ما أضرار الزنجبيل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣١ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٨
ما أضرار الزنجبيل

الزنجبيل

ينمو الزنجبيل (بالإنجليزية: Ginger) في المناطق ذات المناخ الدافئ مثل الهند، وإفريقيا، والصين، ويعود أصله إلى الصين. ويصنّف الزنجبيل على أنّه نبات زهريّ ينتمي الى عائلة الزنجبيليات (الاسم العلمي: Zingiberaceae)، وقد شاع استخدامه في الطب التقليديّ أو الطب البديل منذ القدم؛ وذلك لاحتوائه على مركب الجينجرول (بالإنجليزية: Gingerol)، والذي يعتبر المركّب الحيوي الفعّال في الزنجبيل، والمسؤول عن الكثير من خصائصه الطبية. كما أظهرت الدراسات احتواء الزنجبيل على مئات المركبات التي يساهم بعضها في الحفاظ على صحة الجسم، والشفاء من العديد من الأمراض. ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن استخدام الزنجبيل طازجاً، أو مجففاً ومسحوقاً كتوابل، أو يمكن استخدامه على شكل زيت، أو عصير. كما يُعتبر الزنجبيل مكوناً شائعاً في العديد من وصفات الطعام، والحلويات، ومستحضرات التجميل، فمن الممكن إضافته جافاً أو مبشوراً إلى صلصة السلطة، أو صنع الشاي بالزنجبيل، أو استخدامه في تتبيل الأسماك.[١][٢][٣]


أضرار الزنجبيل

كما ذُكر سابقاً فقد استُخدم الزنجبيل في العلاجات التقليدية في العديد من الثقافات، ويعتبر من الإضافات الغذائية الآمنة بشكل عام وفقاً لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (بالإنجليزية: FDA)، ومع ذلك فإنّ تناول كمية كبيرة من الزنجبيل قد يزيد من فرص حدوث بعض الأعراض الجانبية، ولذلك ينصح بعدم تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل المجفف خلال اليوم، وغرام واحد في حالة الحمل. كما يُنصح باستشارة الطبيب في ما إذا كان تناول الزنجبيل قد يشكل خطراً على بعض الحالات مثل مرض السكري، واضرابات تخثر الدم، والحمل، والأشخاص الذين يعانون من حصى في المرارة، ويجب التنبيه إلى ضرورة تجنب تناول الزنجبيل مع بعض الأدوية، كأدوية السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، والأدوية المميعة للدم مثل، الأسبيرين. ومن الأعراض الجانبية التي يمكن أن يسببها الإفراط في تناول الزنجبيل نذكر ما يأتي:[٣][١]


فوائد الزنجبيل

يعتبر الزنجبيل من النباتات الأكثر فائدة ولذة على الإطلاق؛ حيث إنّه يحتوي على العديد من العناصر الغذائية، والمركبات الحيوية النّشطة، التي توفر العديد من الفوائد للجسم والدماغ، ونذكر من هذه الفوائد:[٢][١]

