أفضل وقت للرياضة

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٨ ، ٢٣ يونيو ٢٠١٥
أفضل وقت للرياضة

مقدّمة

مع تغيرات الحياة نصبح أكثر انشغالاً بروتين حياتنا اليوميّ، مبتعدين تماماً عن الاهتمام بأدقّ التفاصيل وأبسطها التي من شأنها الحفاظ على صحّتنا وتزويدنا بالطاقة اللازمة لاستكمال مشوار الحياة، وبحسب طبيعة الالتزامات اليوميّ لكلّ شخص منا، لا يتسنّى للأغلب الذهاب للأندية الرياضة أو حتّى الملاعب لممارسة الرياضة، أو عدم القدرة على الالتزام بالرياضة في وقت محدّد بحسب طبيعة العمل، فيختلط فيها الأمرعلينا بماهيّة الوقت الصحيح للرياضة وللحصول على نتيجة واضحة خاصّة للأشخاص الذين يسعون إلى إنقاص أوزانهم والحصول الوزن المثاليّ.


أفضل وقت لممارسة الرياضة

اختلفت الدراسات حول الوقت المناسب لممارسة الرياضة، وبعد العديد من الإجراءات الطبيّة والتجارب على عدد معين من الأشخاص الصحيحين جسدياً وبمختلف الأعمار تبين الآتي:

تمارين الرابعة عصراً

بناءً على التجارب الطبيّة تبين أنّ درجة الحرارة الجسم ترتفع في هذا الوقت ممّا يعني أن عضلات الجسم بالكامل تكون في حالة إحماء ومرونة أكثر فيستطيع الجسم ممارسة الرياضات المختلفة دون تعب أو إصابات وأيضاً تزيد فرصة حرق الدهون بشكل أفضل.


تمارين الصباح الباكر

يعدّ من أفضل الأوقات حيث نبدأ نهارنا برياضة المشي، أو اليوغا، أو بعض حركات الأيروبيك البسيطة، وهذا الوقت مناسب جدّاً للأشخاص الذين يعملون لفترات طويلة ممّا يساعدهم على التخلّص من التوتّر، وتعديل المزاج، وبثّ الحيويّة والنشاط في الجسم للاستعداد لنهار عمل طويل.


ملاحظة: يجب عدم إجهاد الجسم بحركات صعبة ومرهقة في بداية النهار حتّى لا ينخفض مستوى ضغط الدم مع حلول وقت العصر، ولتجنّب ذلك علينا الحرص على تناول وجبة الإفطار المشبعة بالمواد الغنيّة بالبوتاسيوم، والسكّريات، والقليل من الكربوهيدرات مثل: الموز، والتمر، بالإضافة إلى شرب السوائل مثل الماء والعصائر الطبيعيّة.


تمارين وقت الظهيرة

ممارسة التمارين في هذا الوقت ليست سيّئة بل نتائجها أقلّ من سابقاتها للحصول على الوزن الذي نريد، فهي تساعد على تحسين القدرة على النوم ليلاً والتخلّص من الأرق وتحسين حركة المعدة والأمعاء لهضم سليم دون انتفاخات في البطن.


تمارين الليل

ينصح الأطباء بعدم ممارسة الرياضة في وقت متأخر من اللّيل فذلك يعمل على زيادة عمليّات الأيض في وقت يجب أن تكون فيه خامدة نوعاً ما ويُهَيّء الجسم فيها نفسه للخلود للراحة، وبالتالي تخفّف حالات الأرق واضطرابات النوم لدينا فإن اضطررنا لذلك يجب أن تكون في وقت ما قبل الغروب وحتى العشاء أي قبل النوم بثلاث ساعات على الأقلّ و قبل الأكل وبعده بساعتين.


قد رتبنا لكم أعزائي القراء أفضل الأوقات تنازليّاً حسب الأفضل لصحّتكم والمناسب لطبيعة أعمالكم، دمتم سالمين.