وصف مدينة الدمام

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١١ ، ٨ يناير ٢٠١٩
وصف مدينة الدمام

مدينة الدمام

مدينة الدمام هي مدينة عربيّة إسلاميّة، تُمثِّل العاصمة الإقليميّة للمنطقة الشرقيّة في المملكة العربية السعودية، وهي مدينة جميلة، وذات شواطئ رائعة، كما أنّها تُعتبَر مكاناً مُلائماً؛ لمُمارسة نشاط صَيد السمك، وهي بذلك تُعتبَر مَقصداً مُهمّاً للزوّار، والسيّاح من معظم مناطق المملكة.[١] يبلغ عدد سكان المدينة حسب إحصائيات عام 2018 ما يقارب 768,602 نسمة،[٢] كما أنّ مدينة الدمام تُعتبَر مدينة حضريّة لها تاريخها العريق؛ حيث مثَّلَت قديماً مركز استيطان مُهمّ لعصورٍ تاريخيّة طويلة، وممّا يُؤكِّد ذلك وجود آثار قديمة في منطقة حيّ الراكة.[٣]


جغرافيّة مدينة الدمام ومناخها

تقع مدينة الدمام في الجزء الشرقيّ من المملكة العربيّة السعوديّة على الشريط الساحليّ للخليج العربيّ، حيث تحدُّها من الشرق مياه الخليج العربيّ، ومن الشمال تحدُّها مدينتا سيهات، والقطيف، كما تحدُّ الدمام من الجهة الجنوبيّة مدينة الخُبَر، ومدينة الظهران، أمّا من الجانب الغربيّ فتحدُّها صحراء الدهناء، وبالنظر إلى الموقع الفلكيّ، فإنّ مدينة الدمام تقع بين دائرتَي عَرض 22 26 ْ و30 26 ْ نحو الشمال، وبين خطَّي طول 56 49 ْ و16 50 ْ نحو الشرق.[١]


تتمتَّع مدينة الدمّام بحُكم موقعها بمناخ مُعتدل نسبيّاً أغلب شهور السنة؛ حيث تتراوح درجات الحرارة في فصل الصيف بين 35-45 درجة مئويّة، وقد تصل في بعض الأيّام إلى 50 درجة مئويّة، وفي فصل الشتاء تتراوح درجات الحرارة بين 10-22 درجة مئويّة، وفي بعض الأوقات، تنخفض الحرارة لتصل إلى نحو درجة مئويّة واحدة، أمّا في ما يتعلَّق بهطول الأمطار على المدينة، فهو يكون بشكل مُتفرِّق، وبكمّيات صغيرة بين شهرَي كانون الأوّل/ديسمبر، وشباط/فبراير، علماً بأنّ هذا المناخ المُتميِّز يجعل من مدينة الدمّام مَقصداً؛ للتخييم الصحراويّ خلال فصل الربيع، وفرصة للتمتُّع بالشواطئ الساحليّة على امتداد الخليج العربيّ.[٤]


التخطيط العمرانيّ لمدينة الدمّام

تنقسم مدينة الدمّام إلى أنماط عمرانيّة مختلفة، نذكرها فيما يلي:[١]


الاستخدام السكنيّ والتجاريّ

وهو النمط الشائع في مدينة الدمّام؛ حيث احتلَّت المساحة السكنيّة ما نسبته 70% من إجماليّ مساحة المدينة، ووصل عدد الأحياء السكنيّة إلى 70 حيّاً، علماً بأنّ هذه الأحياء تتوزَّع على أربع مناطق رئيسيّة، وهي:

  • منطقة الأحياء السكنيّة الصغيرة أو منطقة القلب: وهي المنطقة المركزيّة لمدينة الدمام، مُمثَّلةً بمنطقة على شكل مُثلّث ذي ضلعَين مُتساويَين، وقاعدته باتّجاه الشمال، بالقُرب من ساحل الخليج العربيّ، أمّا رأسه فهو يتَّجه إلى الجنوب، وتنقسم هذه المنطقة إلى 13 حيّاً؛ حيث يضم الجزء الشماليّ كلّاً من حيّ العمامرة، وحيّ الدواسر، وحيّ الخليج، ويضمُّ الجزء الغربيّ كلّاً من حيّ النخيل، وحيّ البادية، وحيّ ابن خلدون، وحيّ القزاز، أمّا الجزء الشرقيّ فهو يضمُّ حيّ الربيع، وحمد بن مسعود، ومدينة العمّال، وتضمُّ المنطقة الوُسطى حيّ السوق، والعدامة.
  • منطقة الأحياء السكنيّة المُتوسِّطة المساحة: وهي المنطقة المحيطة بالنواة المركزيّة، حيث يبلغ عدد سُكّانها 282.402 نسمة، وهم مُوزَّعون على 24 حيّاً، إذ يضمُّ الجزء الشماليّ منها كلّاً من حيّ البديع، والسلام، والحمراء، والزهور، والجوهرة، والعزيزيّة، ويضمُّ الجزء الشرقيّ كلّاً من حيّ المزروعيّة، والطبيشي، والناصريّة، والإسكان، والشفاء، والنزهة، والفردوس، ومن الغرب يُوجد كلٌّ من حيّ العنود، والجلويّة، وغرناطة، والاتّصالات، والريّان، والجامعيّين، والواحة، وهجر، والمحمديّة، والخضريّة، والأثير، والروضة، والقادسيّة.
  • منطقة الأحياء السكنيّة ذات المساحات الكبيرة (الجناح الشرقيّ): وهي المنطقة الواقعة في الجزء الشرقيّ للمدينة، والمُطِلِّ على الخليج العربيّ، حيث يبلغ عدد سُكّانها ما يُقارب 18.348 نسمة، وهم مُوزَّعون على 18 حيّاً، وهذه الأحياء هي: حيّ الشاطئ الشرقيّ، والشاطئ الغربيّ، والخالديّة الشماليّة، والخالديّة الجنوبيّة، والبساتين، والمنطقة الصناعيّة الأولى، والنهضة، والمنتزه، والحسام، وميناء الملك عبدالعزيز، والفنار، والنورس، والسيف، ومدينة الملك فيصل الجامعيّة، والقشلة، والصفا.
  • الأحياء السكنيّة كبيرة المساحة (الجناح الغربيّ): وهي المنطقة الواقعة في الجزء الغربيّ من المدينة مقابل صحراء الدهناء، ويبلغ عدد سُكّانها ما يُقارب 195.341 نسمة يتوزَّعون على 15 حيّاً، وهي الأحياء الأكبر في مدينة الدمام، وهذه الأحياء هي: حيّ الصناعيّة الثانية، والنور، والفيحاء، وأحد، وبدر، والفيصليّة، والمنار، والندى، وطيبة، والشعلة، وضاحية الملك فهد، والأمانة، والفرسان، والشروق، ومطار الملك فهد الدوليّ.


