مدينة عين البيضاء

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٢٨ ، ١٦ أكتوبر ٢٠١٦
مدينة عين البيضاء

مدينة عين البيضاء

مدينة عين البيضاء هي مدينة جزائريّة تقع في ولاية أم البواقي أسسها الفرنسيّون عام 1850 للميلاد، كما يقول المؤرّخون أنّ لها جذوراً رومانيّة. تعد مدينة العين البيضاء أكبر ولاية تابعة لولاية أم البواقي من حيث الكثافة السكانيّة والمساحة، فيبلغ عدد سكانها 118662 نسمة تقريباً وتبلغ مساحتها 52 كم2 تقريباً.


تبعد عن مدينة أم البواقي حوالي 24 كيلومتراً وعن مدينة عنابة 173 كيلومتراً وعن مدينة تبسة 88 كيلومتراً، كما تبعد عن الجزائر العاصمة 500 كيلومتر وعن مدينة قسنطينة 110 كيلومتراً، ترتفع عن سطح البحر 1008 متر تقريباً، يتحدث أهلها اللغة العربيّة وهي اللغة الرئيسيّة واللغة الفرنسيّة واللغة الأمازيغيّة.


التسمية

سميت المدينة بهذا الاسم حسب الروايات بسبب قصة فرس دياب الهلايلي التي توفيت عند عينٍ قريبة من المدينة تسمى العين البيضاء، وقد أطلق عليها في العهد الروماني القديم اسم مارسيميني، ومع احتلال القوات الفرنسيّة للجزائر عام 1848م أطلق عليها اسم عين البيضا نسبةً لوجود منبع أبيض بالقرب منها.


الحدود

تحد المدينة من جهتي الشمال والغرب دائرة بريش، وتحدها من جهة الجنوب دائرة فكيرينة، كما تحدها من الشرق دائرة الزرق، وتعتبر العين البيضاء تقاطعاً لأربع طرق تبدأ من التقاء طريق قسنطينة، والعاصمة الجزائر من الغرب، وطريق ولايات سوق أهراس وقالمة وعنابة وسكيكدة في الشمال، وطريق ولاية تبسا من الشرق إلى ولاية خنشلة وباتنة وبسكرة في الجنوب.


المناخ

يعد مناخ مدينة العين البيضاء مناخاً قارياً فهو ماطر شديدة البرودة شتاءً، تتساقط الثلوج عليها بمعدل مرتين أسبوعيّاً، كما تصل درجة حرارتها شتاءً خلال الليل إلى -5 درجات مئوية، ويبلغ معدل تساقط الأمطار فيها 350 ملم تقريباً سنويّاً، أمّا في فصل الصيف فيكون مناخها جافاً مع ارتفاع شديد في درجة الحرارة قد يصل إلى 40 درجة مئوية.


أهم المرافق والمنشآت

يوجد في مدينة عين البيضاء مستشفيان، كما يوجد فيها مركز ثقافي ودار للثقافة، وأيضاً تحتوي المدينة على قاعتين للسينما وملعبين لكرة القدم، أمّا بالنسبة للمدارس فتوجد فيها ست مدارس ثانوية، كما يوجد فيها مركز للتكوين شبه الطبي ومركز للتكوين المهني.


أهم الأعلام

يوجد فيها الكثير من الشعراء والأدباء والكتّاب مثل رشيد بوجودرة ومزوز سيف الدين، والشاعر سعدون لمين والشيخ وليد بتيش، كما ظهر هناك الكثير من العلماء المسلمين في فترة احتلال فرنسا لها مثل الشيخ محمد العيد آل خليفة والشيخ عبد القادر الخياري والشيخ زيناي بلقاسم.