أضرار الليمون على الريق

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٣٨ ، ٢٩ يناير ٢٠١٩
أضرار الليمون على الريق

الليمون

يُعدّ الليمون من أنواع الفاكهة التي تُستخدم بكثرة؛ حيث يمكن إضافته إلى السلطات، والصلصات، والعصائر، والحلويات، ولكنّه يُستخدم بكميات قليلة بسبب مذاقه شديد الحموضة، كما يمكن تناول الليمون مع الماء للحصول على فوائده، ويمتاز هذا النوع من الفاكهة بمحتواه العالي من فيتامين ج الذي يُصنّف من مضادات الأكسدة القوية، والذي قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، ومرض التنكس البقعيّ المرتبط بالسنّ (بالإنجليزيّة: Age-related macular degeneration)، وقد استُخدم الليمون قديماً للمساعدة على الوقاية وعلاج مرض الأسقربوط (بالإنجليزيّة: Scurvy) الذي ينتج عن نقص فيتامين ج في الجسم.[١]


أضرار الليمون على الريق

يُعدّ تناول الليمون بكميات قليلة آمناً على الصحة، كما يمكن أن تكون الكميات العلاجية آمنة كذلك؛ حيث إنّه لا توجد معلوماتٌ تشير إلى الآثار الجانبية لتناوله بكمياتٍ كبيرة، أو لأضرار تناوله على الريق، إلّا أنّ وضع الليمون على البشرة قد يزيد من فرصة الإصابة بحروق الشمس عند الأشخاص الذين يمتلكون بشرة فاتحةً بشكلٍ خاص، ومن جهةٍ أخرى تُنصح النساء الحوامل بتجنُّب تناول كميات كبيرة من الليمون والالتزام بالكميات الغذائية؛ إذ إنّه لا توجد معلومات تُثبت ما إذا كانت الكميات الكبيرة منه آمنة لهنّ أم لا، وهناك عدّة آثار قد يُسبّبها تناول الليمون، ومنها ما يأتي:[٢][٣][١]

  • تآكل مينا الأسنان: وذلك بسبب احتواء الليمون على حمض الستريك (بالإنجليزيّة: Citric acid)، ولتجنُّب ذلك يُنصح باستخدام القشّة عند شرب ماء الليمون، وغسل الأسنان بعد تناوله.
  • الإصابة بحرقة المعدة: حيث يمكن أن يُحفّز حمض الستريك هذه المشكلة عند بعض الناس، بينما قد يُخفّف منها عند غيرهم؛ وذلك لأنّه يتحوّل إلى مادة قلويّة في القناة الهضمية، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين تتفاقم لديهم الحرقة بتجنُّب تناول ماء الليمون، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الليمون قد يزيد من سوء أعراض الارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزيّة: Gastro-esophageal reflux disease).
  • القرحة الفمويّة: حيث إنّ الليمون قد يُسبّب شعوراً بالوخز في الفم.


الفوائد الصحية لليمون

يُقدّم الليمون العديد من الفوائد الصحية للجسم، وفيما يأتي نذكر أهمّ هذه الفوائد:[٤]