  • يساعد على علاج الغثيان: حيث يعتبر الزنجبيل فعالاً في علاج العديد من أشكال الغثيان، إذ يمكن لكمية 1.1- 1.5 غرام من الزنجبيل أن تقلل من أعراض الغثيان بشكل ملحوظ وخصوصاً غثيان الصباح المرتبط بالحمل. وقد يخفف الزنجبيل من الغثيان، والقيء بعد العمليات الجراحية، وعند مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيميائي.
  • يقلل من آلام العضلات: فقد وُجد أنّ الخصائص المضادة للالتهاب في الزنجبيل، فعّالةٌ في تقليل الآلام العضلية الناتجة عن أداء التمارين الرياضية، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذا التأثير غير فوري.
  • يساعد على خفض نسبة السكر في الدم: فقد وَجدت بعض الأبحاث أنّ الزنجبيل قد يمتلك خصائص مضادةً لمرض السكري، إذ ساعد تناول الزنجبيل مدة 12 أسبوعاً على خفض مستويات فحص سكر الدم التراكمي (بالإنجليزية: HbA1c) بنسبة 15% عند 41 مريضاً مصابين بالسكري من النوع الثاني.
  • يساهم في علاج عسر الهضم المزمن: إذ يرجّح أنّ السبب الرئيس لعسر الهضم (بالإنجليزية: Dyspepsia) هو التأخر في إفراغ المعدة، وقد وُجد أنّ تناول الزنجبيل قد سرّع من عملية إفراغ المعدة عند الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة.
  • يقلل من آلآم الحيض: أو ما يُسمّى بعسر الطمث (بالإنجليزية: Dysmenorrhea)؛ إذ وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على 150 امرأة قمنَ بتناول غرام واحدٍ من الزنجبيل خلال الأيام الثلاثة الأولى من الطمث، فعالية الزنجبيل في التخفيف من الألم بشكل فعّال، مثل أدوية الإيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، وحمض الميفيناميك (بالإنجليزية: Mefenamic Acid).
  • يقلل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يحتوي الزنجبيل الخام على كمية كبيرة من مادة الجينجيرول (بالإنجليزية: Gingerol)، والتي تمتلك خصائص مضادةً للسرطان، وقد أشارت بعض الأدلة إلى أنّ الزنجبيل قد يكون فعالاً ضدّ سرطان البنكرياس، وسرطان الثدي، وسرطان المبيض، ولكنّ هذه الأدلة محدودة وغير كافية، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيدها.
  • يحسن وظائف الدماغ ويقي من مرض ألزهايمر: حيث تشير بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ مضادات الأكسدة، والمركبات الحيوية النشطة الموجودة في نبات الزنجبيل يمكن أن تثبط الالتهابات التي تحدث في الدماغ، وفي إحدى الدراسات التي شملت 60 امرأةً في منتصف العمر؛ وُجد أنّ استهلاك مستخلص الزنجبيل يحسن الذاكرة والوقت اللازم لرد الفعل.
  • يساعد على مكافحة العدوى: حيث يمكن لمستخلصات الزنجبيل المساعدة على تثبيط نمو العديد من أنواع البكتيريا، ومنها البكتيريا التي تصيب الفم، والتي ترتبط بأمراض التهاب اللثة. وقد يكون الزنجبيل فعّالاً ضد الفيروس المخلوي التنفسي (بالإنجليزية: Respiratory Syncytial Virus)، واختصاراً (RSV)، والذي يُعدّ المسبب الشائع للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي.
  • يساعد على علاج نزلات البرد والإنفلونزا: حيث إنّ الزنجبيل يحفز التعرق في الجسم؛ مما يجعله أكثر دفئاً، وخصوصاً في فصل الشتاء. كما يتميز الزنجبيل باحتوائه على فيتامين ج، والخصائص المضادة للبكتيريا، مما يجعل منه علاجاً طبيعياً لتخفيف نزلات البرد.
  • يقلل من مستويات الكولسترول في الدم: إذ أظهرت دراسة أجريت على 85 شخصاً يعانون من ارتفاع الكولسترول أنّ تناول 3 غرامات من مسحوق الزنجبيل، ساهم في خفض الكولسترول لديهم.


القيمة الغذائية للزنجبيل

يوضح الجدول أدناه القيمة الغذائية لكل 100 غرام من الزنجبيل:[٤]

المادة الغذائية القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 80 سعرة حرارية
الماء 78.89 غراماً
البروتين 1.82 غرام
الدهون 0.75 غرام
الكربوهيدرات 17.77 غرام
الألياف غرامان
الكالسيوم 16 ملغراماً
البوتاسيوم 415 ملغراماً
المغنيسيوم 43 ملغراماً
الفسفور 34 ملغراماً
الصوديوم 13 ملغراماً
فيتامين ج 5 ملغرامات
الفولات 11 ميكروغراماً


المراجع

  1. ^ أ ب ت Megan Ware(11-9-2017), "Ginger: Health benefits and dietary tips"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-9-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Joe Leech (4-6-2017), "11 Proven Health Benefits of Ginger"، www.healthline.com, Retrieved 11-10-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Carmen Mohan (8-5-2017), "Ginger: Possible Health Benefits and Side Effects"، www.webmd.com, Retrieved 11-10-2018. Edited.
  4. "Basic Report: 11216, Ginger root, raw ", ndb.nal.usda.gov, Retrieved 13-10-2018. Edited.