الاستخدام الصناعيّ

تضمُّ مدينة الدمّام ثلاث مناطق صناعيّة رئيسيّة، وهي:

  • المدينة الصناعيّة الأولى: وتقع في الجزء الجنوبيّ الشرقيّ من مدينة الدمّام، وهي تضمُّ حوالي 130 مصنعاً، حيث تتخصُّص هذه المصانع في إنتاج الموادّ الغذائية، والموادّ الكيميائيّة، والبلاستيك، والرخام، والإسمنت، والمعادن، وغيرها من الصناعات.
  • المدينة الصناعيّة الثانية: وتقع في الجزء الشماليّ الغربيّ من المدينة، وهي تضمُّ حوالي 130 مصنعاً، وتشتمل على صناعات مشابهة للمدينة الصناعيّة الأولى.
  • المنطقة الصناعيّة في الخالديّة والخضريات: وهي تقع في الجزء الشماليّ الغربيّ من المدينة، وتضمُّ حوالي 90 مصنعاً مُتخصِّصاً في صناعة الموادّ الغذائيّة، والأثاث، ووُرَش السيّارات، وقِطَع الغيار.


الاستخدام الترفيهيّ

تضمُّ مدينة الدمّام العديد من الحدائق، وخاصّة في منطقة القلب، والنواة الخارجيّة، بالإضافة إلى مساحات زراعيّة في الجزء الساحليّ، والمُطِلّ على الخليج العربيّ عدا المنطقة القريبة من مدينة الخُبَر، وتُعتبَر هذه المساحات الخضراء مُتنفَّساً طبيعيّاً للسكّان، كما أنّها تُمثِّل حاجزاً جيّداً للرياح المُحمَّلة بالرمال، والأتربة.


الأراضي الفضاء والطرق

وهي الأراضي الواقعة داخل المُخطَّطات السكنيّة الحديثة، والتي لم يجرِ عليها أيّ نشاط بشريّ، وتُوجَد هذه المناطق بكثرة في الجزء الشرقيّ، والغربيّ من المدينة، وتُغطّي الدمام شبكة واسعة من الطرق الرئيسيّة، مثل: شارع الملك سعود، وشارع الأمير محمد بن فهد، وشارع الأمير نايف بن عبدالعزيز، بالإضافة إلى الشوارع الفرعيّة التي تربطُ بين الأحياء.


المعالِم البارزة

تضمُّ مدينة الدمام العديد من المعالِم البارزة التي تُثير فُضول زُوّار المدينة، وأهمّ هذه المعالِم:[٤]

  • واحة القطيف، بأشجار النخيل الكثيفة فيها.
  • مطار الملك فهد الدوليّ في شمال غرب المدينة، وهو يُعتبَر المطار الأكبر في المملكة.
  • ميناء الملك عبدالعزيز الذي يُعتبَر الميناء الرئيسيّ في المنطقة الشرقيّة.
  • ملعب الأمير محمد بن فهد الواقع في المنطقة الوُسطى من المدينة.
  • مجمع الشاطئ التجاريّ.
  • المارينا مول.


المراجع

  1. ^ أ ب ت د.بدرية بنت محمد عمر حبيب، الجزيرة الحرارية لمدينة الدمام، صفحة 12-26. بتصرّف.
  2. "Saudi Arabia Population 2018", worldpopulationreview.com, Retrieved 7-12-2018. Edited.
  3. أ.م.د. محمد الموسوي، إدارة العلاقات العامة في قطاع المنشآت السياحية، صفحة 111. بتصرّف.
  4. ^ أ ب جامعة الدمام، دليل تهيئة أعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم، صفحة 6-9. بتصرّف.