أصل أهل الشام

كتابة - آخر تحديث: ٢٢:٠٩ ، ٢٢ أكتوبر ٢٠١٨
أصل أهل الشام

بلاد الشام

بلاد الشام هي عبارة عن منطقة تمتد من الساحل الشرقيّ للبحر الأبيض المتوسّط إلى حدود بلاد الرافدين، وتشمل عدّة دول، وهي: سوريا، وفلسطين، والأردن، وفلسطين التاريخيّة، وجزءاً من المناطق الحدوديّة المجاورة، مثل منطقة الجوف، ومنطقة الحدود الشماليّة في المملكة العربية السعودية، بالإضافة للمناطق السوريّة التي تمّ ضمّها لتركيا خلال الاحتلال الفرنسيّ، وتشمل جزءاً من سيناء الموصل، وقبرص، وسيناء، والجزيرة الفراتية.


أصل أهل الشام

يصل عدد سكان بلاد الشام إلى ما يقارب الخمسين مليون نسمة تقريباً، أمّا بالنسبة لأصلهم فهم من بني كنعان، وهم شعوب استقرت في جنوب سوريا، وفلسطين، وسيطرت على هاتين المنطقتين تماماً، وامتدت سلطتهم لبقية دول بلاد الشام، وسمّوها آنذاك بأرض كنعان، أو بلاد كنعان.


كان الشعب الكنعاني يلّقب قديماً بالعماليق، وحسب نظريات بعض المؤرّخين فإنّ الكنعانيين من أكبر المجموعات المهاجرة التي خرجت من منطقة شبه الجزيرة العربية، لكن هناك نظريات أخرى خالفتها الرأي، وأكّدت أنّ المدن الكنعانية أقدم بكثير من منطقة شبه الجزيرة العربيّة، وأكبر دليل على ذلك هو وجود مدينة أريحا الفلسطينية، والتي تعدّ أقدم مدينة تاريخية في العالم.


رجّح العديد من المؤرخين ومن ضمنهم (سترابو) أنّ أصل الكنعانيين يعود لشعوب سكنت في سواحل الخليج العربيّ؛ وذلك بناءاً على تشابه أسماء مدن تلك المناطق القديمة، مع أسماء المدن الكنعانية في الشام، أمّا ابن تيمية فيؤكد أنّ بني كنعان هم سكّان منطقة حرّان وملوكهم النماردة، في حين أنّ كثير من الدراسات الحديثة تشير إلى أنّ الكنعانيين هم الشعوب السامية التي سكنت الشرق الأوسط بعد قدومها من أفريقيا، عقب انهيار الحضارة الغسولينية في فلسطين.


اللغة والدين في بلاد الشام

تعتبر اللغة العربية هي اللغة الرسميّة والمعتمدة في بلاد الشام، وهي اللغة التي تستخدمها العديد من العرقيات للتواصل، كالشركس، والأكراد، والأرمن، أمّا بالنسبة للديانة فأتباع الدّين الإسلامي هم الأكثر هذه الدول، بالإضافة لنسبة كبيرة من السكّان الذين يتّبعون الديانة المسيحيّة، وهم على عدّة طوائف، كالأورثوذوكس، والأرمن، والروم.


نسبة المسلمين في الأردن تصل إلى 92%، وفي سوريا 74%، وفي فلسطين 99% في قطاع غزة، و16% في إسرائيل، و75% في الضفة الغربيّة.


تتميّز بلاد الشام بموقعها الاستراتيجي، وتضاريسها المميّزة، ومناخها المعتدل طوال العام، الأمر الذي جعله مطمعاً ومحطّ صراع للعديد من الدول الأوروبية، منذ قديم الزمان، ومن هذه الدول: فلسطين التي لا تزال تحت الاحتلال الاسرائيلي منذ عام 1948م، وبعض المناطق الجنوبية في لبنان، من أبرزها الجولان.