مظاهر تلوث البيئة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٥ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٦
مظاهر تلوث البيئة

تلوث البيئة

تلوّثُ البيئة من أبرز المشاكل التي يواجهها العالم، ويكون على شكل تعدٍّ صارخٍ على مُكوّنات البيئة المختلفة، من ماءٍ وهواءٍ ونباتات، وغيرها، ويُشكّل تلوّثُ البيئةِ خطراً كبيراً على استمرارية الحياة على كوكب الأرض، ويدقُّ ناقوسُ الخطر لتفاقُم هذه المشكلة أكثر فأكثر، وفقدان السّيطرة عليها، خصوصاً أنّ البيئةَ ترتبطُ ارتباطاً مباشراً بحياة الكائنات الحيّة جميعاً، خصوصاً الإنسان.


تلوّث البيئة يعني حدوث خللٍ في منظومة الحياة، والتّأثير على أُسلوب الحياة وجَودتها، ممّا يستدعي تدخُّلاً مباشراً من جميع فئات المجتمع، لإيقاف التّعدّي على مُقدَّارت البيئة، وإيقاف تلوثها بشتّى الوسائل الممكنة، خصوصاً أنّ جزءًا كبيراً من مسؤوليّة تلوّث البيئة تقع على عاتق الإنسان الذي يُعتبر أكبرَ مُؤثّرٍ ومُتأثرٍ في تلوّث البيئة.


مظاهر تلوث البيئة

تلوث الهواء

من أكثر مظاهر التّلوّث البيئيِّ انتشاراً وخطورةً، ويحدث بسبب انبعاث الغازات السامّة، والمُركَّبات الهيدروكربونية، والمواد المُشعّة، والغازات الدّفيئة في الهواء الجويّ، ممّا يُسبّب تجمُّعها في طبقات الغلاف الجويّ، والتّسبّب بحدوث مشاكلَ كبيرةٍ مُرتبطةٍ بهذه الظّاهرة، ومن أبرزها ثقب الأوزون، والضّباب الدُّخانيّ، وظاهرة الاحتباس الحراريّ، ومشكلة المطر الحِمضيّ، بالإضافة إلى قِلّة جودة الهواء الذي تتنفّسُه الكائناتُ الحيّة.


تلوث الماء

من أخطر مظاهر التلوث البيئيّ؛ فهو يُؤثّر على حياة الكائنات البحريّة ويُسبّب موتَها، كما يُؤثّر على التّوازن البيئيّ البحريّ، ويتسبّب بتلوّث المياه العذبة. يحدث تلوّث الماء بسبب إلقاء المُخلَّفات النّاتجة عن الأنشطة الصناعيّة، وأنشطة الإنسان المختلفة في الماء، وكذلك مياه الصّرف الصّحيّ التي تُسبب تلوّث مياه البحار ومصادر المياه العذبة، والتلوّث الحراريُّ الذي يُسبّب ارتفاع درجة حرارة المياه والمحيطات، والتّأثير على جودة الحياة فيها، بالإضافة إلى تَسرُّب النّفط من ناقلات النّفط أثناء نقله عبر البحار والمحيطات، ممّا يُسبّب موت الأسماك والأحياء البحريّة بأنواعها المختلفة، وقلة ماء الشُّرب.


تلوث التربة

تُعتبر التُّربة من أهم عناصر البيئة، وتتلوّث بسبب المُخلَّفات الصّلبة النّاتجة عن الصّناعات المُختلفةِ التي يقوم بها الإنسان، بالإضافة إلى الأسمدة الكيميائيّة التي تُقلّل من جودة التّربة وتُسبّب تَسمّمها، وتؤثّر على الغطاء النّباتيّ، كما تتلوّث التّربةُ بماء الصّرف الصّحيّ والمُخلَّفات العُضويّة للكائنات الحيّة، والفلزّات الثّقيلة، وتلوّثها بالمُخلَّفات الإشعاعيّة التي تُعتَبر من أخطر أنواع المُخلَّفات.


التلوث الضوضائي

يتمثّل بالأصوات المُزعجة والمُتداخلة، والأصوات ذات التّردّدات العالية التي تُؤثّر على جودة الحياة في البيئة، وتُسبّب العديد من المشكلات العضويّة والنّفسيّة للكائنات الحيّة، وينتشر هذا النّوع من التّلوّث في المدن الكبرى، والمَناطق الصناعيّة، والأماكن التي تحدث فيها كوارث طبيعيّة مثل البراكين والزلازل، ومناطق الحروب والانفجارات.