أضرار زنجبيل وليمون

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٣٧ ، ١٧ أبريل ٢٠١٩
أضرار زنجبيل وليمون

أضرار الليمون

يعتبر شُرب أو تناول الليمون آمناً بشكلٍ عامٍ، ولكنّه قد يسبّب بعض الأعراض الجانبيّة بسبب احتوائه على حمض الستريك الذي يسبّب تآكل مينا الأسنان، ولتقليل هذا التأثير يمكن غسل الفم بالماء بعد تناول الليمون، كما يُنصح باستخدام القشّة عند شرب عصير اللّيمون، ومن جهةٍ أخرى يمكن أنّ يسبب حمض الستريك حرقة المعدة لبعض الأشخاص بينما يقلّل من حدوثها عند البعض الآخر لأنّ الليمون يتحوّل إلى موادٍ قلويّةٍ تقلّل الحموضة عند الهضم. ويعاني بعض الاشخاص من إدرار البول بعد شُرب عصير الليمون، ومن المحتمل أن يكون ذلك بسبب احتوائه على فيتامين ج الذي يمتلك تاثيراً مدرّاً للبول، لكن لا توجد أيّة أدلةٍ تثبت امتلاك فيتامين ج الموجود في المصادر الطّبيعية لهذا التأثير.[١]


أضرار الزّنجبيل

يعتبر الزّنجبيل آمناً عند تناوله بكميات مناسبةٍ، ولكن قدّ يسبب بعض الأعراض الجانبيّة البسيطة مثل الإسهال، وحرقة المعدة، واضطراب المعدة، كما يعتبر تطبيقه على البشرة لفترةٍ قصيرةٍ آمناً، ولكنه قدّ يسبّب تهيّج الجلد عند البعض، ومن التحذيرات التي يجب الانتباه لها عند استخدام الزّنجبيل ما يلي:[٢]

  • الحمل: حيث أنّ هناك تخوف من كون الزّنجبيل يؤثر على هرمونات الجنين الجنسيّة أو يزيد من خطر ولادة جنينٍ ميّت، ولكن بيّنت الدّراسات أنّ استخدام الزنجبيل خلال فترة الحمل آمن لعلاج الغثيان الصّباحي، وينصح بتجنّب استخدامه مع اقتراب موعد الولادة لأنّه قدّ يزيد من خطر حدوث النّزيف.
  • الرّضاعة: حيث لا توجد أدلةٌ كافيةٌ عن ما إذا كان استخدام الزّنجبيل خلال فترة الرّضاعة آمناً، لذا يُنصح بتجنّبه خلال هذه الفترة.
  • اضطرابات النّزيف: إذّ أنّ الزّنجبيل قدّ يزيد من خطر حدوث النّزيف.


فوائد الزّنجبيل

يمتلك الزّنجبيل العديد من الفوائد الصّحية، ومنها ما يلي:[٣]

  • الهضم: إذّ أنّ الزّنجبيل يحتوي على مركباتٍ تساعد على تخفيف تهيّج الجهاز الهضميّ، كما تحفّز إنتاج اللّعاب والعصارة الصّفراوية، وقدّ تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والإمساك.
  • الغثيان: إذّ يعتبر مضغ الزّنجبيل النّيء أو شرب شاي الزّنجبيل من الوصفات الطّبيعية المستخدمة لعلاج الغثيان المصاحب لعلاج السّرطان، كما أنّ تناول الزّنجبيل من قبل الأشخاص المصابين بدوار الحركة يمكن أنّ يقلّل من الشّعور بالغثيان، ولكنّه لا يقلّل من التقيّؤ.
  • تقليل الألم: حيث تشير الدّراسات أنّ استخدام المكمّلات الغذائيّة للزّنجبيل بشكلٍ يوميٍّ يقلّل من الألم المصاحب للتّمارين الرّياضيّة بنسبة 25%.


فوائد الليمون

يحتوي الليمون على نسبة عالية من فيتامين ج بالإضافة إلى العديد من الركبات النباتية المفيدة، مما يؤدي إلى امتلاك الليمون للعديد من الفوائد ومنها ما يلي:[٤]

  • يعزز صحة القلب: إذّ توفر حبة واحدة من الليمون 31 ملليغراماً من فيتامين ج، وبينت الدراسات أنّ تناول الفاكهة والخضراوات الغنية بفيتامين ج تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وأظهرت دراسة أخرى أنّ تناول 24 غرماً من مستخلص ألياف الفاكهة الحمضية بشكل يومي لمدة شهر يقلل من معدلات الكولسترول الكلي في الدم.
  • يساعد على التحكم بالوزن: حيث تشير الدراسات أنّ المركبات النباتية الموجودة في مستخلص الليمون قدّ تساعد على منع زيادة الوزن، ووجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران التي تعطى حمية غذائية تزيد من الوزن أنّ إضافة مستخلص الليمون متعدد الفينول المستخرج من قشر الليون يقلل من كمية الوزن المكتسب والدهون.
  • يحمي من الإصابة بفقر الدم: حيث يحتوي الليمون على كمية قليلة من الحديد ولكنه يقلل من الإصابة بفقر الدم عن طريق زيادة امتصاص الحديد من المصادر النباتية لاحتوائه على فيتامين ج وحمض الستريك.


المراجع

  1. Annette McDermott (10-12-2018), "7 Ways Your Body Benefits from Lemon Water"، www.healthline.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  2. "GINGER", www.webmd.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  3. Megan Ware (11-9-2017), "Ginger: Health benefits and dietary tips"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  4. Helen West (7-1-2017), "6 Evidence-Based Health Benefits of Lemons"، www.healthline.com, Retrieved 30-3-2019. Edited.