مخاطر انخفاض الضغط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٨ ، ١٣ يونيو ٢٠١٧
مخاطر انخفاض الضغط

انخفاض الضغط

لا يقلّ انخفاض الضغط خطورةً عن ارتفاع الضغط، بل يعتبر أكثر خطورةً وتأثيراً على أجهزة الجسم المختلفة، ويمكن اعتبار الضغط منخفضاً إن كان قياسه أقلّ من قياس الضغط الطبيعيّ، إذ إنّ قياس الضغط الطبيعيّ يساوي 120/80 ملليمتر زئبقي، ويعتبر الضغط منخفضاً ويشكل خطورةً على صحة الجسم إذا كان قياسه أقلّ من 90/60 ملليمتر زئبقي، حيث تُشكل القيمة العليا قيمة ضغط الدم الانقباضي، أمّا القيمة الدنيا فتشكّل قيمة ضغط الدم الانبساطي.


مخاطر انخفاض الضغط

يُسبّب انخفاض ضغط الدم العديد من المشاكل الصحية على الجسم، ومن أهمّ هذه المخاطر التي قد تتشابه بعض الأعراض فيها مع أعراض ارتفاع ضغط الدم ما يأتي:

  • الشعور بالدوخة وفقدان التوازن.
  • الإغماء وفقدان الوعي، خصوصاً في الحالات الشديدة.
  • عدم القدرة على التنفس بشكلٍ طبيعيّ.
  • تشوّش الرؤية، وعدم القدرة على التركيز والاستيعاب.
  • التسبّب بالأذى للقلب وعدم وصول كميات كافية من الدم إليه، مما يسبّب تسارع نبضات القلب وإنهاك عضلة القلب.
  • قلّة وصول الدم والأكسجين إلى الدماغ، وحدوث إعاقة في وظائفه.
  • التسبّب باضطرابات للكلى وعدم قدرتها على أداء عملها بالشكل الصحيح.
  • فقدان طاقة الجسم وحيويته وعدم القدرة على القيام بأيّ عمل، والشعور بالإعياء والتعب الشديدين.
  • الإصابة بالصداع والشعور بخفة الرأس.
  • ضعف عضلات الجسم.
  • الشعور بحالة مزاجية سيئة.


حالات انخفاض الضغط

تختلف حالات انخفاض الضغط عن بعضها البعض، ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة حالات وهي كما يأتي:


انخفاض الضغط العادي

هذا النوع يحدث عند الأشخاص الطبيعّيين ولا يكون مرتبطاً بأية أعراض مرضية أو لا يسبّب لهم انخفاض الضغط أية مشاكل، وهذا النوع من انخفاض الضغط يصيب الرياضيين والذين يعتمدون في غذائهم على الخضراوات والفواكه الطازجة ويقلّلون من تناول اللحوم الحمراء والأطعمة الدهنية عالية الدسم.


انخفاض الضغط الشديد المفاجئ

يهبط الضغط فجأة وبشدة نتيجة الإصابة بنزيف حادّ أو فقدان سريع للسوائل بسبب الإسهال الشديد أو الاستفراغ المستمرّ أو قلّة تناول السوائل أو الإصابة بفقر الدم الأنيميا، أو الإصابة بالكدمات والصدمات، ويستدعي هذا النوع الخضوع للعلاج في المستشفى، وهو حالة طارئة وليس انخفاضاً مزمناً للضغط.


هبوط الضغط الانتصابي

يصيب الأشخاص فجأة عند الوقوف، حيث يكون ضغطهم أثناء جلوسهم ضمن الحد الطبيعي، ويهبط بشكلٍ واضح عند الوقوف، وهذا النوع من حالات انخفاض الضغط شائع الحدوث ويشعر به عدد كبير من الناس بسبب ضعف دورتهم الدموية وعدم قدرتها على التأقلم بسرعة.