استخدام عشبة المدينة

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٧ ، ٢٤ مايو ٢٠١٦
استخدام عشبة المدينة

عشبة المدينة

عشبة المدينة منتشرة في مناطق حوض البحر المتوسّط، وأيضاً في مناطق وسط آسيا، ومن أكثر البلدان التي تصدّر هذه العشبة، المغرب، وألبانيا، ولكن أفضل نوع منها ينمو في المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، ولها فوائد كثيرة، وتحديداً للنساء، ولها الكثير من الأسماء، مثل شجرة الحمل، والعشبة الخضراء، وغيرها الكثير، وسنتعرّف في هذا المقال على استخدامات عشبة المدينة.


استخدامات عشبة المدينة

  • تستخدمها بعض النساء للمساعدة على إنزال الجنين بشكل مبكّر، دون الحاجة للجوء إلى عملية جراحية، وتناول حبوب.
  • تستخدم في مرحلة النفاس، أي بعد الولادة بشكل مباشر، حتى تعمل على تطهير وتنظيف الرحم من بقايا الدم.
  • تمنع الحمل، حيث تتناولها بعض النساء كبديل طبيعيّ عن حبوب منع الحمل، والطرق الأخرى.
  • تنظف الرحم، حيث تستعملها معظم النساء في فترة النفاس، وذلك لأنّها تخلص من الأنسجة الميّتة.
  • تنظّم الدورة الشهرية.
  • تخفّف من الأعراض التي تصيب المرأة قبل وأثناء الدورة الشهريّة.
  • تطرد البراغيث، والطفيليات.
  • تخفّف من حالات الخرف.
  • تعالج مشاكل المفاصل.
  • تشفي من نزلات البرد.
  • تخلص من اضطرابات المعدة.
  • تحسّن من عمل بعض أجهزة الجسم، مثل الطحال.
  • تخفض خطر الإصابة بالأورام.
  • تعالج مشاكل المفاصل والعظام.
  • تتخلّص من حبّ الشباب الذي يتشكّل على البشرة.
  • تعالج تكيسات المبايض، وتزيل الكتل الرحمية المخزنة بالرحم، وتتخلّص من الألياف.


طريقة استخدام عشبة المدينة

تستخدم المرأة العشبة في أوّل أيام الدورة الشهرية، وتكون في العادة أمّا عن طريق غلي ملعقة واحدة في كوب من الماء، أو أكلها مطحونة بشكلٍ مباشر، ويمكن إضافتها إلى الحليب، ويمتاز طعمها بالمرارة.


أضرار عشبة المدينة

لكلمستحضر أو علاج أثر إيجابي، وأثر سلبي، ومن الآثار الإيجابيّة لها تعالج مشاكل المعدة، والحكة، والدوخة، ومشاكل التي تصيب الجلد، مثل الطفح الجلدي، بالإضافة إلى أنها تحدّ من الوزن الزائد، وغيرها الكثير، ولكن هناك بعض الأمور التي يجب الانتباه لها عند تناول عشبة المدينة، فلا يمكن تناولها في فترة الحمل، أو عند الرضاعة، وذلك لتجنّب التدخل الهرموني، مثل التهابات بطانة الرحم، وسرطان الثدي، والأورام الليفيّة الرحميّة، ويمكن أن تؤخذ العشبة مع التلقيح الاصطناعي، فهي لا تؤثر على فعالية الإخصاب، ويجب تجنّب تناولها لمن يعانون من مرض الباركنسون، وعندما يجبر الشخص على تناولها يجب استشارة طبيب خاص، ومن الأفضل تجنّب تناولها عند أخذ حبوب منع الحمل، وذلك لأنّها تقلل من تأثير الأدوية، وتتداخل مع الإستروجينات، وتقلّل من فعاليتها، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب تناولها باعتدال، وعند الحاجة الضرورية لها، ومن الأفضل استشارة طبيب قبل تناولها.