الصوديوم 16 مليغراماً
الزنك 2.15 مليغرام
النحاس 1.027 مليغرام
المنغنيز 2.9 مليغرام
السيلينيوم 1.6 ميكروغرام
فيتامين ج 3 مليغرامات
فيتامين ب1 0.346 مليغرام
فيتامين ب2 0.057 مليغرام
فيتامين ب3 1.299 مليغرام
فيتامين ب6 0.16 مليغرام
الفولات 76 ميكروغراماً
فيتامين أ 102 وحدة دولية
الأحماض الدهنية المُشبعة 25.94 غراماً
الأحماض الدهنية الأُحادية غير المُشبعة 3.22 غرامات
الأحماض الدهنية المُتعددة غير المُشبعة 0.35 غرام


أضرار جوزة الطيب

درجة أمان جوزة الطيب

تُعدّ جوزة الطيب غالباً آمنةً في حال تناولها بالكميات الطبيعية الموجودة في الأطعمة، ولكن من المُحتمل عدم أمان استخدامها بجرعاتٍ تتجاوز الكميّات الطبيعيّة الموجودة في الطعام ولفتراتٍ طويلةٍ من الزمن، حيث يُمكن لذلك أن يرتبط ببعض الآثار الجانبية العقليّة؛ بما في ذلك الهلوسة، وخاصةً في حال تجاوزت الجرعات 120 مليغراماً يوميّاً، وعلى المدى الطويل، وقد لوحظت بعض الأعراض الناتجة عن ذلك؛ مثل: الغثيان، وجفاف الفم، والدوار، إضافةً إلى عدم انتظام ضربات القلب، وبعض الانفعالات النفسيّة، كما قد تشمل الآثار الجانبيّة الخطيرة الأُخرى الوفاة.[٢]


ومن المُحتمل عدم أمان استخدام جوزة الطيب بجرعاتٍ تتجاوز الكميات الموجودة في الأطعمة لدى النساء الحوامل؛ حيث يُمكن لذلك أن يُسبّب الإجهاض أو العيوب الخلقية، ومن جانبٍ آخر يُنصح بتجنُّب استخدامها من قِبَل المرأة المُرضع؛ وذلك لعدم توفّر معلومات كافية حول مدى درجة أمان استخدامها خلال فترة الرضاعة الطبيعية.[٩]


محاذير استخدام جوزة الطيب

يُنصح الأشخاص الذين يرغبون بالإنجاب بتجنُّب استخدام جوزة الطيب؛ حيث أشارت الأبحاث المُبكّرة إلى أنّ تناول جرعاتٍ عاليةٍ منها قد يُقلّل من الخصوبة لدى الرجال، ولكن ما زالت هناك الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.[١٠]


التداخلات الدوائية مع جوزة الطيب

هناك بعض الأدوية التي يُمكن لجوزة الطيب أن تتداخل مع تأثيرها داخل الجسم، وفيما يأتي ذكرٌ لبعضٍ منها:[١١]

  • الأدوية المُضادة للكولين (بالإنجليزيّة: Anticholinergic drugs).
  • الأدوية التي تتغيّر بواسطة الكبد.
  • أدوية مرض ألزهايمر؛ مُثبّطات الأستيل كولين استراز (بالإنجليزيّة: Acetylcholinesterase inhibitors).
  • دواء الفينوباربيتال (بالإنجليزيّة: Phenobarbital)‏.
  • الأدوية المُهدئة؛ وهي الأدوية المُثبّطة للجهاز العصبي المركزي.
  • الأدوية المختلفة المُستخدمة في علاج الجلوكوما، والمعروفة باسم الأدوية الكولينية (بالإنجليزيّة: Cholinergic drugs).


