فوائد عشبة الريحان

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٤٧ ، ١٨ فبراير ٢٠١٩
فوائد عشبة الريحان

عشبة الريحان

تُعدّ عشبة الريحان من الأعشاب العطريّة التي تنتمي إلى الفصيلة الشفويّة (بالإنجليزية: Lamiaceae) التي تضمّ نباتات النعناع، وتعود أصول هذا النبات إلى الهند، وتتم زراعته حاليّاً في العديد من مناطق البحر الأبيض المتوسّط، ودول آسيا، مثل مصر، والمغرب وغيرها من المناطق، وتُستخدم أوراق الريحان الطازجة أو المُجفّفة في تحضير الطعام، ولمختلف الأغراض العلاجيّة، كما تمتاز أوراقها برائحتها المُميّزة، وهنالك عدّة أنواع من هذه العشبة؛ مثل: الريحان الحلو (بالإنجليزية: Ocimum basilicum)، والريحان التايلندي (بالإنجليزيّة: Ocimum thyrsiflora)، والريحان الليموني (بالإنجليزيّة: Ocimum citriodorum) الذي تشبه رائحته الحمضيّات، والريحان المُقدّس (بالإنجليزيّة: Ocimum tenuiflorum) الذي استُخدِمَ في الطبّ البديل في الهند.[١]


فوائد عشبة الريـحان

تُشير العديد من الدراسات إلى أنّ عشبة الريحان يمكن أن ترتبط بعدد من الفوائد الصحيّة للجسم، حيث يحتوي على الزيوت العطريّة، وبعض المُركّبات المُفيدة، وفيما يلي أهم فوائده:[٢]

  • غنيّ بمضادّات الأكسدة: أشارت إحدى الدراسات التي نشرت نتائجها في مجلة الصيدلة المتقدمة للتعليم والبحوث (بالإنجليزية: Journal of Advanced Pharmacy Education & Research) بأنّ مُستخلصات الريحان لها نشاطٌ مضادٌّ للأكسدة أفضل من غيرها من مضادات الأكسدة.
  • امتلاكه خصائص مضادّة للبكتيريا: أشارت الدراسات المخبريّة إلى أنّ عشبة الريحان تمتلك خصائص مضادّة للبكتيريا، وقد يعود ذلك لاحتوائه على الزيوت الطيّارة (بالإنجليزيّة: volatile oils)؛ مثل: اللينالول (بالإنجليزية: Linalool)، والاستراجول (بالإنجليزية: Estragole)، والليمونين (بالإنجليزية: Limonene)، والسابينين (بالإنجليزية: Sabinene)، وغيرها، حيث يقلّل الريحان من زيادة أعداد البكتيريا؛ مثل: الإشريكية القولونية O157:H7 (بالإنجليزية: Escherichia coli O157:H7)، والمكورات العنقودية الذهبية (بالإنجليزيّة: Staphylococcus aureus)، والزائفة الزنجارية (بالإنجليزيّة: Pseudomonas aeruginosa)، واللستيريا المولدة للخلايا الوحيدة (بالإنجليزيّة: Listeria monocytogenes)، ويرسينيا القولون (بالإنجليزيّة: Yersinia enterocolitica)، ولذلك يمكن إضافة الريحان الطازج للطعام لتقليل البكتيريا.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2013 إلى أنّ المُركّبات النباتيّة في عشبة الريحان يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة، والجلد، وتجويف الفم، والكبد، ومن هذه المركّبات؛ حمض الروزمارينك، وحمض كارنوسيك، ومُركّب الأوجينول، والابجنين (بالإنجليزيّة: Apigenin)، وغيرها، ويتّضح بأنّ هذا التأثير يعود إلى قدرته على تعزيز النشاط المضادّ للأكسدة، وتحفيز موت الخلايا، وإبطاء انقسامها، والتغيير في التعبير الجيني (بالإنجليزيّة: Gene expression).
  • تقليل آثار الإجهاد التأكسدي في الجسم: أشارت إحدى الدراسات التي عُرّضت فيها الأرانب إلى الإجهاد التأكسدي، وقد تمّ إعطائها غرامين من أوراق الريحان الطازجة يومياً لمدّة شهر وتمّت مراقبة وتكيّف الجهاز التنفسي والقلب، والأوعية الدمويّة، ولوحظَت زيادة في نشاط مضادّات الأكسدة، بالإضافة لانخفاض مستويات السكر في الدم، وهو ما يشير إلى أنّ هذه العشبة ساعدت على التعامل جيّداً مع الإجهاد التأكسدي.
  • امتلاكه خصائص مُضادّة للشيخوخة: أشارت الأبحاث إلى أنّ عشبة الريحان لها خصائص قد تساعد على الوقاية من بعض الآثار الضارة للشيخوخة، كما أنّ مستخلصات الريحان المٌُقدّس كانت فعّالةً في قتل الجُزيئات الضارّة، ومنع التلف الذي ينتج عن الجذور الحرّة في كل من الدماغ، والقلب، والكبد، وبالإضافة إلى ذلك فقد أشار الباحثين لامتلاك هذه العشبة خصائص مضادّة للأكسدة، ومُكافحة للشيخوخة.
  • تقليل الالتهابات والانتفاخ: أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ استخدام مُستخلص الريحان المُقدّس قلّل من الانتفاخ بنسبة 73%، وكان تأثيره مُشابه لتأثير الدواء المضادّ للالتهابات المُسمّى بالديكلوفيناك (بالإنجليزيّة: Diclofenac) والذي يُستخدم كمضاد لالتهاب المفاصل، كما أشارت دراسة أخرى إلى أنّ البيتا كاريوفيلين (بالإنجليزيّة: Beta-caryophyllene) الموجود في الريحان يمكن أن يكون مفيداً لعلاج بعض الأمراض الالتهابيّة، كما بيّنت أنّه يمتلك نشاطاً مضاداً لالتهاب المفاصل.


