معلومات عن اقتصاد ماليزيا

معلومات عن اقتصاد ماليزيا

اقتصاد ماليزيا

تصل درجة حرية الاقتصاد في ماليزيا إلى 74.4%، مما يجعلها تحتل المرتبة الثانية لأكثر الدول حرية في الاقتصاد لعام 2021م، لكن بعد تراجع الفعالية القضائية، انخفضت درجتها الإجمالية بمقدار 0.3 نقطة، وتحتل ماليزيا من بين 40 دولة المرتبة الخامسة من مناطق المحيط الهادئ وآسيا، أما درجتها الإجمالية فهي أعلى من المتوسطات الإقليمية والعالمية.[١]


في عام 2019م، بدأت الحكومة بتنفيذ خطة على مدار سنوات لمكافحة الفساد، لتعزيز الحرية الاقتصادية وإنهاء ممارسات الفساد كالابتزاز والرشاوي والاختلاس والكسب غير المشروع، وعلى الرغم من ضخامة القطاع المالي، يختلف في التنمية عن المراكز المالية الآسيوية الرئيسية.[١]


تطور الاقتصاد في ماليزيا

في البداية لم يكن الاقتصاد في ماليزيا مشرقًا، ففي أوائل الستينات، تركّز المليزيون في قراهم، وكانوا مهتمين بالأنشطة الزراعية والمحلية، وكان الصينيون هم من يتعاملون مع التجارة المليزية، فاستمروا بذلك حتى نهاية الستينات.[٢]


بدأت ماليزيا في السبعينات بتقليد نقاط القوة الاقتصادية الآسيوية الأربعة، تايوان، وكوريا الجنوبية، وسنغافورة، والتاج البريطاني لهونج كونج، فالاقتصاد الماليزي الذي كان قائماً على الزراعة في السبعينات، والذي كان يغلب عليه الطابع التعديني، أصبح أكثر تعقيدًا.[٢]


في بداية الثمانينات قاد القطاع الصناعي نموًا كبيرًا في ماليزيا، فلعب الاستثمارات دوراً كبيرًا في الثورة الاقتصادية، ومع تدخل اليابان في الاستثمارات الصناعية الثقيلة أصبحت ماليزيا دولة مزدهرة في غضون سنوات، وأصبحت الصناعات التصديرية لمليزيا أهم مصدر لنمو الوطن، وفي الثمانينات والتسعينات حققت ماليزيا نجاحاً بتحقيقها إنتاجا أكثر من 7% من نمو الناتج الإجمالي، وانخفاض جانب التضخم.[٢]


الصناعة الرئيسية في ماليزيا

عادةً تتبع ماليزيا الاقتصاد الحر، فالحكومة تسيطر على المصالح الوطنية، وتراقب كيفية استخدام الثروة الوطنية، حيث ساهمت الحكومة أيضًا في التركيز على تعزيز الخدمات التجارية والتصنيع والأعمال في ماليزيا، ومن أكبر المجالات الصناعية في الاقتصاد الماليزي والتي تركز عليها بشكل أساسي هي الصناعات التي ترتبط في إنشاء السيارات والإلكترونيات، أما في الوقت الحاضر، فهي تحظى بتصنيع الألواح الشمسية وبأولوية قصوى.[٢]


ماليزيا

تقع دولة ماليزيا في جنوب شرق آسيا، وتقع مباشرة شمال خط الاستواء، تأسست في 16 أيلول من عام 1963م، وتتكون ماليزيا من منطقتين غير متجاورتين، وهي شبه جزيرة ماليزيا، والتي تسمى أيضًا غرب ماليزيا، تقع في شبه جزيرة الملايو، وشرق ماليزيا، والتي تسمى ماليزيا تيمور، تقع في جزيرة بورنيو، وتقع عاصمة ماليزيا كوالالمبور في الجزء الغربي من شبه الجزيرة، وتبعد عن الساحل حوالي 40 كم، ويقع المركز الإداري بوتراجايا على بعد 25 كم من جنوب العاصمة.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب "Malaysia", heritage, Retrieved 12/1/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث MOZAHIDUL ISLAM (3/9/2020), "Economy of Malaysia – Economic Outlook, History & Current Affairs", sfconsulting, Retrieved 12/1/2022. Edited.
  3. Zakaria Bin Ahmad (6/1/2022), "Malaysia", britannica, Retrieved 12/1/2022. Edited.
11 مشاهدة
للأعلى للأسفل