أفضل دولة للهجرة

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٠
أفضل دولة للهجرة

أفضل الدول للعمل

يُساهم العمل في الخارج في توسعة مدارك الأفراد حول أنفسهم وحول العالم؛ لذا يبحث الكثيرون عن فرص للعمل خارج أوطانهم لكنّهم يواجهون صعوبةً في تحديد وجهتهم،[١] ويُشار إلى أنّ أفضل دول العالم للعمل هي كالآتي:[٢]

  • الإمارات العربية المتحدة: تُعتبر الإمارات العربية المتحدة أفضل دول العالم للعمل خاصةً إمارتي دبي وأبو ظبي؛ لما يوفّرانه من دخل غير خاضع للضريبة ومعايير مهنية مثالية للتوظيف.
  • نيوزيلندا: حصلت نيوزيلندا على أفضل دولة للعيش فيها عام 2017م للمرّة الرابعة على التوالي، حيث ارتفعت نسب الوظائف الجديدة فيها خلال ذلك العام بسبب الازدهار الاقتصادي للدولة الذي ساعد على توفير الأمان والاستقرار الوظيفي، والتقدّم الوظيفي وفق أعلى المعايير العالمية.
  • إسبانيا: وفقاً لإحصائية أُجريت في إسبانيا عبّر 90% من المهاجرين إلى إسبانيا عن سعادتهم ورضاهم عن تجربة العمل فيها، ويُذكر أنّ إسبانيا تُعتبر وجهةً مثاليةً للعمل للمهندسين والعاملين في الصناعات البحرية.
  • سويسرا: حصلت سويسرا على أفضل دولة للعمل من جميع النواحي عامي 2017م و2018م على التوالي؛ وذلك لمنحها رواتب مرتفعة نسبياً وتحقيقها للتوازن بين الحياة العملية والاجتماعية، وتمتّعها بثقافة عملية ممتازة.
  • المملكة المتحدة: أفاد أحد البنوك العالمية أنّ 64% من الوافدين في بريطانيا يتمكّنون من اكتساب مهارات عملية جديدة لم تكن متاحة لهم في بلدانهم الأصلية، وأنّ 62% منهم يتمكّنون من إحراز تقدّم وظيفي، ويُتوقّع زيادة عدد الوظائف الشاغرة للوافدين خلال السنوات المقبلة إذ قد تصل إلى 600,000 وظيفة عام 2022م، فقد استثمرت الحكومة 100 مليون جنيه إسترليني لتنمية الوظائف والمشاريع الهندسية والتكنولوجية.
  • اليابان: يُتيح العمل في اليابان التعامل مع أحدث تكنولوجيا عصرية ممّا يطور مهارات العاملين بشكل كبير.
  • الولايات المتحدة: تضم الولايات المتحدة الشركات العالمية الرائدة في مجالات صناعية مختلفة، وتُساهم بربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي ممّا يجعلها من أفضل الدول للعمل فيها.
  • سنغافورة: حصلت سنغافورة على المرتبة العاشرة في أحسن الدول للعمل عام 2018م، حيث أعرب 62% من العمّال الوافدين فيها عن إحرازهم تقدّماً ملحوظاً في مسيرتهم المهنية، كما أنّ 52% منهم يشعرون بالإنجاز والتقدّم في المهارات التي تتطلّبها مهنهم.
  • لوكسمبورغ: تتقدّم لوكسمبورغ في المجالات التقنية والمالية بشكل ملحوظ عن باقي دول العالم، كما تمتاز الدولة بمنح رواتب مرتفعة، وجودة نظام الرعاية الصحية فيها، وتوافر البنى التحتية المتطوّرة.[٣]
  • ألمانيا: تطرح ألمانيا العديد من الوظائف في مجالات مختلفة أهمّها مجالات البحث والتطوير، والطب، والخدمات المصرفية، وتكنولوجيا المعلومات، بميزات وظيفية جاذبة تُحقّق التوازن بين ساعات العمل والحياة الشخصية، حيث لا تطلّب الشركات فيها ساعات عمل إضافية.[٣]


أكثر الدول توزاناً بين العمل والحياة

يُعرّف علماء النفس التوازن بين العمل والحياة بأنّه قدرة الشخص على تأدية واجباته المهنية دون التأثير سلباً على استمتاعه بحياته الشخصية خارج بيئة العمل،[٤] ومن أكثر الدول التي تُتيح إمكانية التوازن بين العمل والحياة للعاملين فيها ما يأتي:[٥]

