أهم أعمال علي بن أبي طالب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢١ ، ١٨ يناير ٢٠١٦
أهم أعمال علي بن أبي طالب

علي بن أبي طالب

هو عليٌّ بن أبي طالبٍ بن عبد المطلب، ابن عم النبي محمد صلى الله عليه وسلّم، ويلتقي معه في جده الأول عبد المطلب بن هاشم، وقد كان علي اسمه عند مولده أسد على اسم جده من أمه، ولكن عندما عاد والده أبو طالب الذي غائباً لم يعجبه الاسم فسماه علياً.


لقد كان علي بن أبي طالب أول الفتية الذين أسلموا مع النبي صلى الله عليه وسلّم، تزوّج من ابنة النبي صلى الله عليه وسلّم فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وأنجب منها الحسن وهو الابن الأكبر وبه يُكنّى، كما رُزِق أيضاً بالحسين وأم كلثوم، كما كان يكنّى أيضاً بأبي التراب وهو ما أطلقه عليه النبي صلى الله عليه وسلّم.


لقد حَسُن إسلام علي بن أبي طالبٍ، وكانت له العديد من المواقف مع النبي عليه السلام، من أشهرها نومه في فراشه صلى الله عليه وسلّم عند الهجرة إلى المدينة المنوّرة وتضحيته بنفسه.


أخلاق علي بن أبي طالب

يُعتبر علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين، حيث إنّه استلم الخلافة بعد استشهاد الخليفة عثمان بن عفان بطريقة الاختيار، وقد كان علي بن أبي طالبٍ عالماً وفقيهاً في الدين فقد كان محباً للتعلّم منذ الصِّغر، كما كان رضي الله عنه زاهداً في الدنيا، فهو كان مقتنعاً بأن هذه الدنيا هي دار اختبارٍ وابتلاءٍ، والتواضع كان سمةٌ من سماته الرئيسيّة، وغيرها الكثير من الصِّفات الكريمة، نتيجة ملازمته للنبي صلى الله عليه وسلّم وأبي بكر الصِّديق رضي الله عنه.


أهم أعمال علي بن أبي طالب

  • محو آثار الجاهليّة؛ حيث إنّه أرسل أبا الهياج الأسدي لطمس التماثيل وتسوية القبور ومحو التماثيل في البلاد، لمنع محاولة تقديس القبور أو عبادة التماثيل.
  • بطلان الاعتقاد بالكواكب؛ إذ إنّه عندما أراد رضي الله عنه الخروج لقتال الخوارج ظهر له منجِّمٌ ونصحه بأن لا يخرج، لأنّ القمر في العقرب وهذا سيؤدي إلى خسارتهم في الحرب، ولكن علي رضي الله عنه أصر على الذهاب والقتال واستطاع القضاء على الخوارج.
  • اهتم علي بن أبي طالب بالاحتساب في مجال الأسواق، ونظّم شؤونها، وحث التجار على التعامل بالشرع الحنيف.
  • بناء السجون وولاية الشرطة؛ ففي عهد علي كانت وظيفة الشرطة إحدى الوظائف المهمة المعروفة، وقد بنى سجناً في الكوفة سمّاه "نافعاً".
  • أبقى علي بن أبي طالب على أسلوب القضاء كما كان في عهد من سبقه من الخلفاء، وقد كان يريد أن يدخل التغييرات التي تتناسب مع ما طرأ من تطوّرات في المجتمع، إلا أنه أجَّل ذلك حتى تستقر الأمور الداخلية للدولة الإسلاميّة.