مقدار زكاة الفطر بالكيلو

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ١ أغسطس ٢٠١٧
مقدار زكاة الفطر بالكيلو

زكاة الفطر

تعتبر زكاة الفطر أو ما تعرف بزكاة الأبدان أحد أنواع الزكاة التي شرعها الله عزّ وجل على جميع المسلمين، بحيث تُخرج للفقراء والمحتاجين الذين لا يمتلكون مصروفهم من فقراء المسلمين، ويكون وقت إخراجها قبل عيد الفطر بيومين أو يوم واحد؛ كما فعل الصحابة رضوان الله عليهم، إذ إنّ صلاة العيد هي آخر وقت لإخراجها، وفي هذا المقال سنعرفكم على مقدار زكاة الفطر بالكيلو.


حكم زكاة الفطر

تعبر صلاة الفطر فريضة على كل مسلم؛ سواء أكان صغيراً أم كبيراً، ذكراً أم أنثى، حراً أم عبداً، وذلك لحديث ابن عمر رضى الله عنهما: ( فرَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زكاةَ الفِطرِ، صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ، على العبدِ والحرِّ، والذكرِ والأنثى، والصغيرِ والكبيرِ، من المسلمينَ، وأمَر بها أن تؤدَّى قبلَ خروجِ الناسِ إلى الصلاةِ ) [رواه البخاري].


الحكمة من مشروعيتها

أوجب الله عزّ وجل زكاة الفطر على المسلمين بهدف الإحسان إلى الفقراء، وكفهم عن السؤال في أيام العيد، وبذلك منحهم الفرصة من أجل مشاركة فرحة العيد مع الأغنياء، كما أنها تعود بالفوائد على المنفق لها؛ حيث إنها تطهر الصائم مما يحصل في صيامه من نقص أو إثم أو لغو، كما أن فيها إظهار الشكر لله عزّ وجل على نعمة إتمام شهر رمضان وفعل ما تيسر من الأعمال الصالحة فيه.


عمن تؤدّى زكاة الفطر

يؤدي الرجل الزكاة عن نفسه، وعمن تكفّل بنفقته كزوجته، وأولاده، أو زوجته إذا كان ينفق عليها، ولا تجب الزكاة عن الجنين في بطن أمه، لأنه ليس من أهل رمضان حقيقةً، كما أنّه لا يجب إخراجها عن الخادم؛ لأنه ليس ممن يكفل المزكي نفقته أو معيشته.


مقدار زكاة الفطر بالكيلو

الصاع النبوي يساوي أربع أمداد؛ والمد يساوي ملء اليدين المعتدلتين، أما بالنسبة لتقديره بالوزن فهو يختلف باختلاف نوع الطعام؛ حيث إنّ صاع القمح يختلف عن صاع الأرز، وكذلك صاع التمر يختلف عن صاع الأرز، وبناءً على ذلك اختلف العلماء في مقدار وزنه؛ فمنهم من قدرها بـ 2176 غراماً، ومنهم من قدرها بـ 2040 غراماً، وكذلك منهم من قدرها بـ2751 غراماً، وقدرتها اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة العربية السعودية بحوالي ثلاثة كيلو غرامات؛ فإذا أخرج المسلم ثلاثة كيلو غرامات فقد احتاط وأخرج صاعاً كاملاً، أما بالنسبة لتقدير زكاة الفطر بالرطل فقد ذهب كل من الشافعية والمالكية والحنبلية إلى أنه يساوي حوالي خمسة أرطال وثلثاً بالعراقي، أما المذهب الحنفي فقد ذهب إلى أنها تساوي ثمانية أرطال بالعراقي، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ ضبط الصاع بالأرطال في الوقت الحاضر صعب جداً.