ما هي مكونات حمض الفوليك

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٩ ، ١٨ يونيو ٢٠١٩
ما هي مكونات حمض الفوليك

مكونات حمض الفوليك

يُعد حمض الفوليك أحد فيتامينات ب القابلة للذوَبان في الماء، والتي توجد في العديد من الأغذية، ويُعرف بعدة أسماء منها الفولات، والفولاسين، ,بترول - حمض جلوتاميك، وهو من الفيتامينات الضّرورية جداََ لجسم الإنسان؛ لدوره في تكوين الدّم (بالإنجليزيّة: hematopoiesis)، وخلايا الدّم الحمراء، ويتميّز حمض الفوليك بتركيبته الكيميائيّة المُعقّدة، فهو يحمل الصّيغة الجُزيئيّة (C19H19N7O6)؛ مما يعني أنّه يتكوّن من الكربون، والهيدروجين، والنّيتروجين، والأكسجين،[١] ويتكوّن حمض الفوليك من ثلاثة مُركبات مُتّصلة ببعضها البعض؛ وهي حلقة البيريدين (بالإنجليزيّة: pteridine ring)، وحمض البارا أمينو بنزويك (بالإنجليزيّة: para-amino-benzoic acid)، وحمض الجلوماتيك (بالإنجليزيّة: glutamic acid).[٢]


خصائص حمض الفوليك

فيما يأتي أهم خصائص حمض الفوليك الفيزيائية والكيميائية:[١]

  • الوزن الجُزيئي: 441.404 غرام/مول.
  • الوزن الفعلي: 441.14 غرام/مول.
  • الحالة الطّبيعيّة: الصّلبة.
  • الطّعم والرّائحة: لا طعم ولا رائحة له.
  • اللون: بلّورات برتقاليّة مائلة للأصفر.
  • درجة الانصهار: 250 درجة مئويّة.
  • الذّائبيّة: الذائبيّة في الماء (1.6 غرام/ لتر عند درجة حرارة 25 درجة مئويّة)، قليل الذّابية في الميثانول، وبدرجة أقل في الإيثانول والبوتانول.
  • الاستقرار: تُعد المحاليل المائيّة لحمض الفوليك حسّاسة للحرارة، وتتحلّل بسرعة في وجود الضّوء والريبوفلافين، كما تعد بلّورات حمض الفوليك مُستقرة نسبياََ في المحاليل القلويّة، إلا أنّها أقل استقراراََ في المحاليل الحمضيّة.


أهمية حمض الفوليك

فيما يأتي أهم الفوائد التي يحصل عليها جسم الإنسان من حمض الفوليك:[٣]

  • تناوُّل حمض الفوليك خلال الأسابيع الأولى من الحمل يُقلّل من خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي عند الرّضع، بما في ذلك تشوهات الدّماغ، والعمود الفقري، والحبل الشّوكي، ومن الجدير بالذّكر أنّ 90% من السّيدات يعانين من نقص تركيز حمض الفوليك؛ لذلك تُنصح جميع السّيدات في سن الإنجاب بتناول 400 ميكروغرام على الأقل من حمض الفوليك يومياً.
  • تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السّرطان؛ بما في ذلك سرطان الثّدي، والأمعاء، والرّئة، والبنكرياس، علماََ أنّ الجرعات العالية من حمض الفوليك يمكن أن تُعزّز نمو الورم لدى الأشخاص المصابين بالسّرطان بالفعل.
  • التّحكّم بمستويات الهوموسيستين (بالإنجليزيّة: Homocysteine) المُرتفعة في الدم؛ مما يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب.


المراجع

  1. ^ أ ب "Folic acid", pubchem.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 19-5-2019. Edited.
  2. "Folate", www.ncbi.nlm.nih.gov,2013، Retrieved 19-5-2019. Edited.
  3. Erica Julson (19-10-2018), "Folic Acid: Everything You Need to Know"، www.healthline.com, Retrieved 19-5-2019. Edited.