أسباب نقص كريات الدم البيضاء

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٩
أسباب نقص كريات الدم البيضاء

نقص كريات الدم البيضاء

يشكل الدم 7-8% من وزن الجسم، ويتكوّن من أربعة مكونات رئيسة هي: البلازما (بالإنجليزية: Plasma) التي تشكل 55% من حجم الدم، وخلايا الدم الحمراء (بالإنجليزية: Red blood cells)، وخلايا الدم البيضاء (بالإنجليزية: White blood cells)، والصفائح الدموية (بالإنجليزية: Platelets) التي تشكل بمجموعها 45% من حجم الدم. وتُعدّ البلازما الجزء السائل من الدم، وتتكون من مزيج من الماء، والسكر، والدهون، والبروتين، والأملاح. ويؤدي الدم العديد من الوظائف التي تتمثل بشكل أساسي بنقل الأكسجين والمواد المُغذيّة إلى الرئتين وأنسجة الجسم المختلفة، وتكوين خثرات الدم المسؤولة عن إيقاف النزيف الناتج عن بعض المُسبّبات، بالإضافة إلى دور الدم في نقل الخلايا والأجسام المضادة التي تقاوم العدوى، وحمل الفضلات التي تنتجها الخلايا إلى الكلى والكبد للتخلص منها، وتنظيم درجة حرارة الجسم.[١]

وتقسم خلايا الدم البيضاء إلى خمسة أنواع رئيسة هي: الخلايا القاعدية أو الأساسية (بالإنجليزية: Basophils)، والخلايا الحمضية (بالإنجليزية: Eosinophils)، والخلايا الليمفاوية (بالإنجليزية: Lymphocytes)، والخلايا الوحيدة (بالإنجليزية: Monocytes)، والخلايا المتعادلة (بالإنجليزية: Neutrophils). وتتمثل حالة نقص خلايا الدم البيضاء (بالإنجليزية: Leukopenia) بانخفاض أحد الأنواع الخمسة الرئيسة لهذه الخلايا، وقد لا يُسبّب انخفاض خلايا الدم البيضاء ظهور أعراض وعلامات واضحة، إلا أنّ انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء الشديد قد يُسبّب ارتفاع درجة الحرارة لتتجاوز 38 درجة مئوية، والشعور بالقشعريرة، والتعرّق.[٢]


أسباب نقص كريات الدم البيضاء

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى انخفاض كريات الدم البيضاء، ومن هذه الأسباب نذكر ما يأتي:[٣]

  • العدوى الفيروسية: إذ يمكن أن تؤدي العدوى الفيروسية الحادة مثل نزلات البرد والإنفلونزا إلى نقص كريات الدم البيضاء بشكل مؤقت نتيجة تعطيل إنتاج خلايا الدم البيضاء في نخاع عظام.
  • أمراض الدم ونخاع العظام: ومن الأمثلة عليها: فقر الدم اللاتنسجي (بالإنجليزية: Aplastic anemia)، وفرط نشاط الطحال، ومتلازمات خلل التنسج النقوي (بالإنجليزية: Myelodysplastic syndromes).
  • بعض أنواع السرطان: حيث يمكن أن تؤدي الإصابة ببعض أنواع السرطان إلى تلف النخاع العظم، وهذا ما يتسبب بنقص كريات الدم البيضاء، ومن الأمثلة على هذه السرطانات: سرطان الدم.
  • الأمراض المعدية: إذ يمكن أن تُسبّب الأمراض المعدية مثل الإيدز (بالإنجليزية: AIDS) والسل نقص كريات الدم البيضاء.
  • اضطرابات المناعة الذاتية (بالإنجليزية: Autoimmune disorders): حيث يمكن أن تُسبّب بعض أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة (بالإنجليزية: Lupus)، والتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis) موت كريات الدم البيضاء، ممّا يُسبّب نقصها.
  • اضطرابات الولادة أو الاضطرابات الخَلقية: مثل متلازمة كوستمان (بالإنجليزية: Kostmann syndrome) ونقص الخلايا المتعادلة الخلقي (بالإنجليزية: Myelokathexis).
  • سوء التغذية: إذ يمكن أن يؤدي سوء التغذية إلى نقص الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين ب12، وحمض الفوليك، والنحاس، والزنك، ممّا يُسبّب نقص كريات الدم البيضاء.
  • داء الساركويد (بالإنجليزية: Sarcoidosis): ويتمثل هذا الداء بحدوث التهاب في بعض أجزاء الجسم بما فيها نخاع العظم، وهذا ما يؤدي إلى نقص عدد كريات الدم البيضاء، ويجدر بيان أنّ داء الساركويد يحدث نتيجة فرط نشاط الجهاز المناعيّ.
  • تناول بعض أنواع الأدوية: حيث يمكن أن تسبب بعض الأدوية نقص كريات الدم البيضاء، ومن هذه الأدوية ما يأتي:
    • أدوية العلاج الكيماويّ المستخدمة في السيطرة على السرطان.
    • الإنترفيرون (بالإنجليزية: Interferons) المستخدم لعلاج التصلب المتعدد (بالإنجليزية: Multiple sclerosis).
    • الأدوية المضادة للتشنجات مثل دواء لاموتريجين (بالإنجليزية: Lamotrigine)، وفالبروات الصوديوم (بالإنجليزية: Sodium valproate).
    • بعض مضادات الاكتئاب مثل بوبروبيون (بالإنجليزية: Bupropion).
    • الأدوية المضادة للذهان (بالإنجليزية: Antipsychotic) مثل كلوزابين (بالإنجليزية: Clozapine).
    • بعض المضادات الحيوية مثل مينوسيكلين (بالإنجليزية: Minocycline).
    • مثبطات المناعة (بالإنجليزية: Immunosuppressants)، مثل سيروليموس (بالإنجليزية: Sirolimus)، وميكوفينولات (بالإنجليزية: Mycophenolate)، وتاكروليموس (بالإنجليزية: Tacrolimus)، والسيكلوسبورين (بالإنجليزية: Cyclosporine).
    • الستيرويدات (بالإنجليزية: Steroids).
    • البنسلين (بالإنجليزية: Penicillin).


