مشروعية زكاة الفطر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٨ ، ٢٧ مارس ٢٠١٧
مشروعية زكاة الفطر

زكاة الفطر

شهر رمضان هو شهرٌ فضيل، يتقرب فيه العبد من ربه بالصلاة والصيام والدعاء والزكاة والقيام والصدقة، وفيه يكفّر الله سبحانه وتعالى ذنوب عباده، أمّا زكاة الفطر فهي زكاةٌ مفروضة وواجبة على المسلم القادر، فقد فرضت هذه الزكاة على المسلم لتطهير نفسه في الشهر الفضيل، والتي سنعرفكم على مشروعيتها، وشروطها، وموعدها في هذا المقال.


شروط وجوب زكاة الفطر

لزكاة الفطر ثلاثة شروط، ولكن يجب الانتباه إلى أنّها يجب أن تتم بدخول وقت الوجوب، أمّا شروط وجوبها فهي:

  • الإسلام: فزكاة الفطر واجبةٌ على كلّ مسلم، بينما لا تجب على الكافر.
  • الحريّة: من شروطها كذلك وجوبها على كلّ مسلم حرّ سواء كان صغيراً أو كبيراً.
  • القدرة: أي أنها واجبة على كل مسلم قادر، ويُرفع الحرج عن غير القادر على إخراجها، فهي لا بدّ أن تكون من مال المسلم الخاصّ.


وقتُ إخراج زكاة الفطر

يُمكن للمسلم أن يقوم بإخراج زكاة الفطر قبيل عيد الفطر بيوم أو يومين، ولكنّ من السنة إخراجها في يوم عيد الفطر قبل صلاة العيد، ولا يجوز تأخيرها لبعد الصلاة.


مقدار زكاة الفطر

تُقدّر زكاة الفطر للشخص الواحد صغيراً كان أو كبيراً بالصاع، وهو عبارة عن أربع حفناتٍ بيد إنسان متوسّطة، ويمكن تقديرها بثلاثة كيلو غرامات إلّا ثلثاً من الحنطة، أو الأرز، أو الشعير، وكذلك يجوز للمسلم إخراج زكاة الفطر نقداً حيثُ يقدر قيمة ما يجب عليه ويخرجهُ نقداً ولكن لا بدّ من توخّي الدقّة في تقدير القيمة.


الحكمة من زكاة الفطر

فرض الله سبحانه وتعالى زكاة الفطر لما لها من حكمة كبيرة وعظيمة، وهذه الحكمة يمكن تلخيصها بما يلي:

  • تتحقّق العبوديّة لله سبحانه وتعالى من خلال التقرّب إليه وكذلك نيل رضاه وحبه.
  • تعمل على تطهير نفس المسلم، حيثُ إنَّ الحسنات يُذهبن السيئات.
  • تساعد الآخرين ولو بالقليل، فهناك الكثير من المساكين والمحتاجين، وبذلك تدخل الفرحة في قلوبهم.
  • تزداد فيه روابط المحبّة والتماسك والتعاون بين الناس في المجتمعات الإسلامية.
  • تعمل على تعويد المسلم على العطاء والخير.


الفرق ما بين زكاة الفطر والصدقة

  • زكاة الفطر تكون واجبة على المسلم بينما الصدقة تتمّ من غير وجوب.
  • تكون زكاة الفطر تكون في أشياء معينة مثل الأرز والقمح والحنطة بينما الصدقة لم تُحدد وتركت لما يجود به الإنسان، وما تجود به نفسه.
  • زكاة الفطر تُحددها وتقيدها شروط معينة بينما الصدقة فلا شروط لها.
  • أمّا تارك زكاة الفطر فسيحاسبه الله سبحانه وتعالى ويُعذبه بينما تارك الصدقة فلا عذاب له ولا يُحاسبه الله.