نسبة السكر الطبيعية في الدم للصائم

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٨ ، ١٧ أبريل ٢٠١٧
نسبة السكر الطبيعية في الدم للصائم

اختبار معدل السكر في الدم

يعطي اختبار معدل السكر في الدم اهتماماً بالغاً لدى العديد من الناس على مدار اليوم، فهو جزء من العملية الدورية لمرضى السكري، إذ يجب على مريض السكري معرفة نتائج اختبار معدل السكر في الدم للوصول إلى النتائج الطبيعية خلال اليوم.


تتفاوت معدلات نسبة السكر في الدم من شخص إلى آخر، وتختلف معدلات نسبة السكر في الدم وفقاً لعمر الشخص، وبنية جسده، والحالة التي يفحص فيها، كما تختلف معدلاتها في الشخص المريض بمرض السكري عن الشخص الطبيعي السليم، وتختلف أيضاً من الحامل المصابة بالسكري، عن مرضى الكلى والكبد.


نسبة السكر الطبيعية في الدم للصائم

في حالة الشخص غير المريض يختلف معدل السكر الطبيعي في اختبار الصائم عن اختبار ما بعد الطعام، حيث يتأرجح معدل السكر الطبيعي في الدم لدى اختبار الصائم لمدة ثماني ساعات بين 70-110 ملم \ديسيلتر، أما معدلها بعد تناول الطعام بساعتين يكون أقل من 140ملم\ديسيلتر، بينما مريض السكري فتكون القراءة لديه وهو صائم أقل من 120ملم\ديسيلتر، وبعد تناول الطعام تعطي قيمة أقل من 180ملم\ديسيلتر.


نصائح لمرضى السكري خلال الصيام

  • الالتزام بتناول وجبة الفطور خلال فترات متقطعة؛ وذلك للحفاظ على توازن معدلات السكر في الدم، حيث يؤدي تناولها مرة إلى رفع معدلاتها عن المستوى الطبيعي.
  • استخدام جهاز قياس السكر في الدم بصورة يومية طيلة شهر رمضان للاطمئنان على نسبة السكر في الدم في هذه الفترة.
  • الفحص الدوري للسكر في الدم، ومراجعة الطبيب المختص عند الهبوط الشديد للسكر أو ارتفاعه الشديد.
  • الابتعاد تماماً عن الأطعمة المالحة.
  • تجنب السكريات والمشروبات الغازية، والتوازن في تناول الفاكهة، والابتعاد عن الفاكهة المحتوية على نسبة عالية من السكر.
  • الالتزام بممارسة بالتمارين الرياضية، وعلى رأسها رياضة المشي بعد تناول وجبة الفطور بساعتين.
  • الإكثار من شرب كمية كبيرة من السوائل والماء بين وجبة الفطور إلى وجبة السحور.
  • الالتزام بالنصائح والإرشادات التي يقدمها الطبيب المختص في التعامل مع مريض السكري في حالة هبوط معدل السكر أو ارتفاعه.


المرضى الممنوعين من الصيام

  • مرضى السكري الذين يتناولون الإنسولين بصورة يومية (النوع الأول من السكر).
  • مرضى السكري الذين يعانون من أمراض الكلى، وقصور الشرايين التاجية، وارتفاع ضغط الدم (النوع الثاني من السكر).
  • المرضى الذين يعانون من ارتفاع أو انخفاض شديد في السكر، ويشعرون بالأعراض الآتية: تسارع ضربات القلب، العطش الشديد، الجفاف والتعرق.
  • المرضى الذين يصابون بارتفاع درجات الحرارة المرافقة للإسهال الشديد.