ما هو مرض الايدز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٠٦ ، ١٤ سبتمبر ٢٠١٨
ما هو مرض الايدز

مرض الإيدز

يمكن تعريف مرض الإيدز المعروف علمياً بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة (بالإنجليزية: Acquired immunodeficiency syndrome)، واختصاراً AIDS، على أنّه مرض يُصيب الجهاز المناعيّ نتيجة التعرّض للفيروس المعروف بفيروس العوز المناعيّ البشريّ (بالإنجليزية: Human immunodeficiency virus)، وفي الحقيقة يمكن القول إنّ هذا المرض يحتاج لمدة تتراوح ما بين عامين وخمسة عشر عاماً من لحظة الإصابة بفيروس العوز المناعيّ البشريّ حتى يظهر، فهو المرحلة الأخيرة والأكثر تقدّماً من بين مراحل الإصابة بهذا الفيروس، ويجدر التنبيه إلى أنّ منظمة الصحة العالمية (بالإنجليزية: World Health Organization) أشارت إلى أنّ مرض الإيدز يتمثل بتدمير جهاز المناعة بشكلٍ كبير للغاية مما يجعل الشخص معرّضاً للمعاناة من مختلف أنواع العدوى، وكثير من السرطانات. وفي الحقيقة لا يزال فيروس العوز المناعيّ البشريّ مشكلة عالمية خطيرة، وقد بلغ عدد حالات الوفاة الناتجة عن الإصابة به ما يُقارب مليون شخص في عام 2016، وهذا بعد التناقص المهول الذي حدث في الأعوام الممتدة ما بين 2000 و2016، فقد تراجعت عدد حالات الإصابة الجديدة بعدوى الفيروس بما يُقارب 39%، وعدد حالات الوفاة الناتجة عنه بما يقارب الثلث.[١][٢]


أعراض الإصابة بمرض الإيدز

في الحقيقة لا يُصاب بمرض الإيدز كل شخص يُعاني من فيروس العوز المناعيّ البشريّ، ويمكن القول إنّ الشخص الذي يتعرّض لفيروس العوز المناعي البشري سيُصاب بالإيدز في إحدى الحالات الآتية، إمّا أن يكون المصاب غير ملتزم بالعلاج المطلوب تناوله بشكل مستمر، وإمّا أن يكون المرض قد اكتُشف في مراحل متقدمة جداً، وإمّا أن يكون المصاب يُعاني من مقاومة لأنواع مضادات الفيروسات المعهودة المُعطاة للمصابين بفيروس العوز المناعيّ البشريّ.[٣]


وعند وصول الشخص إلى مرحلة الإيدز يمكن القول إنّ جهازه المناعيّ لم يعد قادراً على مقاومة العدوى والأمراض كما بيّنا سابقاً، وعندها سيُعاني من ظهور بعض الأعراض، نذكر منها ما يأتي:[٣]

  • الحمّى المتكررة.
  • انتفاخ العقد اليمفاوية بشكل مزمن، وخاصة في الرقبة، وتحت الإبط، ومنطقة المغبن المعروفة بأصل الفخذ.
  • الشعور بالتعب والإعياء العام بشكل مزمن.
  • التعرّق الليليّ.
  • ظهور بقع أو لطخات داكتة على الجلد، أو داخل الفم، أو الجفن، أو الأنف.
  • الشعور بالقلق (بالإنجليزية: Anxiety) أو الاكتئاب (بالإنجليزية: Depression).
  • المعاناة من بعض المشاكل العصبية مثل الارتباك، وصعوبة التركيز، وفقدان الذاكرة.
  • فقدان الوزن بشكلٍ سريع.
  • المعاناة من الإسهال بشكل مزمن أو متكرر.
  • ظهور بقع أو طفح جلديّ على الجلد.
  • ظهور القروح أو البقع في الفم، أو الأعضاء التناسلية، أو اللسان، أو فتحة الشرج.


