مظاهر التلوث الهوائي

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٢ ، ١٦ أبريل ٢٠١٧
مظاهر التلوث الهوائي

التلوث الهوائي

يعدّ الهواء أحد عناصر البيئة الطبيعيّة الضرورية لجميع الكائنات الحية، وهو يتكون من عدّة غازات أهمّها النتروجين، والأكسجين، وبخار الماء، وغاز ثاني أكسيد الكربون، وبعض الغازات الأخرى بنسب متفاوتة، والأصل في الهواء أن يكون نظيفاً إلا إذا تعرّضت نِسَب مكوناته إلى الزيادة أو النقصان؛ لأنّ ذلك يؤدّي إلى تلوّثه، وتنبع خطورة تلوّث الهواء من كونه أحد العناصر المهمّة للحياة على سطح الأرض من جهة، وصعوبة التحكّم به من جهة أخرى، وسنتعرّف في هذا المقال على أهمّ مظاهر التلوث الهوائي، والأخطار الناجمة عنه.


مظاهر التلوث الهوائي

الأمطار الحمضية

تتساقط الأمطار الحمضية على بعض المناطق الصناعية نتيجة تلوّث الهواء بالغازات التي تنبعث من مداخن المصانع؛ كأكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت، حيث تتحد مع بخار الماء في الجوّ مكوّنة أحماضاً؛ كحمض الكبريتيك الذي يذوب مع ماء المطر في الجو، فيترتب على ذلك ارتفاع درجة حموضته، ويؤدّي تساقط هذا المطر إلى تآكل المعادن، وحجارة الأبنية، وغيرها من الآثار السلبية.


تشكل الضبخان

يسمى بالضباب الدخاني وغالبا ما يتشكل في المناطق المزدحمة بالسكان، والمناطق الصناعية، وتكون رائحة الهواء كريهة، ولونه بنيّاً، ومن المدن التي تعاني من هذه الظاهرة: لوس أنجلوس، ولندن، والقاهرة.


زيادة نسبة الغازات الضارة والرماد

  • من مظاهر التلوث وجود نسبة كبيرة من الغازات الكبريتية، والرماد البركاني الذي تقذفه البراكين في الجوّ، فتنقله الرياح لمسافات بعيدة، الأمر الذي يؤثر في تركيبة الهواء، فمثلاً اندفع في ثورة بركان كراكاتو في أندونيسيا عام 1883م غبار بركاني يرتفع إلى حوالي خمسين كيلومتراً مخترقاً طبقة الستراتوسفير، ليطلق منها كمية من الرماد البركاني تزيد عن خمسين مليون طن.
  • وجود كمّيات ضخمة من الغازات المختلفة التي يغلب عليها غاز أول أكسيد الكربون، وغاز ثاني أكسيد الكربون، وغيرها من الغازات، نتيجة حرائق الغابات والمراعي، إلى جانب جزيئات الرماد الدقيقة التي تنطلق في الجو؛ فتلوّثه بشكل أو بآخر، ومن الأمثلة على هذا التلوث الحرائق التي اندلعت في الغابات الأسترالية عام 2005م، حيث استمرّت هذه الحرائق حوالي أسبوعين.


الأخطار الناجمة عن التلوث الهوائي

  • إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض المرتبطة بالجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي.
  • نقص إنتاجية الحيوانات وهزالها إذا ما تناولت الأعشاب الملوّثة بمختلف أنواع الملوّثات الهوائية.
  • اتساخ الأبنية وتآكل حجارتها بفعل تفاعل الملوّثات معها.
  • تآكل طبقة الأوزون التي تحمي الأرض من الإشعاعات الشمسية الضارّة، فيزداد عدد المصابين بالأمراض الجلدية، وتنخفض إنتاجية المحاصيل الزراعية.
  • حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري التي تسبّب ارتفاع درجة حرارة الأرض، وحدوث التصحّر، والجفاف في بعض المناطق.