أين يعيش ظبي الريم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٩ ، ٢٨ أبريل ٢٠١٦
أين يعيش ظبي الريم

الظبي

تنحدر من أسرة الغزلان أكثر من خمسة عشر نوعاً، ويتّصف الغزال برشاقته ورقّته وجماله الفتّان الأمر الذي جعل له نصيباً من تغنّي الشعراء به، في موضوعنا اليوم سنتحدث عن نوع من أنواع الغزلان وهو "ظبي الريم"

يُعتبر الظّبي من أنواع الغزال الجبليّ، ويُطلق عليه عدّة مسميات أخرى في اللغة العربيّة كالغزال الآدمي، والغزال الحقيقيّ، ويُطلق مسمّى الظّبي أكثر في الإمارات العربيّة المتّحدة، ويعيش بشكل عامّ في منطقة شبه الجزيرة العربيّة وبلاد الشّام والعراق، ومنح الظبي اسمه لمدينة أبو ظبي الإماراتيّة؛ نظراً لانتشار الظبيان فيها بشكل كبير جداً، ويتّخذ الظبي الجبال من المناطق الجبليّة، والسهول الساحليّة مسكناً له كما أنّ وجوده يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمكان نموّ وانتشار شجرة السنط، ويُعتبر هذا النوع أقلّ انسجاماً وتأقلماً مع المناطق الحارّة والجافّة.


ظبي الريم

يعدّ ظبي الرّيم أحد أنواع الغزلان العربيّة، ويُطلق مسمّى الرّيم عليه في بعض الدّول العربيّة التي يقطنها، وكما يحمل مسمّيات أخرى غير الرّيم كغزال الرّمال، والغزال النّحيل القرون، وفي الغالب يعيش هذا النوع من الظّبيان في المناطق الصحراويّة بشكل كبير، ومن الجدير بالذكر أنّ طبيعة جسم هذا النوع من الغزلان قد ساعدته وأقلمته على العيش في المناطق الصحراويّة، إذ له جلد لونه يقترب من لون رمال الصّحراء، وله القدرة على عكس أشعة الشمس الحارقة ومنع امتصاصها، كما له القدرة على المشي على رمال الصّحراء بحوافره المخصّصة لهذه الحياة.


شكله

ينحدر الظبي بشكل عام من الثدييات، وتختلف الصفات الشكليّة للذكر عن أنثى الظبي، فالذّكر يمتاز بقرونه الطويلة المتعرّجة النحيلة، ويصل طولها إلى نحو واحد وأربعين سنتيمتراً، أمّا أنثى الظبي فإنّ لها قروناً يصل طولها فقط إلى خمسة وثلاثين سنتيميتراً، وتكون تعرّجاتها أقلّ وأكثر نحافةً من قرون الذّكر، أمّا من الناحية الجسديّة فإنّ الجزء العلويّ من الجسد لامع وناعم، ومن الجزء السفليّ فلونه أبيض ناصع، وعلى جانبَي جسده تمتدّ خطوط عرضيّة بنيّة اللون، وله ذيل بنيّ داكن اللون، وله آذان كبيرة الحجم ورقيقة السّمك، ويمتد من عينَي الغزال خطّان عريضان يصلان إلى أنفه، وخطّان آخران من الجبهة إلى العينَين ثمّ الأنف.


موطنه

يقطن هذا النوع من الغزلان في المساحات المصنّفة ضمن الصّحراء، وقد انتشر بشكل كبير في منطقة الصّحراء الكبرى، وحاليّاً تحتضن معظم دول إفريقيا هذا النوع من الغزلان، كمصر، والسودان، وليبيا، وتونس، والجزائر، والمغرب، وتشاد، ومالي، والنيجر، وتُعتبر الجزائر أكبر حاضنة لهذا النوع من الغزلان.


حياته البريّة

يعتمد ظبي الرّيم في غذائه على النّباتات والأعشاب والحشائش، وكما أنه يستغّل أيّ فرصة لشرب الماء عند وجوده، ويكثر انتشاره غالباً في الساعات الأولى من الصباح والمساء بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة في المنطقة، ويعيش على شكل جماعات، فهو يتنقل مع قطيع مكوّن من ثلاثة غزلان إلى عشرة، ويقودها ذكر الظبي، وتتزاوج في الفترة الممتدّة من شهر آب وحتى شهر سبتمبر، يُطلق على صغير الظبي خشف، ومن المعروف أنّ أنثى الظبي تلد توائم في الغالب، وتصل فترة الحمل إلى مئة وتسعة وستين يوماً، ويكون الإنجاب غالباً في فبراير أو يناير، ويصل الغزال مرحلة البلوغ الجنسيّ بعد إتمامه التسعة أشهر لدى الإناث، أمّا الذكور فبعد مرور ثمانية عشر شهراً من عمرهم.