مسجات عن نكران الجميل

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢٨ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٨
مسجات عن نكران الجميل

نكران الجميل

من الأمور التي يجب على كلّ إنسان أن يحافظ عليها هو عدم نكرانه للجميل، وأن يحفظ لأي شخص قام بصنع المعروف معه ومدّ له يد العون عندما كان في ضيقه، فنكران الجميل ليس من الأخلاق، وفي هذا المقال سنقدم لكم مسجات جميلة عن نكران الجميل.


مسجات عن نكران الجميل

  • نكران الجميل، أشد وقعاً من السيف.
  • أجمل النفوس هي التي لا تنكر المعروف رغم شدة الخلاف.
  • المعروف كنز فانظر عند من تودعه.
  • يخجلني اهتمام شخص لم أصنع له يوماً معروف، ويؤلمني نكران شخص أشعلت له أصابع يدي شموعاً.
  • المعروف يجعل المرء يشعر بالراحة سواءً كان هو الفاعل أم المتلقي.
  • إنّ الرجل المثالي يجد متعة في تقديم المعروف وخدمة الآخرين، ولكنّه يخجل أن يتلقى عوناً من أحد.
  • لا يزهدنك في المعروف من لا يشكره لك، فقد يشكرك عليه من لا يستمتع بشيء منه، وقد تدرك من شكر الشاكر أكثر مما أضاع الكافر.
  • الرجل المثالي يشعر بالمتعة في إسداء المعروف للآخرين.
  • لا يجمل المعروف إلّا بثلاث: أن يكون من غير طلب، وأن يأتي من غير إبطاء، وأن يتم بغير منة.
  • إيّاك تجني سكراً من حنظل فالشيء يرجع بالمذاق لأصله، فِي الجوِ مكتوبٌ عَلَى صحف الهوى من يعمل المعروف يجز بِمثله.
  • قال ابن الأثير في النهاية: من كان عادته وطبعه كفران نعمة الناس وترك شكره لهم كان من عادته كفر نعمة الله عز وجل وترك الشكر له.
  • نكران الجميل دليل على ضعف الإيمان وسوء الأخلاق ولؤم الطبع.
  • قال بعض الحكماء: لا يزهدنك في المعروف كفر من كفره، فإنّه يشكرك عليه من لا تصنعه إليه.


شعر عن نكران الجميل

لك الحمد اللهم يا خير ناصر

لدين الهدى ما لاح نجم لناظر

وما انفلق إلّا صباح من مطلع الضيا

فجل وجلى حالكات الدياجر

لك الحمد ما هب النسيم من الصبا

ما أنهل ودق المعصرات المواطر

على الفتح والنصر العزيز الذي سما

فقرت به منا جميع النواظر

وإظهار دين قد وعدت ظهوره

على الدين طرا في جميع الجزائر

وعدت فأنجزت الوعود ولم تزل

معزا لأرباب التقى والبصائر

لك الحمد مولانا على نصر حزبنا

على كل باغ في البلاد وفاجر

ومن بعد حمد الله جل ثناؤه

على نعم لم يحصها عد حاصر

نقول لأعداء بنا قد تربصوا

عليكم أديرت سيئات الدوائر

ألم تنظروا ما أوقع الله ربنا

بعجمانكم أهل الجدود العواثر

بأول هذا العام ثم بعجزه

بأيام شهر الصوم إحدى الفواقر

هموا بدلوا النعماء كفروا وجاهروا

بظلم وعدوان وفعل الكبائر

فكم نعمة نالوا وعز ورفعة

على كل باد في الفلاة وحاضر

إذا وردوا الإحساء يرعون خصبها

وفي برها نبت الرياض الزواهر

وكم أحسن الوالي إليهم ببذله

وبالصفح عنهم في السنين الغوابر

وكم نعمة أسدى لهم بعد نعمة

ولكنّه أسدى إلى غير شاكر

ومن يصنع المعروف في غير أهله

يلاقي كما لاقى مجير أم عامر

لقد بطروا بالمال والعز فاجتروا

على حرمة الوالي وفعل المناكر

فمدوا يد الآمال للملك واقتفوا

لكل خبيث ناكث العهد غادر

وأبدوا لأهل الضغن ما في نفوسهم

من الحقد والبغضا وخبث السرائر

هموا حاولوا الإحسا ومن دون نيلها

زوال الطلى ضربا وقطع الحناجر

فعاجلهم عزم الإمام بفيلق

رماهم به مثل الليوث الخوادر

وقدم فيهم نجله يخفق اللوا

عليه وفي يمناه أيمن طائر

فأقبل من نجد بخيل سوابق

ترى الأكم منها سجدا للحوافر

فوافق في الوفرى جموعا توافرت

من البدو أمثال البحار الزواخر

سبيعا وجيشا من مطير عرمرما

ومن آل قحطان جموع الهواجر

ولا تنس جمع الخالدي ففيهم

قبائل شتى من عقيل وعامر

سار بموار من الجيش أظلمت

له الأفق من نقع هنالك ثائر

فصبح أصحاب المفاسد والخنا

بسمر القنا والمرهفات البواتر

بكاظمه حيث التقى جيش خالد

بهرمز نقلا جاءنا بالتواتر

فلما أتى الجهراء ضاقت بجيشه

وجالت بها الفرسان بين العساكر

فولى العدا الأدبار إذ عاينوا الردى

بطعن وضرب بالظبى والخناجر

فما اعتصموا إلّا بجلة مزبد

من البحر يعلو موجه غير جازر

فغادرهم في البحر للحوت مطعما

وقتلى لسرحان ونمر وطائر

تفاءلت بالجيران والعز إذ أتى

بشيرا لنا عبد العزيز بن جابر


شعر جميل عن نكران المعروف

وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ

يَفِره وَمن لا يَتقِ الشَّتْمَ يُشتَمِ

وَمَن يَكُ ذَا فَضلٍ فَيَبْخَل بِفَضلِهِ

عَلَى قَوْمِهِ يُسْتَغْنَ عَنْهُ وَيُذْمَمِ

وَمَنْ يُوْفِ لا يُذْمَمْ وَمَنْ يُهْدَ قَلْبُهُ

إِلَى مُطمَئِنِّ البِرِّ لا يَتَجَمْجَمِ

وَمَن هَابَ أَسْبَابَ المَنَايَا يَنَلْنَهُ

وَإِن يَرقَ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ

وَمَن يَجْعَلِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ

يَكُن حَمدُهُ ذَماً عَلَيْهِ وَيَنْدَمِ

وَمَنْ يَعْصِ أَطْرَافَ الزُّجَاجِ فَإِنَّهُ

يُطِيعُ العَوَالِي رُكِّبَتْ كُلَّ لَهْذَمِ

وَمَنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاحِهِ

يُهَدَّمْ وَمَنْ لا يَظلِم الناسَ يُظلَمِ

وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسَبْ عَدُواً صَدِيقَهُ

وَمَنْ لَم يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لَم يُكَرَّمِ

وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مَنْ خَلِيقَةٍ

وَإِن خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ

وَكَاءٍ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ

زِيَادَتُهُ أَو نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ

لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُؤَادُهُ

فَلَمْ يَبْقَ إلّا صُورَةُ اللَّحْمِ وَالدَّمِ

وَإنّ سَفاهَ الشيخِ لا حِلمَ بَعدَهُ

وَإِنّ الفَتَى بَعْدَ السَّفَاهَةِ يَحلُمِ

سَألْنَا فَأَعْطَيْتُمْ وَعُداً فَعُدتُمُ

وَمَنْ أَكْثَرَ التّسآلَ يَوماً سَيُحْرَمِ