  • هولندا: وفقاً لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) فإنّ العمل في هولندا يُحقّق للأفراد إمكانية تحقيق توازن بين حياتهم العملية والشخصية، حيث إنّ 0.4% فقط من الموظفين في هولندا يعملون لخمسين ساعة أو أكثر أسبوعياً، وهو ثالث أدنى معدّل مُسجّل في المنظمة حول العالم، حيث إنّ متوسط نسب العاملين لخمسين ساعة أو أكثر في باقي دول العالم هو 11%.
  • الدنمارك: تحتل الدنمارك مركزاً ضمن 10 دول تفرض أقل عدد ساعات عمل أسبوعية، حيث تبلغ عدد ساعات العمل الأسبوعية في الدنمارك 39.7 ساعة، بينما يبلغ متوسط عدد ساعات العمل الأسبوعية العالمي 44.3 ساعة، وفي دراسة مسحية أُجريت على الموظفين المغتربين في الدنمارك أبدى 76% منهم استمتاعهم بتحقيق توازن بين العمل والحياة مقارنةً بنسبة 60% في دول العالم الأخرى.
  • النرويج: في دراسة مسحية أُجريت على العمال المغتربين في النرويج حول تحقيقهم للتوازن بين العمل والحياة قيّم العمال قدرتهم على تحقيق هذا التوازن بنسبة 76%، ورضاهم عن عدد ساعات العمل بنسبة 77%، حيث يبلغ متوسط عدد ساعات العمل الأسبوعية في النرويج 42.9 ساعة أيّ أقل بمقدار 1.4 ساعة من متوسط عدد ساعات العمل الأسبوعية العالمي، ومع ذلك فإنّ 72% من المغتربين يحصلون على رواتب أعلى من الرواتب التي تمنحها بلدانهم لنفس الوظيفة.
  • السويد: تبلغ عدد ساعات العمل الأسبوعية في السويد 42.3 ساعة، أيّ أقل من متوسط عدد ساعات العمل الأسبوعية العالمي، وفي دراسة مسحية أُجريت على الموظفين المغتربين في السويد أبدى 77% منهم سعادته بتحقيقه للتوازن بين العمل والحياة، كما أنّ 65% منهم يشعرون بأمان وظيفي وهي نسبة عالية مقارنةً بالنسبة العالمية البالغة 57%.
  • البحرين: أظهر 72% من العمال المغتربين في البحرين سعادتهم بسبب قدرتهم على تحقيق التوازن بين العمل والحياة؛ وذلك لأنّ متوسط عدد ساعات العمل الأسبوعية في البحرين 42.9 ساعة أيّ أقل من متوسط عدد ساعات العمل الأسبوعية العالمي، كما أنّ 70% من المغتربين يحصلون على رواتب أعلى من الرواتب التي تمنحها بلدانهم الأصلية لنفس الوظيفة.
  • التشيك: يبلغ عدد ساعات العمل الأسبوعية في التشيك 44.9 ساعة وهو أعلى من متوسط عدد ساعات العمل الأسبوعية العالمي الذي يبلغ 44.3 ساعة، وبالرغم من ذلك فإنّ 73% من العمال المغتربين في التشيك عبّروا عن سعادتهم بتحقيق توازن بين العمل والحياة، كما أنّ 74% منهم يشعرون بالأمان الوظيفي.
  • نيوزيلندا: يعمل 73% من العمال المغتربين في نيوزيلندا بوظائف بدوام كامل، وقد أظهر ثلاثة أرباعهم قدرتهم على تحقيق التوازن بين العمل والحياة ورضاهم عن متوسط عدد ساعات عملهم الأسبوعية البالغ 42.3 ساعة.


أفضل الدول للتعليم

تمّ إجراء دراسة استقصائية على 196,300 فرد استغرقت أربعة شهور عام 2020م للخروج بترتيب لأفضل الدول في التعليم اعتماداً على عدّة معايير أهمّها إدارة النظام التعليمي، والمسح السنوي لأعداد الطلاب الجامعيين، وأصحاب المصانع، والمختصين الأكاديميين، ومُعلّمي المدارس، ومساعدي المعلمين، والأساتذة المشاركين والمساعدين، وأساتذة الجامعات، والأساتذة الوافدين، ومديري الشركات العالمية، والخبراء في السياسات التعليمية، ونتج عن الدراسة أنّ المملكة المتحدة تحظى بأكثر الأنظمة التعليمية تقدّماً في العالم لعام 2020م، يليها في ذلك الولايات المتحدة، ثمّ أستراليا، ثمّ هولندا، ثمّ السويد، ثمّ فرنسا، ثمّ الدنمارك، ثمّ كندا، ثمّ ألمانيا، ثمّ سويسرا، وفي المراتب الخمسة الأخيرة من أفضل 15 دولة للتعليم احتلّت اليابان المرتبة الحادية عشر تليها فلسطين، ثمّ فنلندا، ثمّ تايوان، وأخيراً سنغافورة،[٦] وفيما يأتي شرح مختصر لميّزات التعليم في بعض الدول التي أُجريت عليها الدراسة:[٧]

