اسم سطح الطبقة الداخلية للجلد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٣ ، ٢٠ مارس ٢٠١٩
اسم سطح الطبقة الداخلية للجلد

اسم الطبقة الداخلية للجلد

يتكوّن الجلد من ثلاث طبقات؛ وهي: البشرة، والأدمة، وأخيراََ الطّبقة الدّاخليّة التي تُعرف بالنّسيج تحت الجلدي (بالإنجليزيّة: Hypodermis or Subcutaneous tissue)، وتقع هذه الطبقة بين طبقة الأدمة وبين العضلات والعظام، وتتكوّن بشكلِِ رئيسيّ من الدّهون، كما يؤدي نقص الأنسجة في هذه الطّبقة إلى ارتخاء الجلد.[١]


مكونات النسيج تحت الجلدي

يتكوّن النّسيج تحت الجلدي من التّراكيب الآتية:[٢]

  • نسيج دهني: (بالإنجليزيّة: Adipose tissue)، وهو نسيج ضام متخصّص يتكوّن من خلايا دهنيّة (بالإنجليزيّة: Adipocytes)، تخزّن الطّاقة الزّائدة على شكل دهون لذلك تكون منتفخة عندما تخزّن الدّهون، وتتقلّص عندما يتم استهلاك الدّهون المخزنّة فيها.
  • خلايا صاريّة: (بالإنجليزيّة: Mast cells)، وهي نوع من خلايا الدّم البيضاء لها دور في تكوين الأوعية الدّموية، وشفاء الجروح، وحماية الجسم من مسببات الأمراض.
  • أوعية دمويّة.
  • أوعية ليمفاويّة.
  • أعصاب.
  • بصيلات شعر.


أهمية النسيج تحت الجلدي

تكمن أهمية طبقة النّسيج تحت الجلدي لكونها:[٣]

  • تشكّل طبقة اسفنجيّة مرنة وعازلة تحمي العظام، والأنسجة الضّعيفة التي تتشكّل منها الأعضاء الدّاخليّة الحيويّة.
  • تساعد على ثبات درجة حرارة الجسم؛ وذلك بفضل احتوائها على أوعية دمويّة وغدد عرقيّة.


حقائق عن النسيج تحت الجلدي

فيما يأتي بعض الحقائق عن النّسيج تحت الجلدي:

  • يختلف سمك النّسيج تحت الجلدي من مكان لآخر في جسم الإنسان، ويكون أكثر سمكاََ في منطقة الأرداف، وراحة اليد، وباطن القدمين.[٢]
  • يربط النّسيج تحت الجلدي الجلد بالأنسجة التي توجد تحته عن طريق بروتين الكولاجين، وبروتين الإيلاستين، والألياف الشبكيّة التي تمتد من طبقة الأدمة.[٢]
  • يقل سمك النّسيج تحت الجلدي مع التقدّم في العمر، مما يؤدي إلى:[٣]
    • أن يصبح كبار السن أكثر عرضة للخطر عند تعرضّهم للإصابات النّاتجة عن السّقوط.
    • أن يصبح انخفاض درجة حرارة الجسم الداخليّة (بالإنجليزيّة: Hypothermia) أكثر خطورة لانخفاض قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته.
    • أن تقل كمية العرق المفرز، وتقل القدرة على تبريد الجسم.
    • أن تتأثر قدرة الجسم على التّفاعل مع الأدوية التي تُمتّص من خلال طبقة النّسيج تحت الجلدي.


المراجع

  1. Reviewed by Stephanie Gardner (12-2-2109), "Skin Conditions: Understanding Your Skin"، www.webmd.com, Retrieved 6-3-2109. Edited.
  2. ^ أ ب ت Regina Bailey (5-1-2019), "The Structure of the Integumentary System"، www.thoughtco.com, Retrieved 6-3-2109. Edited.
  3. ^ أ ب SARAH SIDDONS, "Subcutaneous Tissue"، health.howstuffworks.com, Retrieved 6-3-2019. Edited.