مراحل نمو الإنسان بعد الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٦ ، ٢ أبريل ٢٠١٧
مراحل نمو الإنسان بعد الولادة

نمو الإنسان

تتعدد مراحل نمو الإنسان بعد ولادته ابتداءً من أنّه مجرد طفل صغير لا يدرك أي شيء مما يدور حوله، مروراً بكونه مراهق طائش، ثمّ شاب، ثمّ رجل ناضج، وانتهاءً بكونه شيخ مسن، وفي كلّ مرحلة من المراحل المذكورة سابقاً هناك العديد من التغيرات التي يمكن ملاحظتها والتي لا يمكن ملاحظتها تطرأ على الجسم حتماً دون إرادته.


تتنوع هذه التغيرات بين عقلية تتعلق بطريقة التفكير ومنهج الحياة وأسلوب المعيشة، وجسمية تتعلق بالأعضاء والهرمونات، ونفسية تتعلق بالعواطف والأحاسيس، وفي هذا المقال سنتحدث عن كلّ مرحلة بالتفصيل.


مراحل نمو الإنسان بعد الولادة

مرحلة الطفولة

الطفولة المبكرة:

تبدأ مرحلة الطفولة المبكرة في حياة الإنسان منذ ولادته إلى أن يصبح عمره أربعة أعوام، ويمكن تلخيص ميزات هذه المرحلة بالاتكالية على الوالدين أو المحيط الخارجي من حيث الاحتياجات اليومية الخاصة بالطعام والنظافة مع تطورها بعض الشي إلى حد إتقانها في نهاية المرحلة، وفي ما يتعلق بالكلام فإنّه لا يزيد عن كونه ابتسامة ومناغاة في بدايته ثمّ يتطور شيئاً فشيئاً إلى أن يصبح مفهوماً بعض الشيء، ويتدرج المشي بين العدم ثمّ الحبو ثمّ المشي السليم، ويتميز الطفل في هذه المرحلة بحبّ الاستكشاف ولمس الأشياء أو لعقها بقصد التعرف عليها، إلى أن يبدأ بالذهاب إلى الروضة وتكوين بعض الصداقات.


الطفولة المتوسطة:

تمتد هذه المرحلة إلى عمر تسعة أعوام يكون الطفل خلالها قد أصبح معتمداً على نفسه تماماً في طعامه وشرابه ونظافته وتكوين علاقاته سواء المحبة أم الكره، وهواياته أيضاً فهو قادر تماماً على التمييز بين الصحيح والحاطئ من أمور الحياة.


الطفولة المتأخرة:

تمتد هذه المرحلة إلى سن الرشد أي اثني عشر عاماً، يمكن تلخيص متغيراتها في سقوط الأسنان اللبينة ليحل محلها الأسنان الدائمة، وظهور علامات البلوغ نسبياً كلٌّ حسب جنسه، مع بداية الاستقلال في أموري حياتيه شخصية تتعلق بمواجهة المواقف والمشاكل.


مرحلة المراهقة

تعتبر مرحلة المراهقة حرجة بعض الشيء؛ وذلك كونها تتسم بالتقلب والطيش بحيث يكون الفرد خلالها قريباً من النضج التام، وتمتد هذه المرحلة من عمر اثني عشر عاماً إلى عمر الواحد والعشرين بحيث يصبح إنساناً راشداً بالغاً شكلاً وجوهراً.


مرحلة الشباب

تتراوح مرحلة الشباب بين عمر واحد وعشرين عاماً إلى الثلاثين، وتتميز بأنّها ذروة القوة والنشاط البدني بحيث تتبلور خلالها شخصية الفرد تماماً من جميع النواحي السمية والعقلية والمهاراتية، فيبدأ بالبحث عن العمل من أجل الاستقلال المادي والمعنوي ثمّ تكوين أسرة جديدة.


مرحلة سن الرشد

تمتد مرحلة الرشد إلى سن الخامسة والأربعين أو الخمسين، بحيث تسمى ذروة الذكورة أو الأنوثة، ليبدأ بعدها التراجع.


مرحلة الشيخوخة

تستمر هذه المرحلة إلى حين انقضاء الأجل، تتميز بانحسار الهرمونات والوهن الجسمي والجنسي والعقلي أيضاً.