  • المملكة المتحدة: اكتسبت جامعات المملكة المتحدة عبر التاريخ سمعةً جيدةً في التعليم منذ تأسيسها، فوفق الأنظمة التعليمية العالمية تُعتبر الدراسة في المملكة المتحدة مثاليةً لاكتساب معارفة جديدة في مجالات مختلفة سواء كانت فنيّة، أو إدارية، أو تجارية.
  • الولايات المتحدة: يتجه العديد من الأفراد للدراسة في الجامعات الأمريكية التي تمتاز بتقدّم أنظمتها التعليمية، والتي تتضمن تسهيلات في جدولة المواد الدراسية حسب ظروف الطالب، وتُقدّم فرصاً توظيفيةً لطلابها بعد تخرّجهم.
  • سويسرا: تضم سويسرا عدداً من أفضل الجامعات على مستوى العالم تُقدّم أحدث المعلومات المتخصصة في كلّ مجال تطرحه، وتُركّز على شمولية كافة جوانب التخصّص الذي يدرسه الطالب ليكون متمكّناً من تخصّصه عند تخرّجه.
  • السويد: وفقاً للإحصائيات فإنّ النظام التعليمي في السويد يعتبر نظاماً متقدماً وموثوقاً وممتعاً، حيث تمنح الجامعات السويدية درجات أكاديمية عامة وشهادات مهنية عليا في عدّة تخصصات، مثل: الهندسة، والقانون، والطب.
  • فنلندا: تعتمد فنلندا على النظام التعليمي بدوام كامل وليس جزئي، كما أنّها تضم جامعات تقليدية تُركّز على المواضيع النظرية والأبحاث، وجامعات علوم تطبيقية تُركّز على تطوير المشاريع الصناعية والهندسية لخدمة ما يحتاجه العالم في مجالات مختلفة كالطب وغيره.
  • هولندا: تُمكّن الجامعات البحثية في فنلندا طلابها من البحث في موضوعات تهمّهم بشكل مستقل بعد إنهائهم المتطلبات الجامعية لموضوع البحث أو المضي قدماً لمتابعة الدكتوراة في الجامعة نفسها، أمّا جامعات التعليم المهني العالي فتُركز على تنمية مهارات طلابها في مواد علمية تطبيقية تُفيدهم لشغل وظائف محددة.
  • أستراليا: أشادت الأمم المتحدة باهتمام أستراليا بمنظومتها التعليمية وتأكيدها دوماً على أهمية الذهاب إلى المدارس، حيث إنّها لا تكتفي بمجرّد ذهاب الطلاب إلى المدارس بل تحثّهم على ضرورة جودة الأداء الدراسي والحصول على أعلى العلامات، كما يُساهم القطاع التعليمي في أستراليا بنسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة.[٨]


أكثر الدول سعادة

أجرى الباحثون استطلاع رأي لألف شخص في كلّ دولة عضو في الأمم المتحدة حول جودة الحياة، بحيث يُعطي الشخص تقييماً لذلك من 1 إلى 10 بناءً على نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسط العمر المتوقع، ومقدار الدعم الاجتماعي، ومدى انتشار الفساد، وحرية اتخاذ القرارات المتعلقة بالحياة الشخصية، ومعايير الكرم والمروءة،[٩] ومن أكثر الدول سعادةً حسب الاستطلاع المُجرى ما يأتي:[١٠]

