مدينة كازابلانكا في المغرب

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٥ ، ٤ أبريل ٢٠١٧
مدينة كازابلانكا في المغرب

مدينة كازابلانكا

مدينة كازابلانكا هي مدينة الدار البيضاء المغربية، وتعرف بكونها أكبر مدينة في المملكة المغربية من حيث التعداد السكاني، حيث يسكنها ما يقارب 3.359.818 فرداً بحسب إحصائيات عام 2014م، وتأتي في المرتبة الثالثة على مستوى القارة الإفريقية بعد القاهرة في مصر وليجوس في نيجيريا، وتقع مدينة كازابلانكا على شواطئ الأطلسي، ويفصلها عن مدينة الرباط عاصمة المغرب حوالي 65كم، واستطاعت خلال فترة قصيرة أن تتحول من ميناء صغير إلى مدينة ضخمة ذات قيمة اقتصادية وتجارية كبيرة.


تسمية مدينة كازابلانكا

يعود أصل اسم كازابلانكا إلى اللغة البرتغالية، ومعناه الحرفي الدار البيضاء، ويعتقد بأن البحارة البرتغاليين هم أول من أطلقوا على المدينة هذه التسمية في القرن الخامس عشر للميلاد، حيث كانت تحتوي أحد مرتفعات المدينة على بيت أبيض اللون يساعد البحارة على الاستدلال على وصولهم إلى وجهتهم.


موقع مدينة كازابلانكا

تنتمي مدينة كازابلانكا جغرافياً إلى الشاوية السفلى، وتطل جهتها الشمالية على هضبة بلاد زعير، بينما تطل جهتها الجنوبية على الامتداد الجغرافي للشاوية، ومن جهتها الشمالية الغربية على المحيط الأطلسي، ومن جهتها الشرقية على هضبة بن سليمان، وساعد موقعها المتميز المحصور بين القنيطرة من الشمال والجرف الأصغر من الجنوب على احتلالها مكانة متميزة على المستوى الاقتصادي المغربي.


مناخ مدينة كازابلانكا

تتميز مدينة كازابلانكا بمناخها المعتدل، حيث لا تتعدى معدلات درجات الحرارة السنوية فيها 14 درجة مئوية، أما المعدلات السنوية للأمطار فتصل إلى 433.6ملم، وساعد وقوعها على سواحل المحيط الأطلسي على تأثرها بالمؤثرات البحرية التي تؤثر حتى 60كم باتجاه الداخل، كما تساعد التفاعلات المستمرة بين الرطوبة والرياح على تلطيف الأجواء خلال فصل الصيف، وتدفئتها خلال فصل الشتاء.


اقتصاد مدينة كازابلانكا

تعرف مدينة كازابلانكا بكونها العاصمة الاقتصادية للبلاد، وذلك بفضل ازدهار القطاع الصناعي فيها، حيث تشتمل المدينة على 60% من الأيدي العاملة في القطاع الصناعي، بالإضافة إلى اشتمالها على 55% من الوحدات الإنتاجية، أما معدل صرفها للكهرباء فبلغ ما قدره 35% من الصرف الوطني للكهرباء، وتعتبر المدينة الساحة المالية الأهم في منطقة المغربية الكبرى، وذلك لاحتوائها على مقرات عدد من الشركات المحلية والإفريقية والعالمية، أما بورصتها فتقدر قيمتها بـ60 مليار دولار، وتحتل الصدارة في منطقة المغرب العربي، كما تأتي في المرتبة الثالثة في الوطن العربي بعد بورصتي القاهرة والرياض.


تشتهر كازابلانكا بإنتاجها وتصديرها للفوسفات، وتصنف في المرتبة الثانية عالمياً من حيث إنتاجه، بينما تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث تصديره، كما تحتوي المدينة على مصانع ضخمة لإنتاج السيارات والإلكترونيات والنسيج.