أسباب الإصابة بمرض الإيدز

كما ذكرنا لا يمكن للشخص أن يُصاب بالإيدز دون التعرّض لفيروس العوز المناعيّ البشريّ، وبالنظر إلى وضع جهاز المناعة في الإنسان الطبيعيّ فإنّ عدد خلايا عنقود التمايز 4 أو كتلة التمايز 4 (بالإنجليزية: Cluster of differentiation 4 or CD4) تتراوح في عددها ما بين 500 و1500 في المليمتر المكعّب، وبتعرّض جهاز المناعة لفيروس العوز المناعي البشري يقل عدد هذه الخلايا بسبب مهاجمته إياها، وفي حال وصل عددها دون المئتين يمكن القول إنّ الشخص عندها مصاب بالإيدز، ومن ناحية أخرى يمكن أن يُقال أنّ الشخص مصاب بالإيدز حتى وإن كان عدد هذه الخلايا فوق المئتين بشرط أن يكون قد أُصيب بأحد أنواع العدوى الانتهازية (بالإنجليزية: Opportunistic Infection) الناجمة عن الإصابة بفيروس العوز المناعي البشريّ.[٣]


عوامل خطر الإصابة بالإيدز

لا ينتقل فيروس العوز المناعي البشري المُسبّب لمرض الإيدز إلا عن طريق دخول سوائل جسم مصاب بالفيروس إلى الآخرين، كالدم، والإفرازات المهبلية، والحيوانات المنوية، وحليب الأم، وعليه يمكن القول إنّ الشخص يغدو مُعرّضاً للمعاناة من الإيدز في الحالات الآتية:[٢]

  • ممارسة الجنس مع شخص مصاب.
  • المعاناة من أحد أنواع الأمراض المنقولة الجنسية (بالإنجليزية: Sexually transmitted infection) الأخرى، مثل الكلاميديا (بالإنجليزية: Chlamydia)، وفيروس الهربس (بالإنجليزية: Herpes)، والسيلان (بالإنجليزية: Gonorrhea)، والزهري (بالإنجليزية: Syphilis).
  • مشاركة الحقن، أو الأدوات الأخرى المستخدمة في الحقن، أو محاليل الدواء مع الآخرين.
  • الخضوع لإجراءات طبية، أو عمليات نقل للدم (بالإنجليزية: Blood Transfusion)، أو عمليات نقل الأعضاء أو الأنسجة التي يتم فيها استعمال أدوات، أو أعضاء، أو طرق غير معقمة.
  • التعرّض لجروح ناتجة عن الوخز بالإبر عن طريق الخطأ، وخاصة بين مقدمي الرعاية الصحية.


مضاعفات الإصابة بالإيدز

لا يوجد علاج لمرض الإيدز، ولكن يمكن عن طريق إعطاء مضادات الفيروسات المخصصة للقضاء على فيروس العوز المناعيّ البشريّ أن تمنع الوصول إلى مرحلة الإيدز كما ذكرنا، وفي حال تمّ تشخيص المصاب بالإيدز فإنّه من المتوقع أن يعيش الشخص لثلاثة أعوام أو أقل إذا بقي دون علاج، وفي الحقيقة لا يُعزى سبب الوفاة إلى الداء ذاته، وإنّما للمضاعفات الناجمة عنه من أمراض وعدوى وسرطانات مختلفة، ويمكن إجمال أهمّها فيما يأتي:[٣]

  • ذات الرئة أو الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia).
  • السل (بالإنجليزية: Tuberculosis).
  • داء المبيضات الفمويّ (بالإنجليزية: Oral thrush).
  • الفيروس المضخم للخلايا (بالإنجليزية: Cytomegalovirus)، والذي يُعدّ أحد أنواع فيروس الهربس.
  • التهاب السحايا بالمستخفيات (بالإنجليزية: Cryptococcal meningitis)، ويُعرّف على أنّه أحد أنواع الالتهابات الناجمة عن تعرّض الدماغ لعدوى فطرية.
  • داء المقوسات (بالإنجليزية: Toxoplasmosis)، وهو داء ناجم عن أحد أنواع العدوى الطُفيليّة التي تُصيب الدماغ.
  • داء خفيّات الأبواغ (بالإنجليزية: Cryptosporidiosis).
  • بعض أنواع السرطانات مثل ساركوما كابوسي (بالإنجليزية: Kaposi's sarcoma)، واللمفوما (بالإنجليزية: Lymphoma).


فيديو مرض الإيدز

للتعرف على المزيد من المعلومات حول مرض الايدز شاهد الفيديو.


المراجع

  1. "Explaining HIV and AIDS", www.medicalnewstoday.com, Retrieved April 7, 2018. Edited.
  2. ^ أ ب "HIV/AIDS", www.who.int, Retrieved April 7, 2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "A Comprehensive Guide to HIV and AIDS", www.healthline.com, Retrieved April 7, 2018. Edited.