نقص سوائل الجسم

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٩ ، ١٣ فبراير ٢٠١٧
نقص سوائل الجسم

نقص سوائل الجسم

يشكل الماء نسبة سبعين بالمئة من جسم الإنسان مما يدل على حاجته لشرب كميات كبيرة من السوائل يومياً للحفاظ على صحته، ولضمان القدرة على القيام بالعمليات الحيوية والوظائف الحياتية بكل كفاءة، حيث إنّ نقص السوائل في الجسم أو الجفاف عبارة عن أحد أخطر المشكلات الصّحية التي يعاني منها شريحة كبيرة من الأشخاص حول العالم، والتي تنتج بشكل رئيسي عن نقص حاد في الكمية التي يحتاجها الجسم من السوائل، وترافقها جُملة من الأعراض والمضاعفات الخطيرة.


سبب نقص السوائل في الجسم

تنتج هذه المشكلة عن عادات حياتية خاطئة، مثل سوء النظام الغذائي المتبع، وقلة شرب الماء، كما ترتبط ببعض الأمراض مثل مرض السكري، ومشاكل الجهاز الهضمي كالإسهال الحاد، وبعض المشكلات الصّحية التي يرافقها الحمى، أو الارتفاع الكبير في درجة حرارة الجسم، وكذلك التقيؤ وغيره، فضلاً عن التعرض الكبير لأشعة الشمس في النهار خاصة في ساعات الذروة، مما يسبب الإصابة بضربات الشمس وما يرافقها من جفاف.


أعراض نقص السوائل في الجسم

  • شحوب لون البشرة والجلد.
  • ضعف الرؤية، وارتباك وضعف توازن.
  • ضعف القدرات الذهنية، وحالة من التشتت الذهني.
  • الصداع والدوار، وخاصة الصداع النصفي.
  • النسيان وضعف الذاكرة.
  • التوتر والقلق، والتقلبات العديدة في الحالة المزاجية.
  • عدم القدرة على اتخاذ القرار.
  • الرائحة الكريهة للفم، فضلاً عن الشعور بجفاف الفم والشفاه.
  • جفاف الجلد وتقشره.
  • زيادة مشاكل الأغشية المخاطية، وتراكم البلغم، وزيادة الشعور بالاحتقان.
  • الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي المختلفة، على رأسها مشكلة الإمساك، وقلة التبرز، ومواجهة صعوبة كبيرة وألم أثناء عملية الإخراج، فضلاً عن صلابة الفضلات، وضعف القدرة على التخلص من الفضلات والسموم المتراكمة في الجسم.
  • زيادة الشعور بالجوع، وزيادة كمية الطعام المتناول، وزيادة الوزن.
  • قلة التبول.
  • ضعف إمداد الأكسجين لخلايا الجسم.
  • أوجاع وتشنجات عديدة في عضلات الجسم.
  • قلة العرق.
  • اضطراب واضح في عدد ضربات القلب.
  • ضعف الدورة الدموية في الجسم.
  • ارتفاع معدّل ضغط الدم.
  • التهاب في المفاصل وأوجاع في الجسم.


علاج نقص السوائل في الجسم

شرب كميات كبيرة من السوائل يومياً والتركيز على الماء تحديداً، والذي يعدّ أساساً لعلاج هذه المُشكلة، وتفادي كافة الأعراض السابقة، حيث يوصي الأطباء بشرب لترين ماء يومياً، أي ما يعادل ثمانية إلى عشرة أكواب على الأقل، مع الحرص على شرب كميات أكبر من ذلك من قِبل الأشخاص الذين يعملون تحت أشعة الشمس، علماً أنّه يمكن أيضاً شرب العصائر الطبيعيّة للفواكه والأعشاب النباتية المفيدة للجسم، بما في ذلك العصائر الحمضية التي ترطب الجسم وتقي من جفافه وتقوي الصّحة العامة.