معلومات عن هرمون النمو

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٩ ، ٢٣ مارس ٢٠١٧
معلومات عن هرمون النمو

هرمون النمو

هرمون النمو GH هو هرمون عديد الببتيد يُفرزه القسم الأماميّ من الغدّة النخامية، وينظّم تحرره بالمزامنة مع فترة البلوغ، كما ينقص إفرازه مع التقدّم في العمر بنسبة 14% كلّ عشر سنوات للعمر فوق الأربعين، وتتم عملية تحرر هرمون النمو عن طريق هرمون آخر يسمى الهرمون المحرر لهرمون النمو، ويثبط إفرازه عن طريق السوماتوستاتين، ويُفرز كليهما من المهاد، بالإضافة إلى وجود عامل آخر يثبط إفراز هرمون النمو هو السوماتوميدين.


إنّ هرمون النمو من أهم الهرمونات الأساسية لضمان صحّة الإنسان، وهو يوفّر للإنسان البالغ العديد من الفوائد، أهمّها بناء العضلات، وتحفيز عملية حرق الدهون المعروفة بالأيض، وتعزيز إفراز البنكرياس للإنسولين ووظيفة الجهاز المناعيّ في الجسم، والحدّ من الوتّر والضغط.


معلومات عن هرمون النمو

تعزيز إفراز هرمون النمو

إنّ التمرينات الرياضية بأنواعها المختلفة من شأنها تعزيز إفراز الهرمون، شرط أن تتم بالطريقة السليمة وفقاً للآتي:

  • المواظبة على التدريب المنظّم، بمعنى أنّ الممارسة العشوائية للرياضة لن تمكّن الشخص من الوصول إلى هدفه، بل من اللازم تنظيم جدول وتخصيص وقت محدد خلاله لتطبيق التمرينات بصفة دورية ومنتظمة، ويفضّل التمرّن من أربع إلى خمس مرّات أسبوعياً لمدّة خمس عشرة دقيقة، مع تجنّب التمرين لمرّة أسبوعياً لمدّة ساعة كاملة.
  • التمرّن بمقاومة عالية، وهي ما تُعرف بشدّة التمرين، وتزداد شدّة التمرين مع ازدياد الخبرة والتعوّد على الرياضة، وشدّة التمرين لا تعني إجهاد الجسد مما يعرّضه للإصابة، ومثال عليها بدء ممارسة تمرين الجري بشدّة معتدلة لمدّة ثلاث دقائق، ثمّ التمرّن بأقصى سرعة ممكنة لمدّة ثلاثين ثانية وزيادة شدّة التمرين، ثمّ العودة لإلى الشدّة المعتدلة لمدّة تسعين ثانية.


تصنيع هرمون النمو

في بداية الأمر كان يستخلص هرمون النمو من الغدد النخامية للأشخاص المتوفّين حتى عام 1985م، ثمّ بدأ إنتاجه بعد ذلك عن طريق التصنيع الحيويّ، وأدّت هذه الطريقة إلى إنتاجه بكمية أكبر ونوعية أفضل خالية من الآثار الجانبية.


استخدامات هرمون النمو

يُمكن استخدام هرمون النمو في العديد من الحالات، وهي متلازمة نونان، ومتلازمة روسل سيلفر، ومتلازمة داون، وتأخر النمو داخل الرحم، واضطراب في تصنع المشاشات، وقلّة النمو بسبب الستيروئيد الكورتيزون، وقصر القامة المصاحب للقيلة السحائية، وأي حالة من حالات الفقدان العضلي الشديد كما في الحروق والجروح والسرطان، وتقدّم السن، ونقص السكر الناتج عن ورم غير لانغرهانس، واضطراب تصنّع الاقناد، وقصر القامة المصاحب للأورام الليفية العصبية، بالإضافة إلى ترقق العظام وقصور القلب الاحتقاني.