القيمة الغذائيّة لعشبة الريـحان

يبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في مقدار 100 غرامٍ من الريحان الطازج:[٣]

العنصر الغذائي القيمة
الماء 92.06 مليلتراً
السعرات الحرارية 23 سُعرةً حراريةً
البروتينات 3.15 غرامات
الدهون الكليّة 0.64 غرام
الكربوهيدرات 2.65 غرام
الألياف 1.6 غرام
السكر 0.30 غرام
الكالسيوم 177 مليغراماً
الحديد 3.17 مليغرامات
المغنيسيوم 64 مليغراماً
الفسفور 56 مليغراماً
البوتاسيوم 295 مليغراماً
فيتامين ج 18 مليغراماً
الفولات 68 ميكروغراماً
فيتامين أ 5275 وحدة دوليّة


أضرار عشبة الريـحان

يُعدّ تناول الريحان عن طريق الفم وبكميّات غذائيّة آمناً على الصحّة، كما أنّ تناوله بكميات دوائية لفتراتٍ قصيرة يُعدّ آمناً للأشخاص البالغين، إلّا أنّه يمكن أن يسبّب انخفاضاً في مستويات السكر في الدم لدى بعض الأشخاص، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول الريحان أو الزيت المُستخرج منه لفترة طويلة غير آمن على الصحّة، كما أنّ هذه العشبة تحتوي على الاستراجول (بالإنجليزية: Estragole) الذي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هنالك عدّة محاذير أخرى لاستخدام الريحان، ومنها ما يلي:[٤]

  • الحمل والرضاعة: يعدّ تناول الريحان بكميّات معتدلة موجودة في الغذاء آمناً على صحّة الحامل والمرضع، إلّا أنّ تناوله بكميات دوائية أكبر يُعدّ غير آمن؛ ويعود ذلك لاحتوائه على مادة الاستراجول.
  • الأطفال: يمكن تناول الأطفال للريحان بكميات غذائيّة بشكل آمن، بينما تُعدّ الكميّات الدوائية منه غير آمنةٍ على صحّتهم.
  • ضغط الدم المُنخفض: يمكن أن تخفّض مّستخلصات الريحان من ضغط الدم في الجسم، وبالتالي فقد يؤدّي تناول الأشخاص المصابين بانخفاضه لهذه المستخلصات إلى تقليل الضغط بشكل كبير لديهم.
  • الاضطرابات النزفيّة: يمكن أن يزيد استخدام مُستخلصات أو زيت الريحان من سوء الاضطرابات النزفيّة، وذلك لأنّ هذه المنتجات قد تُبطّىء من تخثّر الدم، وتزيد النزيف.
  • العمليات الجراحيّة: يُنصح بتجنّب تناول الريحان أو زيته أو مُستخلصاته قبل موعد الجراحة بأسبوعين على الأقل، وذلك لأنّه قد يبطّىء تجلّط الدم، مما يمكن أن يزيد من خطر النزيف أثناء العمليّة.


المراجع

  1. Sheryl Salomon (29-8-2018), "Basil 101"، www.everydayhealth.com, Retrieved 11-12-2018. Edited.
  2. Joseph Nordqvist (3-1-2018), "Why everyone should eat basil"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-12-2018. Edited.
  3. "Basic Report: 02044, Basil, fresh", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 11-12-2018. Edited.
  4. "BASIL", www.webmd.com, Retrieved 11-12-2018. Edited.