أفضل أدوية هشاشة العظام

كتابة - آخر تحديث: ٢٠:٢٥ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
أفضل أدوية هشاشة العظام

أفضل أدوية هشاشة العظام

تتغير العظام باستمرار، ومع تقدّم العمر تصبح عمليات تآكل العظام أسرع من عمليات بنائها؛ مما يؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام، ومن الجدير بالذكر أنّه من غير الممكن علاج هشاشة العظام، ولكنّ استخدام الأدوية بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة؛ يُساعد على إبطاء تقدم المرض أو إيقافه. ويعتمد اختيار الطبيب للدواء المناسب غالباً على فحص كثافة العظام الذي يُقدِّر خطر الإصابة بالكسور خلال العشر سنوات القادمة من عمر المصاب، وعلى عوامل عدة أخرى منها: الجنس، والعمر، وتكلفة الدواء، وسهولة استخدامه، والمشاكل الصحية الأخرى التي يعاني منها المريض، ويمكن بيان الخيارات الدوائية المستخدمة على النحو الآتي:[١][٢]


بيسفوسفونات

تُعد أدوية بيسفوسفونات (بالإنجليزية Bisphosphonates) أكثر الأدوية المستخدمة شيوعاً لعلاج هشاشة العظام، ومنها: الأليندرونات (بالإنجليزيّة: Alendronate)، وريزدرونات (بالإنجليزيّة: Risedronate)، وإباندرونات (بالإنجليزيّة: Ibandronate)، وحمض الزوليدرونيك (بالإنجليزيّة: Zoledronic acid)، وتتوفر هذه الأدوية إمّا على شكل أقراصٍ تُؤخذ عن طريق الفم، والتي يمكن أنّ تُسبّب بعض الآثار الجانبية، مثل حرقة المعدة، وألم البطن، والغثيان، وإمّا على شكل حقن وريدية يمكن أخذها مرة سنوياً أو جدولتها على أربع مراتٍ في السنة، وتسبب هذه الحقن بعض الآثار الجانبية، مثل الحمّى، والصداع، وألم العضلات، والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام من أخذها، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض الآثار الجانبية النادرة جداً قد تظهر عند استخدام هذه الأدوية لمدة تتجاوز خمس سنوات، مثل الإصابة بشقٍ وسط عظمة الفخذ أو كسرها تماماً.[٢] ويمكن التخفيف من الأعراض المرتبطة بالأقراص الفموية، عن طريق تناولها على معدة فارغة مع كأس كبيرة من الماء، بالإضافة إلى تجنب الاستلقاء، أو الانحناء، أو تناول الطعام لمدة 30 إلى 60 دقيقة بعد أخذ الدواء؛ وذلك لتجنُّب ارتداد الدواء إلى المريء.[٣]


دينوسوماب

يلجأ الطبيب إلى الخيار الدوائي الذي يُعرف بدينوسوماب (بالإنجليزية: Denosumab) في حال زيادة خطر الإصابة بالكسور بشكل كبير، أو عندما لا تكون أدوية بيسفوسفونات فعالّة بما يكفي أو هناك سبب لتجنُّبها، ويتم أخذه كحقنة مرة واحدة كل شهر إلى كل 6 أشهر. ومن الجدير بالذكر أنّه يُقلّل من مستوى الكالسيوم في الجسم، لذلك يجب التأكد من أنّ مستويات الكالسيوم وفيتامين د كافية قبل أخذ هذا الدواء، كما يُسبّب أعراضاً جانبية أخرى مثل: زيادة خطر الإصابة بالعدوى؛ خاصةً العدوى الجلديّة، وألم في العضلات والعظام، بالإضافة إلى جفاف الجلد واحمراره، والطفح الجلدي، والحكّة، وتبثر الجلد وتقشره.[١]


العلاج الهرموني

هناك العديد من الأدوية ذات تأثيرات مُشابهة لعمل الهرمونات في الجسم تستخدم لعلاج هشاشة العظام، ويمكن بيانها على النحو الآتي:[٤]

  • مُعدّلات مستقبل الإستروجين الانتقائية: حيث إنّ لها تأثير هرمون الإستروجين نفسه في المحافظة على العظام، ومن الأمثلة عليه: رالوكسفين (بالإنجليزيّة: Raloxifene)، والذي يتم أخذه على شكل حبة واحدة يومياً.
  • الكالسيتونين: (بالإنجليزية: Calcitonin) المتوفر على شكل بخاخ أنفي أو حُقن، وهو مشابه للهرمون الذي تنتجه الغدة الدرقية، والذي يُنظم مستويات الكالسيوم في الجسم، ويستخدم في علاج هشاشة عظام العمود الفقري لدى النساء اللواتي لا يستطعنَ أخذ بيسفوسفونات.
  • الهرمونات جارات الغدة الدرقية: حيث تعمل هذه على تحفيز نمو العظام من جديد؛ عن طريق تنظيم مستويات الكالسيوم والفسفور في الجسم، وتتوفر على شكل حقنة يوميّة يأخذها المريض بنفسه، وعادة ما يتم إعطاؤها للمرضى في المراحل المتقدمة، أو الذين لا يستطيعون تحمُّل العلاجات الأخرى؛ نظراً لارتفاع كلفتها، ومن الأمثلة عليها:
    • تيريباراتيد (بالإنجليزيّة: Teriparatide).
    • أبالوباراتيد (بالإنجليزيّة: Abaloparatide).
  • الهرمونات البديلة: وتتضمن إمّا الإستروجين وحده، وإمّا الإستروجين والبروجيستيرون معاً، وتأتي على شكل حبوب، أو لصقات جلديّة، أو حُقن، أو كريمات، وتستخدم للعلاج أو للوقاية من هشاشة العظام عند النساء ما بعد سن اليأس، وفي العادة لا يستخدمها الأطباء كخيارٍ علاجيٍّ أول؛ لأنها تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والنوبات القلبية، وسرطان الثدي، وتجلطات الدم.


المراجع

  1. ^ أ ب Melinda Ratini (9-10-2018), "What You Should Know About Osteoporosis Meds"، www.webmd.com, Retrieved 27-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Osteoporosis", www.mayoclinic.org,7-7-2016، Retrieved 27-3-2019. Edited.
  3. "Osteoporosis treatment: Medications can help", www.mayoclinic.org,29-7-2017، Retrieved 27-3-2019. Edited.
  4. Zara Risoldi Cochrane (5-1-2019), "Osteoporosis Treatments"، www.healthline.com, Retrieved 27-3-2019. Edited.