التهاب الحوض

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٧ ، ١٣ فبراير ٢٠١٩
التهاب الحوض

التهاب الحوض

يُعرَّف التهاب الحوض على أنَّه عدوى تُصيب الأعضاء التناسُليّة للأنثى، إذ تنتشر البكتيريا المنقولة جنسيّاً من المهبل إلى الرحم أو قنوات فالوب مُسبِّبة الإصابة بالالتهاب،[١] ويُمكن أن تُصاب الأنثى بالتهاب الحوض لعِدَّة سنوات، دون ظهور أيّة أعراض عليها، وفي بعض الحالات قد تظهر أعراض، وعلامات خطيرة تحتاج إلى العلاج الطارئ، ومن أعراض الإصابة بالتهاب الحوض ما يأتي:[٢]

  • الشعور بألم أسفل البطن، والحوض.
  • المُعاناة من الإفرازات المهبليّة الشديدة ذات الرائحة الكريهة.
  • الشعور بألم أسفل الظهر.
  • المُعاناة من الحُمَّى، والإرهاق، والإسهال، والتقيُّؤ.
  • اضطرابات في الدورة الشهريّة.
  • الشعور بألم أثناء التبوُّل.


تشخيص التهاب الحوض

يُشخِّص الطبيب الإصابة بالتهاب الحوض بفحص منطقة الحوض بحثاً عن أيّة علامات قد تدلُّ على التهابه، أو تحليل الإفرازات المهبليّة؛ بأخذ مسحات قُطنيّة من المهبل، وعُنق الرحم؛ لتحديد مُسبِّب العدوى، أو إجراء تحليل البول، وهناك العديد من التحاليل، والفحوصات التي قد تُساعد الطبيب على تحديد مدى انتشار العدوى، أو تأكيد تشخيص الإصابة بالتهاب الحوض، ومنها:[١]

  • تنظير البطن.
  • الموجات فوق الصوتيّة.
  • تحليل الدم، والبول.


مُضاعفات التهاب الحوض

تُوجَد العديد من المُضاعفات التي قد تحصل في حال لم يتمّ علاج التهاب الحوض، ومن هذه المُضاعفات:[٣]

  • الإصابة بالعُقم، فقد تُؤدِّي الإصابة بالتهاب الحوض إلى حدوث خلل في الأعضاء التناسُليّة الأُنثويّة مُسبِّباً العُقم.
  • المُعاناة من الألم المُزمن في منطقة الحوض؛ نتيجةً لظهور الندوب في قناة فالوب.
  • الحمل خارج الرحم.


الوقاية من التهاب الحوض

تتعدَّد الطُّرُق التي يُمكن من خلالها الوقاية من الإصابة بالتهاب الحوض، وفيما يأتي بعض منها:[٣]

  • إجراء تحاليل العدوى المنقولة جنسيّاً.
  • مسح المنطقة من الأمام إلى الخلف بعد استخدام المرحاض؛ لمنع دخول البكتيريا عن طريق المهبل.
  • تجنُّب استخدام الدشّ المهبليّ.


المراجع

  1. ^ أ ب "مرض التهاب الحوض (PID)"، www.mayoclinic.org، اطّلع عليه بتاريخ 27-1-2019.
  2. "An Overview of Pelvic Inflammatory Disease (PID)", www.verywellhealth.com, Retrieved 27-1-2019.
  3. ^ أ ب "Pelvic Inflammatory Disease (PID)", www.healthline.com, Retrieved 27-1-2019.