مدينة تطوان المغربية

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٣٦ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٦
مدينة تطوان المغربية

مدينة تطوان المغربية

هي عبارة عن مدينةٍ مغربيةٍ تقع في منطقة الريف الكبير في المنطقة الفلاحيّة، على ساحل البحر الأبيض المتوسط، بين مرتفعات جبل درسة، وسلسة جبال الريف، ويطلق عليها البعض لقب (الحمامة البيضاء)؛ حيث يتوسطها تمثالٌ على شكل حمامةٍ بيضاء، وهو علمٌ من أعلامها، ويميّزها عن باقي المدن، بالإضافة إلى أحيائها العريقة التي يغلب عليها الطابع الأندلسيّ، فهي من أكثر المدن التي حافظت على حضارتها، على الرغم من التطور الذي شهده العالم، كما أنّها استطاعت التأقلم والتكيّف مع توالي الثقافات الوافدة إليها.


تاريخ مدينة تطوان

في القرن الرابع عشر الميلاديّ، وفي العام 1307م بالتحديد، تمّ إعادة ترميم، وبناء مدينة تطوان؛ لجعلها قلعةً محصنةً، والهدف من ذلك هو تحرير مدينة سبتة، إلى أن دمّرها الملك الإسبانيّ هنري الثالث في عام 1399م.


تم العثور على مدينةٍ رومانيةٍ في مدينة تطوان تسمى (تمودة)، وقد أكدت الحفريات الأثرية من أنّ تاريخها يرجع إلى القرن الثالث قبل الميلاد، ودًمرت في العام الأربعين ميلاديّاً؛ نتيجة الأحداث، والصراعات التي حدثت أثناء ثورة (إيديمون)، حيث تمّ العثور على حصنٍ رومانيٍّ ضخم البناء، لا زالت أعمدته وأسواره قائمةً إلى يومنا هذا.


سبب تسمية مدينة تطوان

يعود اسم تطوان حسب المراجع والاستبيانات، إلى القرن الحادي عشر الميلاديّ، فاختلفت الناس وعلماء اللغة حول كيفية نطق الكلمة، فبعضهم يلفظونها بكسر التاء، وبعضها يضمها، والآخر يرفعها، وفي مجمل الحديث لم يعرف معنى مفهمومٌ لهذه الكلمة في اللغة العربيّة، إلّا أنّها تعني (العيون) في اللغة الأمازيغيّة؛ وقد رُجح أنّ سبب تسميتها بهذا الاسم نظراً لكثرة عيون الماء، والينابيع فيها.


سكان مدينة تطوان

ارتفع عدد سكان مدينة تطوان بدايةً من عام 1971م، حتى وصل إلى ما يقارب الـ 205.246 نسمةً، فبدأ يتزايد في عام 1994م ليصل 277.516 نسمةً، ونستنتج من ذلك أنّ المعدل السنويّ لارتفاع نمو السكان في مدينة تطوان يبلغ 3.39% خلال الفترة بين 1971م و1982م، و2.55% خلال 1982م و1994م؛ ويعود ذلك لتوافد مجموعاتٍ من السكان الذين يعملون فيها، فهي مدينةٌ ذات اقتصاد فلاحيٍّ وفيرٍ.


أهم معالم مدينة تطوان

  • متحف الآثار: وهو عبارة عن متحف يرجع بناؤه، ومحتواه إلى ما قبل التاريخ الإسلاميّ، حيث يعرض مجموعةً واسعةً من القطع الأثرية القديمة، والتي توضّح نمطَ وطبيعةَ الحياة في تلك الفترات، ومن أبرز هذه المحتويات: الجرار الخزفيّة، والقطع النقدية القديمة، وبعض اللوحات المنقوشة والمصنوعة من الفسيفساء.
  • الجامع الأعظم: وهو جامعٌ كبيرٌ وضخمٌ، تم بناؤه في القرن الخامس عشر الميلاديّ، ليصبح أحد أهمّ المعالم الإسلاميّة في تلك المدينة، وهو قريب من حيّ الملاح اليهوديّ، وقصر حسن الثاني، وما يميزه هو أبنيته المزخرفة، وأعمدته الأصيلة الجميلة.