  • فنلندا: يُعتبر سكان فنلندا الأكثر سعادةً بين دول العالم لما ينعمون به من استقرار اقتصادي وأمني، وأجور مرتفعة نسبياً، وتوازن بين الحياة والعمل بسبب قلّة عدد ساعات العمل الأسبوعية وكثرة الإجازات المتاحة، إلى جانب المستويات المنخفضة من الفساد، والمستويات المرتفعة من التعليم، بالإضافة إلى اهتمام الحكومة بتوفير أعلى معايير تحقيق الرفاهية في المجتمع سواء في قطاع الرعاية الصحية أو التعليم أو البنية التحتية.
  • النرويج: ساعد انخفاض الكثافة السكانية في النرويج والبالغ 14 شخص فقط لكلّ كيلومتر مربع في جعلها من أكثر الدول سعادة، حيث إن ذلك مكّن من تساوي توزيع الثروات والموارد الطبيعية، وتحسين مستوى الرعاية الصحية في البلاد حيث يصل العمر المتوقع فيها إلى 81 سنة، كما تتمتّع الدولة بانخفاض مستوى الجريمة فيها وإعادة تأهيل المخالفين للقوانين، بالإضافة إلى التطوّر المتسارع في المنظومة التعليمية المعتمدة فيها.
  • الدنمارك: توفّر الدنمارك الرعاية الصحية والتعليم بشكل مجاني لجميع مواطنيها، كما أنّ التمويل الصحي المقدّم من الحكومة لكبار السن والأطفال هو الأعلى في العالم، بالإضافة إلى أنّها دولة تتمتّع بالأمان بسبب انخفاض مستويات الجريمة والفساد فيها.
  • أيسلندا: يتمتّع المواطنون في أيسلندا بالعديد من الامتيازات الاجتماعية، والأمنية، والاقتصادية، والصحية، كما أنّها من أعلى الدول في الناتج المحلي الإجمالي حيث إنّ نصيب الفرد منه هو من ضمن الأعلى في العالم، كما أنّ الحدّ الأدنى للأجور فيها مرتفع، بالإضافة إلى أنّها دولة غنية بالموارد الطبيعية وتحظى ببيئة نظيفة ومستويات متدنية من التلوث.
  • هولندا: وجد أنّ 80% من السكان في الهولندا راضين بستوى معيشتهم وظروف الحياة في هولندا، حيث إنّ عدد الساعات العملية الأسبوعية وارتفاع الحدّ الأدنى من الأجور ساعد السكان على تحقيق التوازن بين الحياة العملية والشخصية، كما يُحظى الأطفال ببيئة منزلية جيدة جداً نظراً لسعادة الأبوين وتفرّغهما وقلّة الضغوط المعيشية عليهما.
  • كندا: تُعتبر كندا من أكثر الدول سعادةً بسبب عدّة عوامل منها الأمن المجتمعي، والأمن الاقتصادي بارتفاع متوسط الدخل السنوي للفرد الذي بلغ 36,138 دولار عام 2012م، وتحقيق التوازن بين الحياة والعمل الذي ساهم في تقوية الروابط الاجتماعية، ونزاهة الحكومة وسعيها لتوفير أفضل سبل تحقيق الرفاهية لمواطنيها، كما أنّ متوسط العمر المتوقع في كندا وصل إلى 81.2 سنة عام 2009م.
  • نيوزيلندا: تُقدّم نيوزيلندا خدمات رعاية صحية متطورة، حيث يصل متوسط العمر المتوقع فيها إلى 82 سنة، كما تتمتّع الدولة ببيئة نظيفة ومستويات متدنيّة من التلوث، بالإضافة إلى تمتّع سكّانها بمستوى تعليم مرتفع حيث إنّ 74% من السكان يُكملون تعليمهم بعد إنهائهم المرحلة الثانوية، كما أنّ 73% من السكان هم من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 سنة ويتقاضون أجوراً جيدةً في وظائفهم.


ولمعرفة مزيدٍ من المعلومات حول ظاهرة الهجرة، يمكنك قراءة مقال موضوع حول ظاهرة الهجرة.


المراجع

  1. Caitlin McCollum-Martinez (2019-8-12), "The 10 Best Countries to Work Abroad "، www.gooverseas.com, Retrieved 2020-8-3. Edited.
  2. Aimee Treasure (2018-1-19), " Best Countries to Work in 2018"، blog.v-hr.com, Retrieved 2020-8-3. Edited.
  3. ^ أ ب Adelcia D'lima (2020-5-22), "5 Best Countries To Work Abroad Post 2020"، zolostays.com, Retrieved 2020-8-4. Edited.
  4. "work-life balance", www.businessdictionary.com, Retrieved 2020-8-12. Edited.
  5. Katharina Buchholz (2019-9-26), " The Countries With the Best Work-Life Balance "، www.statista.com, Retrieved 2020-8-12. Edited.
  6. Sophie Ireland (2020-5-10), "Ranked: World’s Best Countries For Education System, 2020"، ceoworld.biz, Retrieved 2020-8-7. Edited.
  7. "Top 10 Countries With the Best Higher Education System", www.indiaeducation.net, Retrieved 2020-8-7. Edited.
  8. "Best Countries To Live In 2020", worldpopulationreview.com, Retrieved 2020-8-7. Edited.
  9. "10 Happiest Countries in the World, Ranked", www.cntraveler.com,2020-4-10، Retrieved 2020-8-16. Edited.
  10. Oishimaya Sen Nag (2018-12-7), "Countries With The Happiest People In The World"، www.worldatlas.com, Retrieved 2020-8-16. Edited.