الصلاة في المسجد النبوي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٦ ، ٢١ ديسمبر ٢٠١٥
الصلاة في المسجد النبوي

المسجد في الإسلام

المسجد في الإسلام هو البيت الذي يؤدي به المسلمون صلاة الجماعة في أوقاتها، كما يُستخدم لغاياتٍ دينية أخرى مثل الدروس الدينيّة، او الاحتفال بالمناسبات الدينية، وقد اصطفى الله سبحانه وتعالى أماكن من الأرض عظّمها بالحرمات وخصّها بالفضائل وجعلها مقدسة، فمكة المكرمة هي بيت الله وخصّها بأن تكون قبلةً للمسلمين، والمدينة المنورة فيها مسجد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم، وفي القدس الشريف المسجد الأقصى المبارك.


المدينة المنورة

تعتبر المدينة المنورة المكان الأكثر قدسية بعد مكة المكرمة، وقد خصّها الله سبحانه وتعالى في الكثير من الخصائص عن غيرها من الأماكن الأخرى، إذ لا يدخلها - كما هو الحال في مكة المكرمة - الدجال، وفيها مضاعفة الأجر والثواب للعبادات، وخصّها رسولنا الكريم ببناء مسجده عليه الصلاة والسلام فيها ومشاركته أصحابه في بنائه.


لقد حث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم على بناء المساجِد في المدينة المنورة وحرِص على انتشارها في ربوعها، فقد كثرت هذه المساجِد حتى وصل عددها إلى السبعين مسجداً، والبعض منها غير معروف موقعه حالياً.


المسجد النبوي

أهم المساجد الموجودة في المدينة المنورة مسجد قباء، ومسجد أحد، والمسجد النبوي الشريف؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: لا تُشد الرحال إلاّ إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا.


فهذه المساجد الثلاث خصّها الله بالأجر أكثر من غيرها من مساجِد الكرة الأرضية، فالصلاة في المسجد النبوي الشريف تعاِدل ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم: "صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاةٍ فيما سواه إلّا المسجد الحرام".


يحتوي هذا المسجد في جنباته قبر نبينا الكريم، وقبر خليفةِ المسلمين الأول أبو بكر الصديق، وقبر الخليفة الثاني عمر بن الخطّاب، ولقد تم بناء المسجد النبوي بعد هجرته صلى الله عليه وسلّم بعام، ويُعد هذا المسجد أحد أكبر المساجِد في العالم، وثاني أقدس موقع في الإسلام. 


أحكام زيارة المسجد النبوي الشريف

  • شرّع المشرّع السفر إلى المدينة من أجل الصَّلاة في المسجِد النبوي الشريف في أي وقت.
  • لا يرتبط السفر من أجل الصَّلاة في المسجد النبوي بالحج.
  • يُستحب صلاة ركعتين تحية المسجد عند دخوله.
  • بعد الانتهاء من الصلاة تستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلّم وقبور صحابته رضوان الله عليهم، وكانت هذه القبور خارجَ حرم المسجد إلا أنها ضُمَّت إلى المسجد بعد توسعته.
  • يُستحب لزائر المدينة المنوَّرة أن يصلي في مسجد قباء.
  • يستحب لمن يزور المدينة أن يزور مقبرة البقيع، وقبور شهداء معركة اُحد.
  • نهى الرسول الكريم عن الجلوس على القبور.
  • يقع بعض المسلمين في خطأ عندما ينوون زيارة المدينة بقصد زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلّم، بل يجب القصد هو الصلاة في مسجد رسول الله أولاً ثم زيارة قبره صلى الله عليه وسلّم.
  • نهى الرسول زيارة القبر من قبل النساء.
  • يمنع رفع الصوت بالدعاء عند قبر النبي صلى الله عليه وسلّم.