لمحة عامة حول جوزة الطيب

تنمو جوزة الطيب، أو بلح جوز الطيب (الاسم العلميّ: Myristica fragrans Houtt) على شجرةٍ عطريةٍ دائمة الخضرة، وتمتلك فروعاً منتشرة، وثماراً صفراء تتشابه في شكلها مع المشمش أو الخوخ، وهي تنتمي إلى الفصيلة البسباسية (الاسم العلمي: Myristicaceae)، وقد شاع استيرادها في القرون الماضية إلى قارة أوروبا من قِبَل التجار العرب، ويتميّز شكل بذور جوزة الطيب بكونها مُحاطةً بغلافٍ يُسمّى بـ (Mace)؛ وهي عبارة عن طبقة من الريش يميل لونها إلى الأحمر، ويتراوح محتوى الزيت العطري في جوزة الطيب ما بين 5-13٪.[١٢]


وتتعدّد الأشكال التي تتوفّر فيها جوزة الطيب؛ إذ يُمكن شراؤها بشكلها الكامل أو المطحون، ويُمكن استخدام جوزة الطيب لإضافة المذاق الحلو لبعض الحلويات المخبوزة؛ مثل: فطيرة التفاح، والبسكويت، وغيرها من الأطعمة الأُخرى، كما يُمكن استخدامها كنوعٍ من التوابل لإضافة النكهة إلى بعض أنواع اللحوم؛ مثل لحم الضأن، أو مع الخضار النشوية أيضاً.[١٣]


المراجع

  1. Zaleha Shafiei, Nadia Shuhairi, Nordiyana Yap, and others (28-8-2012), "Antibacterial Activity of Myristica fragrans against Oral Pathogens", Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine, Folder 2012. Edited.
  2. ^ أ ب "Nutmeg And Mace", www.webmd.com, Retrieved 24-2-2021. Edited.
  3. Mohammed Abdul Kareem, Saayi Gadhamsetty, Althaf Shaik, and others (2013), "Protective effect of nutmeg aqueous extract against experimentally-induced hepatotoxicity and oxidative stress in rats", Journal of Ayurveda Integrative Medicine, Issue 4, Folder 4, Page 216-223. Edited.
  4. Tajuddin, Shamshad Ahmad, Abdul Latif, and others (20-7-2005), "An experimental study of sexual function improving effect of Myristica fragrans Houtt. (nutmeg)", BMC Complement Alternative Medicine and Therapies, Issue 1, Folder 5, Page 1-7. Edited.
  5. Nwozo Onyenibe, Kasumu Fowokemi, and Oyinloye Emmanuel (6-2015), "African Nutmeg (Monodora Myristica) Lowers Cholesterol and Modulates Lipid Peroxidation in Experimentally Induced Hypercholesterolemic Male Wistar Rats", International Journal of Biomedical Science, Issue 2, Folder 11, Page 86-92. Edited.
  6. A. Pashapoor, S. Mashhadyrafie, and P. Mortazavi (2020), "Ameliorative effect of Myristica fragrans (nutmeg) extract on oxidative status and histology of pancreas in alloxan induced diabetic rats", Folia Morphologica, Issue 1, Folder 79, Page 113-119. Edited.
  7. Ghulam Moinuddin, Kshama Devi, and Deepak Khajuria (2012), "Evaluation of the anti–depressant activity of Myristica fragrans (Nutmeg) in male rats", Avicenna Journal of Phytomedicine, Issue 2, Folder 2, Page 72-78. Edited.
  8. "Spices, nutmeg, ground", www.fdc.nal.usda.gov, 1-4-2019، Retrieved 24-2-2021. Edited.
  9. "Nutmeg", www.emedicinehealth.com, 17-9-2019، Retrieved 24-2-2021. Edited.
  10. "Nutmeg", www.medicinenet.com, 17-9-2019، Retrieved 24-2-2021. Edited.
  11. "NUTMEG", www.rxlist.com, 17-9-2019، Retrieved 24-2-2021. Edited.
  12. Cecile Badet (2011), "Nuts, Seeds, and Oral Health"، www.sciencedirect.com, Retrieved 24-2-2021. Edited.
  13. Malia Frey (28-2-2020), "The Health Benefits and Potential Harms of Nutmeg"، www.verywellfit.com, Retrieved 24-2-2021. Edited.