أهمية العقيقة للمولود

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٨ ، ٥ مارس ٢٠١٩
أهمية العقيقة للمولود

أهمية العقيقة للمولود

من سنن الإسلام الجميلة وشرائعه الحكيمة؛ العقيقة عن المولود، حيث تظهر أهميتها في كون المولود نعمةً عظيمةً من الله تعالى، لذا كان من الحكمة التقرّب إليه بما يناسب قدرها من حمدٍ وشكرٍ، كما أنّ فيها اقتداءً بنبي الله إبراهيم عليه السلام، وإحياءً لسنة نبي الله محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم، وهي نوعٌ من أنواع بذل المال في سبيل الله تعالى، وفيها أيضاً مشاركة الناس وتوطيد العلاقات الاجتماعية معهم بإهدائهم منها أو التصدّق على فقرائهم، وهكذا ينال المولود دعاء الكثيرين له بالبركة والصلاح في أول أيامه، كما ذكر العلماء أنّ العقيقة تعدّ حمايةً للمولود من الشيطان، فكل مولودٍ معرضٌ لحبس الشيطان له عن مصالح آخرته بإضلاله وكيده، وهو في بداية عمره غير قادرٍ على حماية نفسه بذكرٍ أو دعاءٍ، فكان لا بدّ من حمايةٍ تأتيه من جهة والديه.[١]


حكم العقيقة عن المولود

العقيقة هي الذبيحة التي تُذبح للمولود عند ولادته، وقد اختلف العلماء في حكمها؛ فذهب بعضهم إلى وجوبها، وذهب آخرون إلى القول بأنّها سنةٌ مؤكدةٌ عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وهي عن الذكر شاتان تصلُح كلٌ منهما كأضحيةٍ، وعن الأنثى شاةً واحدةً، وهناك قولٌ شاذٌّ يقضي بكراهية العقيقة، حيث قال الإمام أحمد حول ذلك إنّ من قال بكراهية العقيقة إنّما قال ذلك لقلّة علمه وعدم معرفته بالأخبار، فالنبي -صلّى الله عليه وسلّم- قد عقّ عن الحسن والحسين، وكذلك فعل أصحابه.[٢]


وقت ذبح العقيقة

دلّت السنة النبوية أنّ وقت ذبح العقيقة هو اليوم السابع لولادة المولود، فإن تعذّر ذلك فيمكن ذبحها في اليوم الرابع عشر، فإن تعذّر أيضاً ففي اليوم الحادي والعشرين، فإن تعذّر جاز ذبحها في أي وقتٍ آخرٍ، والمبادرة بها أفضل.[٣]


المراجع

  1. محمد سعد الشعيرة (2014-3-15)، "قطوف في منافع العقيقة"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-25. بتصرّف.
  2. "الحكمة من العقيقة"، www.islamqa.info، 2002-8-19، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-25. بتصرّف.
  3. خالد بن سعود البليهد، "وقت ذبح العقيقة"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-25. بتصرّف.