أقوال وحكم عن بر الوالدين

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٦ ، ٦ مارس ٢٠١٩
أقوال وحكم عن بر الوالدين

عبارات في بر الوالدين

  • أسهل الطرق لإرضاء ربك، أرضي والديك.
  • اكسب طاعة ابنك بطاعة والديك.
  • لا يغلق أمامك باب إلا ومفتاحه ببرّ والديك.
  • يا من تحت قدميك جنتي: أعذريني أن قصّرت يوماً.
  • الوالدان زهرتان تفوحان بالبر وتذبلان بالعقوق فاختر لوالديك.
  • كما أعطوك حقك في ضعفك فلا تنس حقهما في ضعفهما.
  • برّ الأم والأب طريق لدخول الجنة فإذا أردت أن يبرك أبناؤك فبرّ والديك.
  • أظهرالتودد لوالديك وحاول إدخال السرور إليهما بكل ما يحبانه منك.
  • إن الوالدين أحق الناس بالمعاملة الحسنة.
  • إن رضا الله في بر الوالدين.
  • تسقط الرجولة إذا ارتفع صوتك على من تعب في تربيتك.
  • برّ الوالدين ليس شعارات ترفع إنّما هو تطبيق عملي.
  • إذا جعلك والديك أميراً مدللاً في صغرك فاجعلهم ملوكاً في كبرك.
  • إن والديك أحسنا إليك في ضعفك وربياك حتّى بلغت أشدك أتقلب لهما ظهرك عند حاجتهما إليك فأحسن إلى من أحسن إليك.
  • الأب والأم أهم هدية ونعمة من الله يجب أن نحفظها ونرعاها ونحميها لنردها إلى الله رداً جميلاً.
  • أجمل شعور يمكن أن تشعر به هو إسعاد والديك، فحاول دوماً إدخال البهجة والسرور إلى قلبهما.
  • إذا أردت أن يحبك الله، فقم بواجبك نحو أهلك واهتم بهما وراعهما وأحسن إليهما.
  • ما تفعله مع والديك سوف يفعله معك أبناءك فيما بعد، فما الطريقة التي تحب أن يعاملك بها أولادك في الكبر؟.


عبارات للسلف في بر الوالدين

  • برّ الوالدين أن تبذل لهما ما ملكت، وتطيعهما فيما أمراك ما لم يكن معصية.
  • حق الوالد أعظم، وبر الوالدة ألزم.
  • من وقّر أباه طال عمره، ومن وقّر أمه رأى ما يسرّه، ومن أحدَّ النظر إلى والديه عقهما.
  • للوالدة الثلثان من البر، وللوالد الثلث.
  • عانت الأم بحمله أثقالاً كثيرة، ولقيت وقت وضعه مزعجات مثيرة، وبالغت في تربيته، وسهرت في مداراته، وأعرضت عن جميع شهواتها، وقدمته على نفسها في كل حال، وقد ضم الأب إلى التسبب في إيجاده محبته بعد وجوده، وشفقته، وتربيته بالكسب له والإنفاق عليه، والعاقل يعرف حق المحسن، ويجتهد في مكافأته، وجهل الإنسان بحقوق المنعم من أخس صفاته، لا سيما إذا أضاف إلى جحد الحق المقابلة بسوء المنقلب، وليعلم البار بالوالدين أنّه مهما بالغ في برهما لم يف بشكرهما.
  • احذروا دعاء الوالدين فإن في دعائهما النماء والانجبار والاستئصال والبوار.


حكم في بر الوالدين

  • كن باراً بوالديك، ولا تنتظر حتى تضيع الفرصة، فالشعور بفقدان أحدهما سيجعلك تشعر بالندم.
  • إن في طاعة الوالدين سبب في إطالة العمر وسعة في الرزق .
  • العيش ماضٍ فأكرم والديك به والأمّ أولى بإكرام وإحسان وحسبها الحمل والإرضاع تدمنه أمران بالفضل نالا كلّ إنسان.
  • قلب الأم هوّة عميقة ستجد المغفرة دائما في قاعها.
  • لما ماتت أم إِياس بن معاوية بكى عليها، فقيل له في ذلك فقال: كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة فأغلق أحدهما.
  • كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان.
  • عليك ببرّ الوالدين كليهما وبرّ ذوي القربى وبرّ الأباعدِ ما في الأسى من تفتت الكبدِ مثل أسى والدٍ على ولدِ.
  • إن الله تعالى قسّم هذه الحقوق وجعلها مراتب، وأعظم تلك الحقوق الحق العظيم بعد حقّ عبادة الله تعالى وإفراده بالتوحيد، وهو الحقّ الذي ثنّى به سبحانه وما ذكر نبيًّاً من الأنبياء إلاّ وذكر معه هذا الحقّ الذي من أقامه، يكفر الله به السيئات ويرفع الدرجات، ألا وهو الإحسان للوالدين.
  • أطِعِ الإِله كما أمر واملأ فؤادك بِالحذر وأطِعِ أباك فإِنّه ربّاك مِن عهدِ الصِّغر.
  • لا ينبغي للابن أن يتضجر منهما ولو بكلمة أف بل يجب الخضوع لأمرهما، وخفض الجناح لهما، ومعاملتهما باللطف والتوقير وعدم الترفع عليهما.
  • إن من عظم حق الوالدين أن قرن الله حقهما بحقه في كتابه الكريم.
  • من حق الوالدين بعد موتهما: الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما.


شعر في بر الوالدين

  • قال كريم معتوق في حق الأم:

أوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ

والشـعرُ يدنـو بخـوفٍ ثم ينـصرفُ

مــا قــلتُ والله يـا أمـي بـقـافــيـةٍ

إلا وكـان مــقـامـاً فــوقَ مـا أصـفُ

يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها

غـيـمٌ لأمي علـيه الطـيـبُ يُـقتـطفُ

والأمُ مـدرسـةٌ قـالوا وقـلتُ بـهـا

كـل الـمدارسِ سـاحـاتٌ لـها تـقـفُ

هـا جـئتُ بالشعرِ أدنيها لقافيتي

كـأنـما الأمُ في اللاوصـفِ تـتصفُ

إن قلتُ في الأمِ شعراً قامَ معتذراً

ها قـد أتـيتُ أمـامَ الجـمعِ أعـترفُ

  • قال ابن الجوزي في قصيدته زر والديك:

زُر والِديكَ وقِف على قبريهما

فكأنني بك قد نُقلتَ إليهما

لو كنتَ حيث هما وكانا بالبقا

زاراكَ حبْوًا لا على قدميهما

ما كان ذنبهما إليك فطالما

مَنَحاكَ نفْسَ الوِدّ من نفْسَيْهِما

كانا إذا سمِعا أنينَك أسبلا

دمعيهما أسفًا على خدّيهما

وتمنيّا لو صادفا بك راحةً

بجميعِ ما يَحويهِ مُلكُ يديهما

فنسيْتَ حقّهما عشيّةَ أُسكِنا

تحت الثرى وسكنتَ في داريهما

فلتلحقّنهما غدًا أو بعدَهُ

حتمًا كما لحِقا هما أبويهما

ولتندمّنَّ على فِعالِك مثلما

ندِما هما ندمًا على فعليهما

بُشراكَ لو قدّمتَ فِعلا صالحًا

وقضيتَ بعضَ الحقّ من حقّيهما

وقرأتَ من ءايِ الكِتاب بقدرِ ما

تسطيعُهُ وبعثتَ ذاكَ إليهما

فاحفظ حُفظتَ وصيّتي واعمل بها

فعسى تنال الفوزَ من بِرّيهما