كيف أعرف أني حامل بولد

كيف أعرف أني حامل بولد

الحقيقة العلمية:

كل امرأة تشعر بالفضول حيال مولودها الجديد، وتتمنّى أن تعرف من الأشهر الأولى إن كان ذكراً أم أنثى، وهناك الكثير من الأقاويل والعلامات الّتي تتداول بين النّساء، حول معرفة جنس الجنينن، وللأسف فإنّ هذه الأمور أي نعم " مجرّبة " على تعبير بعض السيّدات، إلّا أنّها غير علميّة، وغير صحيحة، وإنّ المسألة هي مجرّد صدفة، خاصّةً أنّ الكثير منهن " يعقّبن على كلامهنّ بأنّها قد تصيب أو لا تصيب " وهذا خير دليل على أنّ كل هذه الادّعاءات هي مجرّد صدفٍ مجتمعة، والصّدف المجتمعة لا تصنع حقيقةً علميّة، ولا يمكن معرفة جنس الجنين إلّا من خلال الأجهزة والأدوات الطبيّة والعلميّة.

وإذا أردنا الحديث عن جهاز السّونار: فإنّه جهاز دقيق، ويعطي نتائج صحيحة، إلّا أنّه وفي بعض الأحيان يكون الجنين قد التفّ بطريقة معيّنة، فيصعب على الصّور أن تظهر أعضاءه التناسليّة ممّا يصعب معرفة جنسه، وفي هذه الحالة ينصح بإعادة الفحص في وقت لاحق يكون فيه الجنيين غيّر من وضعيّته.


الخبرات والتّجارب الشخصية :

هناك ما يدعى بالجدول الصّيني: وهو جدول يحدّد نوع الجنس كما يقال، ومن تجارب العديد من النّساء فقد أكّدن بأنّ نتائج هذا الجدول صحيحة بنسبة 99% ، إلّا أنّ هذا غير معروف إن كان صحيحاّ، وإن كان هناك دراساتٍ تثبت هذه النسبة.


آلية عمل الجدول الصّيني:

يقدّر عمر السيّدة الحامل بالسّنوات ويعوّض إلى أقرب، ونقوم بحذف الاّرقام الّتي تأتي بعد الفاصلة، ومثالٌ على ذلك : إذا كان العمر 29,9 فتحسب العدد 29 سنة وتحذف ال9 أشهر.

ويشير الشّهر إلى شهر الإخصاب عند االسيّدة الحامل، ويشير حرف ( و ) اللون الأزرق إلى أنّ جنس الجنين هو ولد، أمّا إذا كان الحرف ( ب ) والّلون زهريّاً فإنّه يشير إلى بنت ولله أعلم.


طرق أخرى:

- إذا كانت أعراض الوحام قويّة منذ بداية الحمل، مثل: الغثيان، كره رائحة معيّنة كرائحة الطّعام أو العطور أو حتّى رائحة الزّوج، يكون الجنين أنثى، أما إذا تأخّرت أعراض الوحام أو لم تشعر بها الحامل يكون الجنين ذكراً.

- يقال: إذا أشرقت الحامل وبدا عليها الانتعاش، وأصبحت أجمل وذات مزاج جيّد يكون الجنين أنثى، وعكس ذلك يكون ذكراً، وإذا عانت الحامل من الحبوب وظهور الكلف ( بقع على الوجه) يكون الجنين أنثى .

- يقال: إذا كان الحمل خفيف يكون الجنين ذكراً، وإذا كان ثقيل وتميل الحامل للنّوم، وهمّتها قليلة، ونشاطها منخفض، ففي هذه الحالة يكون الجنين أنثى.


-طريقة الملح؛ بحيث تحضر الحامل كأس بلاستيكيّة، وتضع فيها ملعقة ملح، ثم تأخذ عيّنةً من بولها وتضعها فيها، لو ظهرت رغوة كثيفة ولم تزل بسرعة تكون أنثى، ولو ظهرت رغوة خفيفة واختفت بسرعة يكون الجنين ذكراً.

- يقال: إذا كانت أوّل حركة للجنين بالشّهر الثّاني عبارة عن نبضة في الجهة اليسرى، ويكون الوحام على البطاطا، والدّجاج، والمشمش، والعنب، عندها يكون الجنين ذكراً، وتشعر الحامل أنّ وزنها قد زاد خاصّة في منطقة الأرداف، أمّا الّتي يزداد وزنها في مختلف نواحي جسدها، وخاصّةً في منطقة الظّهر والأكتاف عندها يكون الجنين أنثى.


النتيجة: من خلال حديثنا السّابق يتبيّن لنا أنّ كلّ تلك التّجارب فرديّة، ونتيجتها الصّدفة، ولا يوجد بينها أيّة روابط قويّة، أو أدلّة علميّة، وتفسيرات منطقيّة.