  • تعزيز صحة القلب: حيث يُزوّد الليمونُ الجسمَ بكمياتٍ كبيرةٍ من فيتامين ج، وقد أشارت الأبحاث إلى أنّ تناول الخضار والفواكه الغنيّة بهذا الفيتامين يُقلّل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب، كما يمكن للألياف الغذائية والمركّبات النباتية الموجودة فيه أن تُقلّل من عوامل الخطر المُسبّبة لأمراض القلب، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول الألياف الموجودة في الفواكه الحمضيّة قد قلّل من مستويات الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى ذلك يحتوي الليمون على مركّبات الهسبيريدين (بالإنجليزيّة: Hesperidin)، والديوسمين (بالإنجليزيّة: Diosmin) اللذان يُقلّلان أيضاً من الكوليسترول.
  • إمكانيّة تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث تُشير بعض الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون الحمضيات بكمياتٍ كبيرةٍ ينخفض لديهم خطر الإصابة بالسرطان، إلّا أنّ بعض الدراسات الأخرى لم تُظهر نفس النتائج، ويعتقد الباحثون بأنّ بعض مركّبات الليمون؛ مثل الليمونين، والنارينجين (بالإنجليزيّة: Naringenin) يمكن أن تمتلك تأثيراً مضاداً للسرطان، ولكنّ ذلك بحاجة للمزيد من الدراسات لإثباته، وبالإضافة إلى ذلك أشارت بعض الدراسات التي أُجريت على الحيوانات إلى أنّ مركّب د-ليمونين (بالإنجليزيّة: D-limonene) الموجود في زيت الليمون له أيضاً خصائص مضادةٌ للسرطان، ومن جهةٍ أخرى فقد أُجريت بعض الدراسات باستخدام لبّ فاكهة اليوسفي الذي يحتوي على بعض المركّبات الموجودة أيضاً في الليمون؛ مثل الهسبيريدين، والكريبتوزانثين (بالإنجليزيّة: Cryptoxanthin)، ووُجِدَ أنّ هذه المركّبات منعت تشكُّل الأورام الخبيثة في كلٍّ من اللسان، والرئتين، والقولون عند القوارض، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الدراسات استخدمت تراكيز عالية من هذه المركّبات، ولذلك لا توجد أدلّة مؤكّدة لدور الليمون في الوقاية من السرطان.
  • الوقاية من تشكُّل حصوات الكلى: حيث تتكوّن الحصوات نتيجة تراكم الفضلات وتبلورها داخل الكلى، وفي حال الإصابة بها يكون الشخص أكثر عُرضةً لتكوينها بشكلٍ مُتكرر، ومن الجدير بالذكر أنّ حمض الستريك الموجود في الليمون يمكن أن يساعد على زيادة حجم البول، ودرجة حموضته، ممّا يؤدي إلى خلق بيئة أقلّ مُلائمةً لتشكُّل هذه الحصوات، كما يُعتقد بأنّ تناول نصف كوب من عصير الليمون في اليوم يمكن أن يمنع تشكّل الحصوات عند الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بها، إلّا أنّ نتائج الدراسات في هذا المجال كانت مُتضاربة.
  • تقليل الوزن: إذ يُعتقد بأنّ تناول الليمون يمكن أن يساعد على خسارة الوزن؛ وقد يكون السبب وراء ذلك محتواه من ألياف البكتين التي تذوب في الماء، والتي تؤدي إلى الشعور بالشبع بسبب تمدّدها داخل المعدة، وذلك في حال تناول ثمرة الليمون كاملة، كما يُعتقد أنّ شرب الليمون مع الماء الساخن يمكن أن يساعد على تقليل الوزن؛ إلّا أن ذلك يمكن أن يعود لقدرة الماء على زيادة حرق السعرات الحرارية، وتشير نظريّة أخرى إلى أنّ المركّبات النباتية الموجودة في الليمون قد تساعد أيضاً على تقليل الوزن؛ وقد بيّنت إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران بأنّ متعدّدات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenols) المُستخرجة من قشور الليمون قد أدّت لاكتسابهم وزناً ودهوناً أقلّ.
  • تقليل خطر الإصابة بفقر الدم: إذ يُحسّن الليمون من امتصاص الحديد الموجود في المصادر النباتية، ممّا يساعد على تقليل خطر الإصابة بفقر الدم، حيث تحتوي هذه المصادر على الحديد غير الهيمي (بالإنجليزيّة: Non-heme iron) الذي يصعُب على الجسم امتصاصه، ويمكن لتناول فيتامين ج وحمض الستريك أن يزيد من امتصاص هذا النوع من الحديد.
  • تحسين عملية الهضم: حيث تساعد الألياف الذائبة في الماء على تعزيز صحة الأمعاء، وتبطيء هضم النشويات والسكّريات، وبالتالي التقليل من مستويات السكر في الدم، وتجدر الإشارة إلى أنّه للحصول على هذه الفوائد من الليمون يجب تناول كميات كبيرة منه مع اللُبّ والقشور.


القيمة الغذائية لليمون

يُبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرام من الليمون الطازج والمُقشّر:[٥]

العنصر الغذائي الكمية الغذائية
الماء 88.98 غراماً
السعرات الحرارية 29 سعرة حرارية
البروتين 1.10 غراماً
الدهون 0.30 غراماً
الكربوهيدرات 9.32 غراماً
الألياف الغذائية 2.8 غراماً
السكّريات 2.5 غراماً
الكالسيوم 26 مليغراماً
الحديد 0.60 مليغراماً
المغنيسيوم 8 مليغرامات
الفسفور 16 مليغراماً
البوتاسيوم 138 مليغراماً
فيتامين ج 53.0 مليغراماً
الفولات 11 ميكروغراماً
فيتامين أ 22 وحدة دولية


المراجع

  1. ^ أ ب Megan Ware (05-01-2018), "How can lemons benefit your health?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 03-12-2018. Edited.
  2. "LEMON", www.webmd.com, Retrieved 03-12-2018. Edited.
  3. Annette McDermott (16-02-2015), "7 Ways Your Body Benefits from Lemon Water"، www.healthline.com, Retrieved 03-12-2018. Edited.
  4. Helen West (17-06-2017), "6 Evidence-Based Health Benefits of Lemons"، www.healthline.com, Retrieved 04-12-2018. Edited.
  5. "Basic Report: 09150, Lemons, raw, without peel", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 03-12-2018. Edited.