مدينة بيروت السياحية

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٥٩ ، ٣ أبريل ٢٠١٧
مدينة بيروت السياحية

مدينة بيروت السياحية

تعتبر بيروت من المدن العربيّة التابعة إلى الجمهوريّة اللبنانية، وتعد عاصمة إدارية وسياسية لها وتقع في جهة الغرب منها على خط طول 35.53333 درجة شرق خط غرينتش، وعلى خط عرض 33.86667 درجة شمال خط الإستواء، وتبلغ مساحة أراضيها 85كم²، وأُنشات قبل خمسة آلاف عام قبل الميلاد، وتقسم إدارياً إلى اثني عشر حياً، ويعتمد اقتصادها على قطاع السياحة، وقطاع تحويل الأموال والمصارف والبنوك، ولها توأمة مع عدة مدن كمدينة أثينا، ودمشق، والقاهرة، وإسطنبول، ويريفان، ولوس أنجلوس.


معالم مدينة بيروت السياحية

صخرة الروشه

تأسست بفعل العوامل الطبيعة على مر التاريخ داخل البحر، وتتألف من صخرتين كبيريتين واقعتين بالقرب من شاطئ منطقة بحر بيروت الغربي.


تمثال الشهداء

نصب تذكاري من أجل تخليد ذكرى الشهداء اللبنانيين الستة عشر الذين شنقوا عام 1916م على يد الأتراك بتهمة التآمر ضد الحكم العثماني.


قصر سرسق

شيد عام 1910م على يد نقولا سرسق، ويعتبر من القصور الأثرية الذي تحول إلى متحفاً للفنون الحديثة، وافتتح كمتحف للناس عام 1916م.


مسجد محمد الأمين

شيد على الطراز العثماني، ويعتبر من المساجد الكبرى في المدينة، إذ تبلغ مساحته ما يزيد عن 10 آلاف متر مربع، ويتميز بقبته المطلية باللون الأزرق، وبأربع مآذن ترى من جميع أرجاء المدينة.


تمثال رياض الصلح

شيد من أجل تخليد ذكرى أول رئيس وزراء لدولة لبنان في عهد الإستقلال الرئيس رياض الصلح.


برج ساعة الحميدية

يطلق عليها أيضاً اسم برج الساعة العثماني، وشيد عام 1919م أيام حكم السلطان عبد الحميد الثاني.


الجامع العمري الكبير

يعد من المساجد القديمة جداً في لبنان عامة والمدينة خاصة؛ إذ كان في أصله معبداً وثنياً شيد في القرن الثالث قبل الميلاد أيام حكم الإمبراطور الروماني فيليب، وبعدها تحول إلى كنيسة أثناء الحروب الصليبية عام 1110م، وأُطلق عليه اسم كنيسة مار يوحنا المعمدان، ثمّ تحول إلى مسجد بعد أن دخلها الإسلام وحررها من الاحتلال الصليبي.


أبراج الواجهة البحرية

يعتبر من المشاريع السكنية الضخمة؛ إذ تبلغ مساحتها 7000 متر مربع، كما يعتبر من أطول المباني في لبنان؛ حيث يبلغ ارتفاع البرج الأساس 150 متراً.


كاتدرائية مار جاورجيوس

شيدت على أنقاض كنيسة بيزنطية في القرن الثامن عشر للميلاد، وتتميز بضمها العديد من الأيقونات والجداريات الفنية.


متحف روبير الخاص

يعرض الكثير من التحف الغربية والشرقية، والكتب القديمة، والأسلحة القديمة، وقطع من المجوهرات والأحجار الكريمة الغالية، والأواني الخزفية والفخارية.