أضرار مثبطات المناعة

أضرار مثبطات المناعة

الآثار الجانبية لمثبطات المناعة

تختلف الآثار الجانبيّة المصاحبة لاستخدام أحد مثبطات المناعة (Immunosuppressants) بحسب نوع الدواء المستخدم، ولكن توجد مجموعة من الأعراض الشائعة نسبيًّا والتي تصيب ما يقارب 10% من مستخدمي مثبطات المناعة، وتشمل كلًا ممّا يأتي:[١]

  • تأخر التئام الجروح.
  • تساقط الشعر، أو الصلع.
  • زيادة الشهيّة.
  • ارتفاع خطر الإصابة بأنواع العدوى المختلفة مثل داء المبيضات (Candidiasis)، وعدوى الفم، والمهبل.
  • إخفاء علامات وأعراض الإصابة بالعدوى.
  • سوء الهضم (Dyspepsia).

إضافة لذلك توجد مجموعة من الآثار الجانبيّة الأخرى الأقل شيوعًا، ومنها ما يأتي:[١]

  • الاكتئاب.
  • انقطاع الحيض (Amenorrhoea).
  • الذهان (Psychosis).
  • ضعف وضمور العضلات.
  • الشعرانيّة (Hirsutism).
  • الابتهاج أو النشوة (Euphoria).
  • تضخّم اللثة (Gingival hyperplasia).

مضاعفات مثبطات المناعة

قد يصاحب استخدام مثبطات المناعة لمدّة زمنيّة طويلة عدد من المضاعفات الصحيّة الخطيرة، نبيّن بعضًا منها فيما يأتي:[٢][٣]

  • هشاشة العظام:

تُعدّ مشكلة هشاشة العظام (Osteoporosis) من المضاعفات الصحيّة الشائعة الناجمة عن استخدام مثبطات المناعة خاصةً الأدوية التي تنتمي إلى عائلة القشرانيّات (Corticosteroids)، ويمكن الوقاية من هشاشة العظام في هذه الحالة من خلال تناول مكملات فيتامين د، والكالسيوم، وممارسة التمارين الرياضيّة المناسبة.

  • اضطرابات العضلات:

قد تؤدي بعض أنواع مثبطات المناعة إلى اضطراب وظائف العضلات، وانخفاض القدرة على التنسيق بين حركات العضلات.

  • مرض السرطان:

يرتفع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان عند استخدام مثبطات المناعة، لذلك يجب الحرص على إجراء الفحوصات اللازمة للكشف المبكّر عن السرطان.

  • تثبيط نقيّ العظام:

ويحدث ذلك عند استخدام جرعات عالية جدًا من مثبطات المناعة، لذلك يُوصي الطبيب بإجراء مجموعة من الفحوصات الدورية للدم للتأكد من سلامته.

دواعي مراجعة الطبيب

بسبب ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى عند استخدام مثبطات المناعة تجدر مراجعة الطبيب في حال ظهور أيّ من علامات العدوى مثل:[٤]

  • الحمّى.
  • الزكام.
  • السعال المزمن.
  • الحرقة عن التبوّل.

وفي حال استخدام مثبطات المناعة بسبب إجراء عمليّة زراعة لأحد الأعضاء مثل الكلى تجدر مراجعة الطبيب في حال ظهور الأعراض التي قد تدلّ على حدوث رفض للعضو المزروع، ومنها ما يأتي:[٤]

  • الحمّى.
  • أعراض تشبه أعراض الزكام.
  • اكتساب الوزن.
  • خروج دم مع البول.
  • الشعور بألم عند لمس الجلد في منطقة الكلية المزروعة.
  • انخفاض كميّة البول.

المراجع

  1. ^ أ ب "Immunosuppressants in Organ Transplantation", www.myvmc.com, Retrieved 7-4-2019. Edited.
  2. "Long-term management of patients taking immunosuppressive drugs", www.nps.org.au, Retrieved 7-4-2019. Edited.
  3. "Side Effects of Immunosuppressant Medications ", www.kidney.org, Retrieved 7-4-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Immunosuppressants", www.kidney.org, Retrieved 7-4-2019. Edited.
32 مشاهدة
للأعلى للأسفل