علاج نقص كريات الدم البيضاء

يعتمد علاج نقص كريات الدم البيضاء على علاج المُسبّب، ويمكن بيان أهمّ الخيارات العلاجية المتبعة فيما يأتي:[٢]

  • العلاجات المنزلية: إذ ينبغي على المرضى الذين يعانون من نقص كريات الدم البيضاء اتباع النصائح الآتية للسيطرة على الأعراض وتقليل فرصة الإصابة بالعدوى:
    • تناول الطعام الغني بالفيتامينات والعناصر الغذائية المهمة لصحة الإنسان مثل الفواكه والخضراوات.
    • أخذ قسط كافٍ من الراحة.
    • تجنب الأنشطة التي يمكن أن تُسبّب الجروح أو الخدوش لمنع الإصابة بالعدوى، فعلى سبيل المثال يُنصح المرضى بتجنب استخدام السكين لتقطيع الطعام أثناء الطهي، وكذلك يجدر بالمصابين تجنب استخدام ماكينة الحلاقة الكهربائية، ويُنصح بتنظيف الأسنان برفق.
    • الابتعاد عن الجراثيم، وذلك بغسل اليدين بشكل متكرر على مدار اليوم أو استخدام معقم اليدين، وتجنب مخالطة المرضى والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، وتجنب تغيير الحفاظات، أو تنظيف سلات القمامة، أو أقفاص الحيوانات، أو أحواض السمك.
  • العلاجات الدوائية: حيث يمكن علاج نقص كريات الدم البيضاء باستخدام الأدوية التي تحفز نخاع العظم لتصنيع المزيد من خلايا الدم، كما يمكن استخدام الأدوية التي تُعالج المُسبّب، مثل مضادات الفطريات لعلاج العدوى الفطرية أو المضادات الحيوية لعلاج العدوى البكتيرية، بالإضافة إلى إمكانية استخدام عوامل النمو (بالإنجليزية: Growth factors) التي تُمثّل أدوية بروتينية تساعد على علاج نقص عدد خلايا الدم البيضاء الناتج عن مرض وراثي أو الناجم عن استخدام العلاج الكيميائي.
  • نصائح غذائية: إذ ينبغي على المرضى الذين يعانون من نقص كريات الدم البيضاء اتباع نظام غذائي يقلل من فرصة انتقال الجراثيم من الطعام إلى المريض.


فيديو أسباب نقص كريات الدم البيضاء

للتعرف على أسباب نقص كريات الدم البيضاء شاهد الفيديو


المراجع

  1. "Blood Basics", www.hematology.org, Retrieved 1-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "What Is Leukopenia", www.healthline.com, Retrieved 1-10-2018. Edited.
  3. "What is leukopenia", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-10-2018. Edited.